العاهل الأردني يلغي زيارته إلى رومانيا نصرة للقدسفتـــح هيئة الأسرى: وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم عددا من السجونفتـــح إدارة معتقل "النقب" تقيّد نحو (240) أسيرا في الساحة منذ المساءفتـــح د. ابو هولي يعلن عن مسابقة حق العودة للعام 2019 في الوطن والشتات ضمن فعاليات احياء ذكرى النكبة (71)فتـــح 5 إصابات في سقوط صاروخ على منزل شمال شرق تل أبيبفتـــح اسرائيل تغلق معابر غزة والبحرفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات 30 مركبة في القدسفتـــح "فتح": جرائم إسرائيل بحق الأسرى تجاوزت الخطوط الحمراءفتـــح اصابة مواطن واستهداف سيارة اسعاف بقذيفة في غزةفتـــح الرئيس الروماني ينفي أن يكون هناك قرار بنقل سفارة بلاده للقدسفتـــح اشتية يلتقي كرينبول وميلادينوففتـــح عريقات: إعلان رومانيا وهندوراس خطوة إضافية لتكريس لغة الغابفتـــح د. ابو هولي يؤكد على اهمية الاعلام ودور الاعلاميين في مواجهة مؤامرات تصفية القضية الفلسطينيةفتـــح شعث: تحقيق السلام العادل يتطلب إنهاء الاحتلالفتـــح الاحتلال ينقل جميع الاسرى المقدسيين الاطفال من مجدو إلى الدامونفتـــح العاهل الأردني والرئيس المصري يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه المشروعةفتـــح عفيفي: القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال القمة العربية في 31 الجاريفتـــح 15 أسيرا مريضا في "عيادة الرملة" يتهددهم الموت في كل لحظةفتـــح قادة مصر والأردن والعراق يؤكدون دعمهم للحقوق المشروعة لشعبنافتـــح عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح

ناتنياهو؛ أية حالة يُمثل؟

08 نوفمبر 2018 - 09:55
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



منذ أيام مضت كانت زيارة "ناتنياهو" الرسمية لسلطنة عُمان، ومن المتوقع أن يزور البحرين قريباً، وهو "الصديق الوفي" في السعودية؛ حتى بات ثملاً من النشوة وهو يطوف بالخليج "الفارسي" كما يسميه ويتلقى اتصالات من عدد من الحكام والمسؤولين بالخليج وتشيد به "ماكينة الإعلام" هناك حتى يصيح أحدهم " باعتزازه بأصوله من يهود خيبر"!
ولما لا يكون مُنْتَشيًا واستطلاعات الرأي تعكس تزايد قوة حزبه رغم فضائح الفساد التي تحيط به، وهو الأن تهرول إليه دول في الخليج من أجل تعزيز علاقاتها مع "تل أبيب" وتفخر في إخراج صور هذه العلاقات إلى العلن بعد أن قضت سنوات في ظلال السرية.
مما دفع "ناتنياهو" إلى أن يمارس التنظير السياسي ليعكس حالة النشوة التي يمر بها خلال جلسة عقدت بالأمس لأعضاء حزبه في "الكنيست" كما أوردت الصحافة الإسرائيلية ويعلن: أن "القوة هي مفتاح سياستنا تجاه الدول العربية لا التنازلات، وأن القوة هي الأمر الأكثر أهمية في السياسة الخارجية بالنسبة "لدولة إسرائيل"، واعتبر "التنازلات ضعفا في الشرق الأوسط".
ثم أضاف بأن "هناك دول عملاقة احتلت وأجرت تبادل سكان ولا أحد يتحدث عنها. القوة هي المفتاح. القوة تغير كل شيء بسياستنا تجاه دول في العالم العربي"، ومضى في القول "إنه لا يعترف بأن الضفة محتلة من "إسرائيل".
إذاً كيف لنا أن نرى "ناتنياهو" وأية حالة يُمثل على الساحة الدولية، هل هو المهاتما غاندي الذي يطوف دول الخليج مبشراً بالعلاقات الودية والنماء الاقتصادي "لأحباب تل أبيب" ؟!
أم هو "دبابة الميركافاه" التي تقتل دون تمييز وتبشر الفلسطينيين في الضفة بنظام "الأبارتيد" والترحيل من الضفة الفلسطينية التي لم يعد يعترف "ناتنياهو" باحتلالها؟!
يتصرف وكأنه ضَمّن على الأقل "الصمت العربي" لتهويد القدس، وفرض دولة اليهود، والمضي قُدماً إلى تحقيق وجود "مملكة صهيون أو يهودا"ـ لا أدري ـ من النيل إلى الفرات!
هل فطن الخليج إلى حقيقة القوة التي يتحدث بها "ناتنياهو" وحدودها؟
في الواقع لا أرى "ناتنياهو" إلا سياسي مغرور لا يُحسن إلا التباهي يدفعه غروره وخوفه من أن يُقبض عليه في الجرم المشهود إلى ممارسة الخداع ليظهر مدى القوة التي يدعي بها، وهو يعلم تماماً أنه أداة أو قل "ترس في آلة" تستخدمها الصهيونية العالمية والمسيحية الصهيونية بنجاح لخداع بعض الأمراء في الخليج أو ابتزازهم للبقاء في الحكم نتيجة ايقاعهم في أحداث ومؤامرات لم تكن ترد في خلدهم، وسوس بها "شياطين الإنس" فأوقعوهم في شر أعمالهم!
فهذا متهم بأحداث 11/9، وذاك أداة في نشر الإرهاب، وغيرهم لا يكاد يستقر على كرسي الحكم نتيجة خلق الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، لذلك يصوروا لهم الخلاص في الولاء الكامل وإرضاء غرور "صهيون"، من هنا نسي "ناتنياهو" الحقيقة وقرر أن "يعيش الدور".
لكن على "ناتنياهو" ومن خلفه ومعهم " صناديق الدعم الخليجي " ألا يفرحوا كثيراً، وأن يدركوا من هو " العدو"!
نعم نحن الفلسطينيون " العدو " لكم ـ وفقاً لقراركم ـ فماذا أنتم فاعلون؟
هل نجحتم في اقتلاعنا من أرضنا، من جذورنا طيلة قرن من الزمان أو نيف؟!
هل بقي سلاح لم يستخدم ضدنا؟!
هل لا نعرف خيانة " أجداد صناديق الدعم الخليجي " حتى نتأثر بخيانة أنجالهم وأحفادهم؟!
وماذا أنتم فاعلون مع شعب لا يضعُف ولا ينسى ولا يسامح؟!
إذنّوا لي أن أبارك للمحامية الفلسطينية السيدة/ رشيدة طليب وأختنا الصومالية إلهان عمر بالفوز بعضويتهن في مجلس النواب الأمريكي.
فهذه بشارات المستقبل، ولكم أن تُشاركوا "ناتنياهو" نشوته ما استطعتم!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر