عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح فعاليات احتجاجية في عدة مدن وعواصم عربية وأوروبية على الورشة الأميركية في المنامةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للمسجد الأقصىفتـــح "الخارجية": الخطة الاقتصادية الأميركية وعد بلفور جديدفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح

كيف نواجه الفوضى بالمقاومة الشعبية!

22 سبتمبر 2018 - 07:25
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما تتحدث عنه وسائل الاعلام العبرية ان موجة من العنف ستندلع في الضفة الغربية بعد خطاب الرئيس ابومازن يوم 27 من الشهر الجاري، يدلل ان هناك مخطط اسرائيلي لنشر الفوضى في الضفة الغربية واتهام القيادة بالتسبب في اندﻻعها او عدم السيطرة عليها، وتوجيه تلك المظاهرات لتحمل شعارات ضد السلطة الوطنية الفلسطينية تحقيقا لتهديدات كوشنر وغرينبلات لتقويض السلطة واغراقها في مشاكل داخلية، وفي نفس الوقت ابعاد اﻻنظار عن قطاع غزة واشغال الرأي العام بمستجدات ساخنة.

القيادة ليست بعيدة عن توقع وابعاد هذا المخطط العدائي الصهيوامريكي وبالتالي على الجميع ان يتحمل مسؤولية الحفاظ على اﻻستقرار وعدم اﻻنجرار خلف السيناريوهات العبرية.

وهنا يبدو السؤال منطقيا حين يكون كالتالي: كيف يمكن الحفاظ على اﻻستقرار في ظل وجود العدوان واﻻستيطان..؟!

الجواب وطنيا يمكننا قراءته من التاريخ، حيث يتفق الكل الوطني وحتى في أوج الاختلافات على مواجهة العدو المشترك، ففي معاركنا بالجنوب اللبناني، كلما اشتد الخلاف الفلسطيني كانت هناك وحدة في مواجهة الحرب اﻻسرائيلية او حتى صناعة اشتباك ومواجهة مباشرة مع الاحتلال وفي انتفاضة اﻻقصى كان الجميع يتوحد في الدفاع عن المدن والقرى لصد اﻻجتياحات اﻻسرائيلية، واليوم في ظل المسيرات الموجهة-ضد السلطة والقيادة- في محاور بالضفة الغربية ومراكز بعض المدن، كانت المقاومة الشعبية في كفرقدوم والخان اﻻحمر ومناطق التماس، كفيلة بإخماد تلك المسيرات الموجهة والتي تستنزف السلطة وتريح اﻻحتﻻل، وبالتالي هناك فرق بين الحفاظ على اﻻستقرار المقصود به ان يدفع الاحتلال ثمن استمرار احتلاله وبين اشعال المقاومة الشعبية ضد اﻻعتداءات الاحتلالية على الجغرافيا والتاريخ والهوية والحق الفلسطيني، وهكذا يمكن تعريف الصمود المطلوب تعزيزه واخماد الفوضى الموجهة ضد القرار الفلسطيني، وايضا مواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا وثوابتنا ووجودنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر