الحمد الله يتفقد غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني في رام اللهفتـــح المالكي: بدء التحضيرات للتقرير الصفري ورئاسة قمة "بوينس ايرس"فتـــح الرئاسة: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينفتـــح "الخارجية": تراجع إدارة ترمب عن انحيازها للاحتلال المدخل الوحيد لتعاطينا مع أية أفكار أميركيةفتـــح قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى و"المرواني" و"الصخرة"فتـــح غزة: مصرع مواطن بانزلاق مركبة وإصابة 14 آخرين بفعل المنخفضفتـــح أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليينفتـــح "النقد": الدعاوى القضائية الأميركية ضد 3 مصارف عاملة في فلسطين غير قانونيةفتـــح شعث: العالم مُقبل على نظام دول جديد متعدد الأقطابفتـــح فتح : الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح فتح: نحن الأحرص والمؤتمنون على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي وتصليب الجبهة الداخلية"فتـــح الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح

معركة الخان الأحمر وانحياز فتح إلى شعبها

21 أكتوبر 2018 - 12:49
د.خليل نزال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وارسو -بولندا

عندما يكون المشروع الوطني كله في دائرة الخطر تترك فتح ميادين الخطابة لبائعي الكلمات الجوفاء وتسارع هي خطاها نحو ساحات المواجهة، ويُشمّر فدائيّوها عن سواعدهم استعداداً للذودِ عن وصايا الشهداء..

فتح تقود المعركة بمنطق الواثق أن موقف الجماهير هو البوصلة التي لا يضلّ الطريقَ من اهتدى بها.

عندما تخرج الجماهير للدفاع عن الأقصى تسخّر فتح خبرتها في رصّ الصفوف وتعزيز وحدة الشعب وتقود المجاهدين والمعتصمين والمصلّين على أرصفة المدينة المقدسة وتصعّد من مطالبهم حتى يرضخ نيانياهو ويفكّك بواباته الإلكترونية ويلوذ بالفرار مثله مثل كل قادة الغزاة المهزومين.

وعندما اختار ترامب أن ينزع عن عورة أمريكا ورقة التوت التي كانت تحاول بها التظاهر بدور المحايد، وخرج ليعلن شن حرب على شعبنا بقدسه ولاجئيه وأرضه وقوت يومه.. عند ذلك اختارت فتح الوقوف مع شعبها وقالت بلسان رئيسها ورئيس فلسطين: لا لأمريكا.. لم تكن فتح جاهلةً بتبعات هذه ال "لا"، لأن لدى فتح خبرة في التعامل مع صلف أمريكا تراكمت عبر عشرات السنين، وهي خبرة تكفي كي تدرك فتح أن التصدي للمشروع الأمريكي سيجلب لنا مزيداً من الحصار وقطع الموارد وشدّ حبال التآمر حول رقابنا.. لكنها خبرة تكفي أيضاً كي ندرك أن التماهي مع الطرح الأمريكي العبثي هو انتحار فوري بمحض إرادتنا..

وبعد مرور ما يقارب العام على عدوان ترامب على القدس ما زالت الإدارة الأمريكية تدور في نفس الحلقة المفرغة لاهثةً وراء موافقة فلسطينية على مقابلة أي مسؤول أمريكي، لكن.. هيهات منّا الذلة!

وفي نفس سياق معركة بوابات القدس والأقصى تأتي معركة الخان الأحمر، فقد جاء المخطط الاسرائيلي لتدمير هذه القرية في محاولة لفرض إرادة الإحتلال وقطع شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس نهائياً عن بقية الوطن. لم يدرك "بيّاعو الكلمات الجوفاء" أن فتح إذا بدأت معركة فلا يمكن لها الإنسحاب في منتصف الطريق، ورغم أن فتح تدرك حجم البطش والتفوق الذي يحظى بها الإحتلال إلا أن منطقها في خوض الصراع لا يتجاهل هذه الحقيقة لكنه لا يخضع لها ولا يجعلها مبرراً للتقاعس والنكوص والتّقاقل الى الأرض.. من هنا كان إصرار فتح وقيادتها على الذهاب بمعركة الخان الأحمر إلى أقصى حدود التصادم مع الإحتلال، فقد أثبت شعبنا في محطات سابقة إن بإمكانه التمرد على موازين القوى وكسر إرادة إسرائيل.. جربنا ذلك في معركة الكرامة ونحن في المنفى..وانتصرنا، فلماذا لا نجربه الآن ونحن بين أبناء شعبنا وفوق أرضنا؟

وها هي حكومة نتانياهو تجرّ أذيال الخيبة مرة أخرى وترضخ لإرادة المعتصمين في الخان الأحمر ولإرادة شعبنا وقيادته السياسية التي وفرت للمعتصمين كل أسباب الصمود والثبات، وجعلت قضية الخان الأحمر رمزاً للعدالة والدفاع عن الحق وقبل كل شئ محطة جديدة من محطات المسيرة الفلسطينية المتواصلة في الذود عن الوطن وعن درة التاج -القدس، عاصمتنا الأبدية، أجمل مدائن الأرض وأقصر طرق المؤمنين إلى بوابات السماء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد