الضفة: اقتحامات لعدة مدن واعتقال 22 مواطنافتـــح الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيستفتـــح إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزةفتـــح "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح

كيف نواجه الفوضى بالمقاومة الشعبية!

22 سبتمبر 2018 - 07:25
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما تتحدث عنه وسائل الاعلام العبرية ان موجة من العنف ستندلع في الضفة الغربية بعد خطاب الرئيس ابومازن يوم 27 من الشهر الجاري، يدلل ان هناك مخطط اسرائيلي لنشر الفوضى في الضفة الغربية واتهام القيادة بالتسبب في اندﻻعها او عدم السيطرة عليها، وتوجيه تلك المظاهرات لتحمل شعارات ضد السلطة الوطنية الفلسطينية تحقيقا لتهديدات كوشنر وغرينبلات لتقويض السلطة واغراقها في مشاكل داخلية، وفي نفس الوقت ابعاد اﻻنظار عن قطاع غزة واشغال الرأي العام بمستجدات ساخنة.

القيادة ليست بعيدة عن توقع وابعاد هذا المخطط العدائي الصهيوامريكي وبالتالي على الجميع ان يتحمل مسؤولية الحفاظ على اﻻستقرار وعدم اﻻنجرار خلف السيناريوهات العبرية.

وهنا يبدو السؤال منطقيا حين يكون كالتالي: كيف يمكن الحفاظ على اﻻستقرار في ظل وجود العدوان واﻻستيطان..؟!

الجواب وطنيا يمكننا قراءته من التاريخ، حيث يتفق الكل الوطني وحتى في أوج الاختلافات على مواجهة العدو المشترك، ففي معاركنا بالجنوب اللبناني، كلما اشتد الخلاف الفلسطيني كانت هناك وحدة في مواجهة الحرب اﻻسرائيلية او حتى صناعة اشتباك ومواجهة مباشرة مع الاحتلال وفي انتفاضة اﻻقصى كان الجميع يتوحد في الدفاع عن المدن والقرى لصد اﻻجتياحات اﻻسرائيلية، واليوم في ظل المسيرات الموجهة-ضد السلطة والقيادة- في محاور بالضفة الغربية ومراكز بعض المدن، كانت المقاومة الشعبية في كفرقدوم والخان اﻻحمر ومناطق التماس، كفيلة بإخماد تلك المسيرات الموجهة والتي تستنزف السلطة وتريح اﻻحتﻻل، وبالتالي هناك فرق بين الحفاظ على اﻻستقرار المقصود به ان يدفع الاحتلال ثمن استمرار احتلاله وبين اشعال المقاومة الشعبية ضد اﻻعتداءات الاحتلالية على الجغرافيا والتاريخ والهوية والحق الفلسطيني، وهكذا يمكن تعريف الصمود المطلوب تعزيزه واخماد الفوضى الموجهة ضد القرار الفلسطيني، وايضا مواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا وثوابتنا ووجودنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر