40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في رحاب الأقصىفتـــح فتح تنعي المناضل الوطني خالد السواركة "أبو ياسر"فتـــح الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقله من هدم الممتلكات الفلسطينية في القدس الشرقيةفتـــح د. ابو هولي: خطة إعلامية موحدة لمواجهة المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيينفتـــح نقابة الصحفيين تستنكر ما قامت به بعض وسائل الإعلام المحسوبة على حركة حماس من فعل منحدر وخطير جدافتـــح "فتح": لن يجدوا عربيا واحدا يوافق على بيع القدسفتـــح مجدلاني: المرحلة تحتم علينا تلبية احتياجات المواطن بما يعزز صمودهفتـــح مستوطنون يلقون موادا سامة في بئر مياه شرق يطافتـــح رأفت: حماس تهدف لتشكيل إطار بديل لمنظمة التحريرفتـــح "الخارجية": تصريحات جرينبلات حول "أبو جهاد" تنكر واضح لحق شعبنا في مواجهة الاحتلالفتـــح 250 مستوطنا يقتحمون موقعا أثريا في قرية الجيب بالقدسفتـــح اشتية: المقدسيون خط الدفاع الأول عن الأمةفتـــح نحو 300 مستعمر يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلموديةفتـــح ردا على وصف غرينبلات للشهيد أبو جهاد بالإرهابي.. شبية فتح: شهدائنا رمز عزتنا والإدارة الأميركية رمز الارهاب العالميفتـــح طوباس: مهرجان تأبيني في ذكرى استشهاد أبو جهاد وعدد من شهداء المحافظةفتـــح اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس.. تنظم زيارات لذوي عدد من الأسرىفتـــح "فتح" ومؤسسات سلفيت تطلق مبادرة لإعادة بناء منزل عائلة الشهيد أبو ليلىفتـــح فوز ساحق لـ"فتح" في انتخابات جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليلفتـــح د. ابو هولي : رسائل موحدة ستنقلها فعاليات النكبة (71) رفض صفقة القرن والتمسك بالعودة وبخدمات الأونروافتـــح الرجوب: نية حماس تشكيل لجنة لمواجهة صفقة القرن ليس له رصيد داخلي أو خارجيفتـــح

الشهيد محمد زغلول الذي ولد من جديد

01 أكتوبر 2018 - 15:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وحدها والدته من بقيت تذرف دموعها على قبر ابنها الشهيد محمد زغلول الريماوي، بعد أن انفض المشيعون، بقيت وحدها تبكيه وتنثر الورد على قبره وتردد، "بدري يمّا.. بدري يا حبيبي".

في وداع الشهداء دائماً ما تحضر الصور الرمزية التي تبقى عالقة في الذهن والعقل والوجدان مهما مر عليها من زمن، هنا في وداع الشهيد، يقف والده أمام نجله ويؤدي التحية العسكرية له، وهو مشهد تكرر في مواضع كثيرة.

في مشهد آخر، طفل يتدلى من شباك غرفة يراقب وداع الشهيد، يراقب بكاء وعويل أمه وأخته وابنة عمه وبنات جيرانه، ويخرج مسرعا محاولا أن يلمس رأس الشهيد، يريد أن يصل إلى المجد،  ليفاخر أقرانه الأطفال أنه لمس الشهيد، لكن لم يفلح.

عندما وصل جثمان الشهيد إلى منزله، كان صديقه الأقرب عطاء يبحث عن والدة الشهيد ويصرخ: "جبنالك العريس..جبنالك العريس".

لا تختلف مشاهد وداع أحبة الشهداء كثيراً، والدة محمد على رأسه وبجانبها أحفادها يبكون عمهم الذي كان المدلِّل لهم، واخته تقبله تحاول أن تبقى قريبة منه قبل أن يُرفع على الأكتاف ويغادر للمرة الأخيرة، قبل أن يَترك غرفة نومه التي سجّي فيها، والتي أعدم فيها.

بعد استشهاد محمد بيومين انتشر مقطع صوتي للشهيد يتحدث فيه مع صديق له، ويخبره بأنه يشعر بأنه قد تغير وأنه ولد من جديد، لماذا قال هذا؟، لا توجد إجابة، لكن وحدهم الشهداء من يشعرون، فهم الذين يولدون من جديد.

بعد استشهاد الشاب محمد الريماوي 24 عاماً، فرضت سلطات الاحتلال طوقاً عسكرياً على المنطقة، التي يسكنها أكثر من 10 آلاف مواطن، من قرى بيت ريما، ودير غسانة، والنبي صالح، وقراوة بني زيد، وكفر عين، وخلال أقل من ثلاثة أشهر اعتقل الاحتلال أكثر من 20 شاباً في بيت ريما.

ويومياً يخضع شبان المنطقة إلى تحقيق ميداني من قبل ضابط مخابرات اسرائيلي، يبتزهم ويهددهم بالاعتقال، كما يرسل تهديداته إلى الشبان في بيت ريما بأنهم سيتعرضون للقتل إذا واصلوا إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال التي تقتحم البلدة من فترة إلى أخرى.

ومنذ أكثر من شهرين، تقتحم الوحدات الخاصة الاسرائيلية بصحبة الكلاب البوليسية عدة منازل في بيت ريما، حيث تستخدم مركبات بلوحات فلسطينية، وعادة ما تتم الاقتحامات بين الخامسة والسادسة صباحاً، وعند اعتقالها للشاب تقتاده مشياً على الأقدام، وتسلك به طرقا جبلية وعرة كما تمنعه من ارتداء ملابس مناسبة، وتبقيه بملابس النوم.

منذ عام 2015، ارتقى 4 شهداء في قرى بني زيد الغربية، الشهيد إبراهيم داوود من دير غسانة في شهر تشرين ثاني 2015، والشهيد أحمد الريماوي من بيت ريما في شهر كانون أول 2016، والشهيد عز الدين التميمي من النبي صالح في شهر حزيران 2018، والشهيد محمد الريماوي من بيت ريما في شهر أيلول 2018.

منذ بداية العام وحتى اليوم ارتقى ثلاثة أسرى تحت التعذيب؛ أولهم الشهيد ياسين السراديح من أريحا بعد إطلاق النار عليه عقب اعتقاله، والشهيد عزيز عويسات الذي تعرض للضرب المبرح والتعذيب وأصيب بجلطة ثم استشهد، والشهيد محمد الريماوي الذي استشهد في ظروف مشابهة.

واستشهد 217 أسيراً على أيدي قوات مصلحة سجون الاحتلال وقوات جيش الاحتلال من أبناء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، سواء بالتعذيب أو الاهمال الطبي أو إطلاق النار المباشر أو التنكيل أثناء عملية التحقيق والاعتقال.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر