استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب سلفيتفتـــح الاحمد: لا جديد في ملف المصالحة، ووفد مصري سيصل رام الله يوم الخميس المقبلفتـــح "الخارجية": أكاذيب نتنياهو لن تنطلي على شعبنا والمسيحيين الأحرار في العالمفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما استفزازيا جديدا للمسجد الأقصىفتـــح الجامعة العربية ترفض التلويح بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية أو توجيه تهديدات إليهافتـــح "الحكومة": إعلان الاحتلال إقامة مستوطنة في قلب الخليل إعلان حرب جديدة على شعبنافتـــح "ثوري فتح" يدعو "المركزي" لحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامةفتـــح العاهل الأردني: لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الـمستقلةفتـــح إصابة شاب بجروح بقصف اسرائيلي شرق بيت حانونفتـــح الزعنون: الانتهاء من توجيه دعوات الدورة الـ30 للمجلس المركزيفتـــح د. ابو هولي يعلن انطلاق موقع دائرة شؤون اللاجئين الرسمي بحلته الجديدةفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للأقصىفتـــح "الخارجية": الاحتلال يواصل عمليات تهويد البلدة القديمة بالخليل في ظل غياب دولي مُريبفتـــح حكومة الاحتلال تناقش مخططا لبناء عشرات الوحدات الاستيطانية في قلب الخليلفتـــح إصابة عاملين بجروح بعد دعسهما من قبل مستوطنة شرق قلقيليةفتـــح الحمد الله يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للإسكانفتـــح العثور على مسن مقتول طعناً بالسكين غرب غزة فجر اليومفتـــح مساء اليوم: انتهاء اعمال الدورة الرابعة للمجلس الثوري لحركة فتحفتـــح الخارجية: إعدام الشهيدة الرابي يستدعي تحقيقا دوليا عاجلافتـــح الرئيس: لوالد وزوج الشهيدة الرابي: جريمة بشعة ولا يجوز ان تمر دون عقابفتـــح

انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيس

25 سبتمبر 2018 - 18:09
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 نيويورك – مفوضية الإعلام- افتتحت، مساء اليوم الثلاثاء، الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة مداولاتها العامة رفيعة المستوى، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى جانب رؤساء دول وحكومات العالم.

وتتولى رئاسة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة خارجية الإكوادور السابقة، وتستمر أعمالها حتى يوم الاثنين المقبل، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.

ودعت رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا، في كلمتها الافتتاحية، المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وإيلاء اهتمام خاص بالدول الأقل نموا وضمان تنفيذ أجندة التنمية المستدامة.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس خطابا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل، الموافق السابع والعشرين من الشهر الجاري، كما سيلتقي سيادته خلال إقامته في نيويورك عددا من زعماء العالم، ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العامة.

 غوتيريش: حل الدولتين أصبح بعيد المنال

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن حل الدولتين بين الفلسطينيين وإسرائيل أصبح بعيد المنال، وإن الصراع في الشرق الأوسط يشتد.

وأضاف في كلمته في افتتاح الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ان هناك تحديات كبيرة ما زالت تواجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة، فيما أن هناك مخاوف من أن تسود "الفوضى" النظام العالمي، وسط تهديدات بانهيار النظام العالمي المستند إلى القوانين.

وقال غوتيريش، إن الثقة في النظام العالمي الذي يستند إلى القوانين وبين الدول "عند حافة الانهيار، وأن التعاون الدولي أصبح أكثر صعوبة"، مؤكدا "اليوم النظام العالمي يزداد فوضى، وعلاقات القوة أصبحت أقل وضوحا.. والقيم العالمية تتعرض للاندثار، والمبادئ الديموقراطية محاصرة".

وأضاف غوتيريش، أن الناس يفقدون إيمانهم بالكيانات السياسية القائمة، فيما يتنامى الاستقطاب والشعبوية، وأصبح التعاون بين الدول أكثر صعوبة والانقسامات في مجلس الأمن صارخة، وإن العالم على مدى عقود كثيرة أنشأ أسسا قوية للتعاون الدولي، وعملت البلدان معا لبناء المؤسسات والأعراف والقواعد للنهوض بالمصالح المشتركة.

وتابع: "رفعنا مستويات معيشة الملايين، وحققنا السلام في مناطق مضطربة، وبالفعل تمكنا من تجنب نشوب حرب عالمية ثالثة، ولكن لا يمكن أخذ أي من ذلك باعتباره أمرا مسلما به. اليوم، تزداد الفوضى في النظام العالمي. علاقات القوى أصبحت أقل وضوحا. القيم العالمية تـُقلص. المبادئ الديمقراطية تحاصر. سيادة القانون تقوض."

وأشار الأمين العام إلى عدد من المفارقات، فالعالم أصبح أكثر اتصالا ببعضه ولكن المجتمعات أضحت مجزأة بشكل أكبر. وفيما تتنامى التحديات الخارجية، يتجه الناس إلى الانغلاق، وتهاجم التعددية في العمل في وقت تشتد فيه الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.

وقال الأمين العام إن قادة الدول يتحملون واجب النهوض برفاه مواطنيهم، ولكن الأمر يتطلب أكثر من ذلك، مؤكدا أهمية تعزيز ودعم النظام متعدد الأطراف. وشدد على الحاجة لإعادة الالتزام بنظام قائم على القواعد، تكون الأمم المتحدة في مركزه. وقال "لا يوجد طريق للتحرك قدما بدون العمل الجماعي الحكيم من أجل الصالح العام." وذكر أن ذلك هو الطريق لإعادة بناء الثقة.

وأضاف أن هناك شعورا بالغضب إزاء عدم القدرة على إنهاء الحروب في سوريا واليمن وغيرهما. وأشار إلى أن الروهينجا مازالوا في المنفى يتطلعون إلى العدالة والسلامة. وذكر أن الفلسطينيين والإسرائيليين ما زالوا عالقين في صراع لانهائي، يبدو فيه حل الدولتين أبعد ما يكون عن التحقيق. وقال غوتيريش "مازال تهديد الإرهاب يلوح، تغذيه الأسباب الجذرية للتشدد والتطرف العنيف. وأصبح الإرهاب أكثر ترابطا مع الجريمة الدولية المنظمة والاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة."

وفيما يـُحتفل بالذكرى السبعين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تخسر أجندة الحقوق المكاسب المحرزة ويتنامى الاستبداد كما قال غوتيريش.

"من يرون الخطر في جيرانهم، قد يتسببون في ظهور تهديدات لم يكن لها وجود. أولئك الذين يغلقون حدودهم أمام الهجرة المنظمة، لا يفعلون سوى تغذية عمل المهربين. من يتجاهلون حقوق الإنسان أثناء محاربة الإرهاب، يغذون التطرف الذي يحاولون القضاء عليه." قال غوتيريش.

وعلى الرغم من الفوضى والارتباك في العالم، قال الأمين العام إنه يرى رياح الأمل في مختلف أنحاء العالم. وقال إن المستقبل يعتمد على التضامن، مشددا على ضرورة إصلاح حالة انعدام الثقة وتنشيط العمل متعدد الأطراف.

 الرئيس البرازيلي: ندعم حل الدولتين

وجدد الرئيس البرازيل ميشال تامر، دعم بلاده لحل الدولتين، وأن تعيشا جنبا إلى جنب في سلام دائم.

ترمب يهاجم مجلس حقوق الانسان ويعتبر الجنائية الدولية غير شرعية

وهاجم الرئيس الاميركي دونالد ترمب، مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، قائلا: "لن نعود إلى عضوية مجلس حقوق الإنسان، ولن نعترف بالمحكمة الجنائية وإنها لا تحظى بأي ولاية شرعية وقانونية".

وادعى ترمب في كلمته أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده ملتزمة بتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سيما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن اتخاذه خطوة نقل سفارة بلاده والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تأتي بدافع حق كل دولة في سيادتها.

وقال: "لا يضر الاعتراف بالحقائق الصارخة، لذا نحن ملتزمون بهذا المبدأ، ولن نقع رهينة لأي عقليات أو روايات دينية بشأن القدس".

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تقدم المساعدات سوى "لأصدقائها".

كما هاجم ترمب ايران ووصفها "بالديكتاتورية الفاسدة"، ودعا أمام الامم المتحدة "لعزل النظام الايراني". وطالب دول "اوبك" بخفض اسعار النفط، وحدد مساهمة بلاده في عمليات حفظ السلام بنسبة 25%.

أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدس

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته امام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدس، القبلة الأولى للمسلمين، حتى ولو أدار العالم ظهره لفلسطين.

وشدد الرئيس أردوغان، على أن من يصمتون حيال الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وإجراءات هؤلاء لخفض المساعدات المقدمة، "لن تزيد سوى من بغي الظالمين".

  الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقع

وشدد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، في كلمته امام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة العمل المشترك لحل القضية الفلسطينية وفق عمل مشترك على أرضية حل الدولتين والقدس عاصمة لهما، وليس وفق مبادرات احادية الجانب.

ودعا الرئيس الفرنسي، اسرائيل الى وضع حد لفرض سياسة الأمر الواقع، لأن السير في هذا الطريق خاطئ. كما دعا الى وجوب التقدم بمبادرات جديدة شريطة أن تؤدي الى تغييرات ايجابية.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد