المالكي: اطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين في تايلاندفتـــح "الخارجية" تحذر من تداعيات الأجواء العنصرية المسيطرة على دولة الاحتلال والمشحونة بدعوات لقتل الفلسطينيينفتـــح "الليكود" ينفي أن يكون نتنياهو يعتزم الدعوة لانتخابات مبكرةفتـــح إصابة 40 مواطنا برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لغزةفتـــح الجزائر تصدر طابعا بريديا خاصا بإعلان استقلال دولة فلسطينفتـــح الرئيس يوقع صكوك الانضمام لعدد من المؤسسات الدولية المتخصصةفتـــح الجامعة العربية تدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيفتـــح الحمد الله بافتتاح معرض غذاؤنا: لنا أن نفخر بأن صناعاتنا الغذائية وصلت إلى 70 دولة حول العالمفتـــح الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحربفتـــح أشبال وزهرات "فتح" يزورون منزل الراحل "عرفات" بغزةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح ليبرمان يضع كتاب الاستقالة ويستعد للانتخاباتفتـــح اللوح: على المجتمع الدولي التحرك لوقت انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح أبو هولي يدعو الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا للأونروافتـــح الكتّاب والأدباء الفلسطينيين: الاستقلال استحقاق الشعب الفلسطيني وعلى العالم أن ينتصر لضميره الإنسانيفتـــح الحكومة: نسعى لترسيخ أسس ومقومات صمود شعبنا على طريق تجسيد الاستقلال وتحقيق السيادةفتـــح القدس: الاحتلال ينكل بعائلة فتى يتهمه بتنفيذ عملية طعن ويعتقل والدتهفتـــح نائب رئيس البنك الدولي: ملتزمون بتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني ومساندتهفتـــح عشراوي بذكرى الاستقلال: يجب العمل ضمن تحرك عالمي لمواجهة النظم الشعبوية والعنصرية والاستبداديةفتـــح عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينفتـــح

قرارات المجلس المركزي وشعرة معاوية.

02 نوفمبر 2018 - 08:55
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



يبدو أن الكثير منا لا يعرف من أقوال الخليفة السادس للمسلمين إلا جزءاً من مقولته الشهيرة " لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت "، وإن كانت هذه الجزئية تبرز الحكمة والدهاء معاً إلا أن المقولة كاملةً تبرز بوضوح فن الحكم لديه " رضي الله عنه “ فهو القائل: ” لا أضع سيفي حيث يكفيني صوتي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبني الناس شعرة ما انقطعت، كنت إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها ". ولعل من أجمل ما قال أيضا: " المروؤات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران ". وقوله: " الغريب من لا أدب له ".
أميل إلى معاوية هنا بمناسبة انتهاء أعمال المجلس المركزي الفلسطيني في دورته العادية الثلاثين، والتي أكدت على المقررات السابقة للمجلسين الوطني والمركزي، ولكنها خولت الرئيس عباس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك.
هذه الدورة التي واجهت خلافاً أكبر حول انعقادها وغياب أوضح من بعض الفصائل والشخصيات، وإن كنت أعترض على الغياب ـ في رأيي المتواضع ـ فالاعتراض الأنجع يكون بالمشاركة والمواجهة، لا بالهروب والتذرع بأسباب لا قيمة لها في ظل الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية بشكل غير مسبوق.
من المهم أن الجلسة قد انتهت وأبقت على " شعرة معاوية " في قراراتها وأبقت على " فن الممكن " ولم تأخذ قراراتها على سبيل المجازفة وإلا أصبحت القضية الفلسطينية على المستويين الوطني والدولي في مهب الريح.
ولعل من أوائل من التقط هذه البادرة الإخوة في جمهورية مصر العربية الذين اعتبروا هذه النتائج داعمة لجهودهم في المصالحة الوطنية إذ لم تفرض " عقوبات " جديدة على غزة.
كذلك فإن حماس عبرت عن رأيها في مخرجات هذه الجلسة والتي على الرغم من هجومها على قرارات المجلس المركزي، أبدت الحركة ترحيبها بما اعتبرته " خطوات تصحيحية "، في إشارة إلى قرار تعليق الاعتراف "بإسرائيل" حتى اعترافها بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) بعاصمتها القدس الشرقية، ووقف التنسيق الأمني والاتفاقات الاقتصادية؛ وقالت إنها: " تؤيد وتطالب بالتمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عملياً إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به "، مع أن القرار كان واضحاً بتبني "كافة أشكال المقاومة وفقاً للقانون الدولي" !
أما الجانب الأمريكي والذي عبر متحدثاً باسمه حول ما دار في الاجتماع قائلاً: " إن واشنطن على دراية بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ملمحاً إلى أن الفلسطينيين أبقوا المجال مفتوحا للتراجع " حسب قوله.
يبدو لنا أن " شعرة معاوية " قد فتحت آفاق مهمة لكل المهتمين بالشأن الفلسطيني " للنزول عن الشجرة " ومتابعة البحث عن حلول واقعية ومجدية للقضية الفلسطينية، فعلى المستوى الداخلي وانهاء المأساة الفلسطينية المتمثلة في الانقسام، لعل لقاء اليوم بين الرئيسين الفلسطيني والمصري يسهم في خلق ظروف أفضل لتطبيق المصالحة.
ولعل " التراجع " الذي واصفه المتحدث الأمريكي يكون من نصيب إدارة حكومته بعد " الخطوات الغبية " التي اتخذتها ضد الفلسطينيين، والعودة إلى الساحة كطرف محايد يدعم السلام في المنطقة.
ولعل " الإخوة كارامازوف " يتوقفون عند هذا الحد ويميلون إلى فهم " فن الحكم " عند معاوية كما يظهر من القيل من أقواله التي أوردناها، لأنه لن يصلح حال هذه الأمة اليوم إلا بما صُلح به أولها.
رحم الله معاوية وألهمنا صواب رأيه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد