قوات الاحتلال تستدعي امين سر فتح بالعيساويةفتـــح "وثيقة الاستقلال"... محطة مفصلية في الطريق إلى الحريةفتـــح "فتح": إعلان الاستقلال منطلق ثابت لرؤيتنا الوطنية لبناء الدولة وتجسيد السيادةفتـــح السفير اللوح: اجتماع لمجلس الجامعة العربية غدا الخميس لبحث تطورات العدوان على غزةفتـــح وزارة الصحة: لدينا صفوة الأطباء ونظام صحي يشهد بتقدمه العالمفتـــح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يستقيل من منصبهفتـــح الأحمد: العدوان الإسرائيلي وحد لغة شعبنافتـــح مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الاوضاع في غزةفتـــح مستوطنون يحرقون مركبة جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يصيب شابا بالرصاص الحي ويعتقله على حدود شمال قطاع غزةفتـــح مستوطنون يمنعون شاحنات بضائع ومحروقات من الوصول إلى غزةفتـــح إيطاليا تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد في غزةفتـــح جهود مصرية تتكلل بوقف إطلاق النار في غزةفتـــح رام الله: مسيرة جماهيرية منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح إصابة مواطنين في قصف إسرائيلي على رفحفتـــح الكابينت يقرر مواصلة العمليات العسكريةفتـــح طائرات الاستطلاع تقصف منزلا في شارع النخيل شرق غزةفتـــح بتكليف من الرئيس: المالكي يطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمنفتـــح شهيد و3 اصابات شمال القطاعفتـــح الحمد الله: على مدار العقود كان التعليم أهم الأدوات التي حفظت لنا هويتنا وتاريخنا وروايتنافتـــح

- محاولات فصل غزة عن الوطن لن تمر

الرئيس في الذكرى الـ14 لاستشهاد القائد ياسر عرفات: النصر قادم لا محالة والاحتلال إلى زوال ولو بعد حين

10 نوفمبر 2018 - 18:43
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس أن النصر قادم لا محالة وأن الاحتلال إلى زوال ولو بعد حين.

 وقال سيادته، في كلمته مساء اليوم السبت، في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات، إن المرحلة التي يعيشها شعبناً وقضيتنا، قد تكون واحدة من أخطر المراحل في حياة الشعب الفلسطيني، فالمؤامرة التي بدأت بوعد بلفور لم تنته بعد، وإذا مرّ ذلك الوعد المشؤوم، فلن تمر صفقة القرن، فمصير أرض فلسطين يقررها شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه هنا في فلسطين وفي الشتات، ولن يجدوا فلسطينيا شريفا واحدا يقبل بأقل من حق شعبنا في الحرية والسيادة والاستقلال، على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وأضاف: "نحن جميعاً مدعوون، وأكثر من أي وقت مضى، للتوحد والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، وقائدة نضاله الوطني، لحماية حقوقنا الوطنية التاريخية والثابتة، فالقدس الشرقية عاصمة دولتنا، بأهلها ومؤسساتها ومقدساتها المسيحية والإسلامية".

وشدد الرئيس على أنه لا يحق لأي جهة كانت إزاحة ملف اللاجئين الفلسطينيين عن الطاولة، واتخاذ اجراءات ضد وكالة "الأونروا" ومحاولة التشكيك في أعداد اللاجئين، كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد سيادته أن "وحدتنا الوطنية أغلى ما نملك، وهي سلاحنا الأقوى لمواجهة مشاريع التصفية والمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية، وأن محاولات فصل غزة عن الوطن لن تمر".

وعاهد الرئيس شعبنا "أن نبقى أوفياء لمشروعنا الوطني"، وقال: "التحية كل التحية لأسرانا البواسل وذويهم الذين لن نتخلى عنهم وسنواصل دفع مخصصاتهم حتى وإن كانت أخر ما نملك، متمنين لجرحانا الشفاء العاجل، فنحن وشعبنا وأنتم جميعا على موعد مع النصر والحرية والاستقلال".

 

وفيما يلي نص كلمة فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في إحياء الذكرى الرابعة عشرة لرحيل القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" (11/11/2018):

يا شعبنا الفلسطيني البطل،

أيتها الأخوات والأخوة، السيدات والسادة،

أخي القائد الرمز الراحل أبا عمار رحمك الله، أحببت أن أفتتح كلمتي هذه في الذكرى الرابعة عشرة لرحيلك لهذا العام بالتأكيد لك وللقادة الشهداء ولجميع شهداء فلسطين، بأن النصر قادم لا محالة، وأن الاحتلال إلى زوال ولو بعد حين، وإننا باقون في أرضنا وسنواصل العمل دون كلل أو ملل، نسلم الراية جيلاً بعد جيل، متمسكون بثوابتنا، وستظل رايتنا مرفوعة خفاقة في السماء، وسنرفعها على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس كما كنت تردد دائما.

إن المرحلة التي يعيشها شعبنا وقضيتنا، قد تكون واحدة من أخطر المراحل في حياة الشعب الفلسطيني، فالمؤامرة التي بدأت بوعد بلفور لم تنته بعد، وإذا مرّ ذلك الوعد المشؤوم، فلن تمر صفقة القرن، فمصير أرض فلسطين يقررها شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه هنا في فلسطين وفي الشتات، ولن يجدوا فلسطينيا شريفا واحدا يقبل بأقل من حق شعبنا في الحرية والسيادة والاستقلال، على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

فهذه ثوابتنا التي ضحى من أجلها الشهداء والأسرى والجرحى، وهذا ما نتمسك به ولن نفرط به، فاليوم، يا أبناء شعبنا البطل، نحن جميعا مدعوون، وأكثر من أي وقت مضى، للتوحد والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، وقائدة نضالنا الوطني، لحماية حقوقنا الوطنية التاريخية والثابتة، فالقدس الشرقية عاصمة دولتنا، بأهلها ومؤسساتها ومقدساتها المسيحية والإسلامية، ستبقى فلسطينية عربية رغم القرارات الأمريكية المخالفة للشرعية الدولية ورغم كل المشاريع الإسرائيلية لتغيير هويتها وطابعها، ونجدد القول بأننا نريد لمدينة القدس أن تكون مفتوحة لجميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية. 

كما نؤكد على أنه لا يحق لأي جهة كانت إزاحة ملف اللاجئين الفلسطينيين عن الطاولة، واتخاذ اجراءات ضد وكالة الأونروا ومحاولة التشكيك في أعداد اللاجئين، كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وهنا نقول، بأن القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي يقفون إلى جانبنا وسنواصل العمل من أجل تثبيت حقوق شعبنا وفق قرار الأمم المتحدة 194 ومبادرة السلام العربية، وسنواصل العمل لحماية وكالة الأونروا للقيام بدورها العظيم الذي تقوم به، حتى حل قضية اللاجئين بشكل نهائي.

وبهذه المناسبة نشكر جميع الدول التي ساهمت مؤخراً في تغطية عجز موازنة "الأونروا" الأمر الذي ساهم في انتظام الخدمات التعليمية والصحية لحوالي 6 ملايين فلسطيني لا زالوا يعيشون مأساة اللجوء في فلسطين والشتات.

وننتهز هذه المناسبة، لنحيي صمود شعبنا في جميع أماكن تواجده وبخاصة في القدس والخان الأحمر، ونؤكد أننا وشعبنا الفلسطيني البطل، سنواجه محاولات إسرائيل لاقتلاع أهلنا وسرقة أرضنا الفلسطينية.

كما وندعو أبناء شعبنا والمجتمع الدولي لرفض القوانين الإسرائيلية العنصرية وجميع الإجراءات الهادفة إلى إلغاء روايتنا وأرضنا وهويتنا الممتدة على هذه الأرض منذ أكثر من خمسة آلاف عام متواصلة حتى يومنا هذا.

أيتها الأخوات، أيها الأخوة،

إن وحدتنا الوطنية أغلى ما نملك، وهي سلاحنا الأقوى لمواجهة مشاريع التصفية والمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية، وأن محاولات فصل غزة عن الوطن لن تمر، وسنواصل دعم جهود الأشقاء في مصر من أجل تطبيق اتفاق تشرين الأول/أكتوبر 2017، وتولي حكومة الوفاق الوطني مهامها في غزة كما هي في الضفة الغربية، وإجراء الانتخابات العامة، وصولا إلى حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد. 

وختاما، نتوجه إليك أيها الأخ الشهيد الرمز أبا عمار باسم شعبنا وباسمي شخصيا بتحية إكبار وإجلال لتاريخك وعطائك أنت والأخوة القادة الشهداء وشهداء ثورتنا كافة، ونعاهد شعبنا أن نبقى أوفياء لمشروعنا الوطني، والتحية كل التحية لأسرانا البواسل وذويهم الذين لن نتخلى عنهم وسنواصل دفع مخصصاتهم حتى وإن كانت آخر ما نملك، متمنين لجرحانا الشفاء العاجل، فنحن وشعبنا وأنتم جميعا على موعد مع النصر والحرية والاستقلال.

بسم الله الرحمن الرحيم " مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ  وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا".صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد