قوات الاحتلال تستدعي امين سر فتح بالعيساويةفتـــح "وثيقة الاستقلال"... محطة مفصلية في الطريق إلى الحريةفتـــح "فتح": إعلان الاستقلال منطلق ثابت لرؤيتنا الوطنية لبناء الدولة وتجسيد السيادةفتـــح السفير اللوح: اجتماع لمجلس الجامعة العربية غدا الخميس لبحث تطورات العدوان على غزةفتـــح وزارة الصحة: لدينا صفوة الأطباء ونظام صحي يشهد بتقدمه العالمفتـــح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يستقيل من منصبهفتـــح الأحمد: العدوان الإسرائيلي وحد لغة شعبنافتـــح مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الاوضاع في غزةفتـــح مستوطنون يحرقون مركبة جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يصيب شابا بالرصاص الحي ويعتقله على حدود شمال قطاع غزةفتـــح مستوطنون يمنعون شاحنات بضائع ومحروقات من الوصول إلى غزةفتـــح إيطاليا تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد في غزةفتـــح جهود مصرية تتكلل بوقف إطلاق النار في غزةفتـــح رام الله: مسيرة جماهيرية منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح إصابة مواطنين في قصف إسرائيلي على رفحفتـــح الكابينت يقرر مواصلة العمليات العسكريةفتـــح طائرات الاستطلاع تقصف منزلا في شارع النخيل شرق غزةفتـــح بتكليف من الرئيس: المالكي يطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمنفتـــح شهيد و3 اصابات شمال القطاعفتـــح الحمد الله: على مدار العقود كان التعليم أهم الأدوات التي حفظت لنا هويتنا وتاريخنا وروايتنافتـــح

"نداء تونس" يعلن تصويته ضد حكومة الشاهد ويدعو وزراءه للانسحاب

07 نوفمبر 2018 - 19:18
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تونس- وكالات- أعلن حزب حركة "نداء تونس" اليوم الأربعاء انه لن يمنح الحكومة الجديدة الثقة في البرلمان، كما دعا وزراءه إلى الاستقالة، في خطوة قد تدفع الديمقراطية الناشئة إلى أزمة سياسية جديدة.

وقال رئيس كتلة الحزب، الذي فاز بانتخابات 2014 وقاد من بعدها الائتلاف الحكومي، إن نواب النداء لن يمنحوا أصواتهم للحكومة لاعتراضهم على الإجراءات التي اتبعها رئيس الحكومة يوسف الشاهد عند طرحه للتعديل الوزاري.

وقال رئيس الكتلة سفيان طوبال للصحفيين اليوم الأربعاء "التعديل الحكومي بعيد عن مشاغل التونسيين والأزمة الاقتصادية. من الناحية السياسية لم يقع التشاور معنا كما وقع خرق الإجراءات الدستورية".

وأضاف طوبال "كتلة الحزب ستبلغ الأعضاء المشاركين باسم نداء تونس في الحكومة أنها ستخيرهم بين البقاء في الحزب أو في الحكومة".

كان يوسف الشاهد أعلن الاثنين الماضي عن تعديل موسع شمل 13 حقيبة وزارية وخمسة مناصب لكتاب دولة برتبة وزير، ليمهد بذلك لصعود الحكومة العاشرة منذ بدء الانتقال السياسي عام 2011.

وأوضح أن الهدف من هذا التعديل هو وضع حد للأزمة السياسية التي امتدت لأشهر، واستكمال المسار المؤسساتي، وحل مشاكل المواطنين بأداء أفضل، وتوفير مناخات نقية وخارطة طريق واضحة قبل انتخابات 2019.

لكن الرئيس السبسي أعلن رفضه للتعديل الوزاري بدعوى عدم التشاور معه، ورفضه للإجراءات التي اتبعها الشاهد.

وتونس مهددة الآن بأزمة سياسية جديدة بين رأسي السلطة التنفيذية، بالإضافة إلى إشكال قانوني بشأن ممارسة الصلاحيات، في ظل الافتقاد لمحكمة دستورية تأخر وضعها منذ صياغة دستور جديد للبلاد عام 2014

وتحتاج الحكومة إلى مصادقة الأغلبية المطلقة في البرلمان. وهي تلقى الدعم من حركة النهضة الاسلامية، التي تعد أكبر كتلة في البرلمان بـ68 مقعدا بجانب كتلة الائتلاف الوطني (40 مقعدا).

ويشغل نداء تونس 51 مقعدا. وكانت الجبهة الشعبية المعارضة (15 مقعدا) والممثلة لطيف اليسار أعلنت من جهتها أنها لن تصوت للحكومة.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد