العاهل الأردني يلغي زيارته إلى رومانيا نصرة للقدسفتـــح هيئة الأسرى: وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم عددا من السجونفتـــح إدارة معتقل "النقب" تقيّد نحو (240) أسيرا في الساحة منذ المساءفتـــح د. ابو هولي يعلن عن مسابقة حق العودة للعام 2019 في الوطن والشتات ضمن فعاليات احياء ذكرى النكبة (71)فتـــح 5 إصابات في سقوط صاروخ على منزل شمال شرق تل أبيبفتـــح اسرائيل تغلق معابر غزة والبحرفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات 30 مركبة في القدسفتـــح "فتح": جرائم إسرائيل بحق الأسرى تجاوزت الخطوط الحمراءفتـــح اصابة مواطن واستهداف سيارة اسعاف بقذيفة في غزةفتـــح الرئيس الروماني ينفي أن يكون هناك قرار بنقل سفارة بلاده للقدسفتـــح اشتية يلتقي كرينبول وميلادينوففتـــح عريقات: إعلان رومانيا وهندوراس خطوة إضافية لتكريس لغة الغابفتـــح د. ابو هولي يؤكد على اهمية الاعلام ودور الاعلاميين في مواجهة مؤامرات تصفية القضية الفلسطينيةفتـــح شعث: تحقيق السلام العادل يتطلب إنهاء الاحتلالفتـــح الاحتلال ينقل جميع الاسرى المقدسيين الاطفال من مجدو إلى الدامونفتـــح العاهل الأردني والرئيس المصري يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه المشروعةفتـــح عفيفي: القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال القمة العربية في 31 الجاريفتـــح 15 أسيرا مريضا في "عيادة الرملة" يتهددهم الموت في كل لحظةفتـــح قادة مصر والأردن والعراق يؤكدون دعمهم للحقوق المشروعة لشعبنافتـــح عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح

المحاماة مهنة الجبابرة

05 نوفمبر 2018 - 16:59
د.محمد هاني الوكيل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

المحاماة أشق مهنة في العالم لأنها تستهلك كل طاقة المحامي ، وأكثرها إرهاقاً للعقل والجسم والأعصاب ، وهي لا تدع له وقتا للراحة حيث يبدأ المحامي عمله في ساعات الصباح الباكر في أداء واجبه أمام مختلف المحاكم ، متنقلاً بين محكمة وأخرى ، ومن قاعة لأخرى ، وفي النيابات وأقسام الشرطة .

فإذا عاد المحامي إلى منزله محطم الأعصاب لا يكاد يجد وقتا لتناول الطعام ، إذ يتعين عليه أن يخاطب الموكلين وينقل لهم ما تم انجازه لمصلحتهم  ثم يعود إلى مكتبه لاستقبال موكليه حيث يقضي مسائه في تفهم ما يعرض عليه من مشكلات ، حتى إذا ما انتهى من هذا العمل المضني الذي يتخلله إزعاج رنين التليفون ومضايقات بعض الموكلين ومساوماتهم دون احساس بالإرهاق الذي يعانيه المحامي الذي يتعين عليه أن يسهر ليله لدراسة قضايا وكتابة المذكرات وإعداد الدفاع والمرافعات فيها مستعينا بالمراجع والكتب ، فهو عمل متواصل التزاماً بالمواعيد القانونية المحددة للجلسة او للاستئناف وغيرها وإلا تعرض للمسؤولية في حالة التأخير .

والموكل لا يرحم والقاضي لا يعذر والمحامي فوق هذا وذاك مسئول أمام ضميره عن أداء واجبه على الوجه الأكمل ، ولهذا فهو يقضي الليل ساهراً باحثاً حتى إذا ما أتم عمله وأرضى ضميره آوى إلى فراشه ليقضي ما بقي من الليل يستعرض أعمال اليوم ويفكر في مشكلات الغد.

ويتضح من ذلك أن  المحامي كالشمعة يحترق ليضيء للآخرين  ، ومع ذلك فكثيراً ما تقابل جهوده وتضحياته الغالية بالجحود ونكران الجميل من جانب الموكلين الذين ما أن يكسبوا قضاياهم حتى يتنكروا لمحاميهم رغبة في إهدار حقوقه بعد أن حصل لهم على حقوقهم المهضومة .

 

                                                بقلم  / محمد هاني الوكيل

محامي و أستاذ القانون بالجامعات الفلسطينية

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر