"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتها

17 سبتمبر 2018 - 17:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 رام الله - - مفوضية الإعلام-  دعا وزير الثقافة ايهاب بسيسو، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي إلى دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية، للحفاظ على إرثها وثقافتها، والوقف مع الجانب المضطهد.

وأكد بسيسو خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله، أن تنظيم مسابقة (اليوروفيجن) في اسرائيل العام المقبل لا ينسجم مع الشرعية الدولية، ويمثل حالة من حالات الاعتراف بسياسات الاحتلال ولا يخدم الجهود الدولية في سياق التأكيد على الحقوق الوطنية والمرجعيات الدولية.

وقال: عندما نتحدث عن فلسطين والاتحاد الأوروبي على مختلف المؤسسات الرسمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية ومؤسسات المجتمع المدني، نتحدث عن شراكة امتدت لعشرات السنوات وتحديدا منذ انشاء السلطة الوطنية، ونحن نثمن هذه الشراكة ذات الطابع السياسي والتنموي الذي يدفع دائما لإيجاد حلول سياسية قائمة على الاستقرار وصون الحقوق الفلسطينية بمرجعية الامم المتحدة والمعاهدات الدولية.

وأضاف: إن دور الاتحاد الاوروبي مهم ومؤثر في دعم الجهود الوطنية الفلسطينية وجهود القيادة من لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف، وهذا الدور الذي تقوم به الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي، والمؤسسات الثقافية المختلفة دور مهم جدا لإرساء دعائم العدالة والاستقرار ولحفظ الحقوق الوطنية الفلسطينية، في الجانب الثقافي قام الاتحاد الأوروبي في السنوات السابقة بدعم العديد من النشاطات الثقافية وبنيتها التحتية، هذا الدعم والتعاون خلق حالة تفاعلية سمحت للرواية الفلسطينية بأن يكون لها حضور على المستوى الدولي.

وتابع: هذه الشراكة بين فلسطين والاتحاد الاوروبي بالنسبة لنا إحدى أهم مفاتيح الاستقرار في المستقبل، هذا الاستقرار القائم على صون الحقوق الوطنية الفلسطينية، ونحن بدورنا سنستمر في العمل على دعم البنى التحتية الثقافية وخلق الفرص، وتهيئة المناخات الثقافية التي من شأنها أن تساهم في التعريف بالإبداع والتراث الفلسطيني.

وأوضح: في هذا السياق لا بد من الإشارة بشكل واضح ومهم إلى مسابقة "اليورفيجن" المزمع عقدها في العام 2019 والتي نقول بأن هذه المسابقة التي تمثل إحدى واجهات الفن في أوروبا وتمثل أيضا حالة من حالات الحراك والتفاعل الثقافي بين دول الاتحاد الأوروبي، التي من شأنها أن يكون لها أيضا الدور في دعم مسار العدالة والاستقرار والسلام هي بالنسبة لنا مسابقة نتطلع دائما باهتمام إلى تفاعلاتها ودورها في تنمية الثقافة والفنون المختلفة والتعريف بمختلف أنواع الثقافات من باب الموسيقى والفنون في هذا السياق.

وقال: أي خطوة حتى بما يشمل مسابقة "اليورفيجن" لا تأتي منسجمة مع المرجعيات الدولية التي تنص بشكل واضح على أن القدس العاصمة هي محتلة بالاستناد إلى القرارات 242 و 338 فهي تسيس في هذا السياق ولا تخدم الجهود الدولية ولا حتى السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي التي هي واضحه في هذا السياق.

وأوضح: كانت هناك جهود على مدار الفترة السابقة نثمنها جميعا من خلال أصوات المثقفين الذين ظهرت من خلال التوقيع للتنديد بسياسات الاحتلال من جهة، وللتأكيد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، كما نعتبر بأن الجهود التي قامت بها الجامعة العربية في هذا السياق هي مهمة وضرورية لدعم الجهود الوطنية الفلسطينية.

وبين: إن أي حدث ثقافي يخرج عن سياق الشرعية الدولية يأتي في سياق الاعتراف وكأنه الاعتراف بسياسات الاحتلال ونحن نقول حتى للمشاركين في مسابقة اليورفيجن المزمع عقدها في العام القادم نود منكم أيضا الانتباه إلى معاناة شعبنا الفلسطيني فحيث تكون هذه المسابقة وحيث يكون إجراؤها يكون أيضا هناك شعب لا يبعد كيلومترات عن أماكن الاحتفال، هذا الشعب يعاني بسبب سياسات الاحتلال من حجب حقوقه الوطنية وحقوقه الإنسانية.

واكد أنه لا يمكن أن تستوي الثقافة ما بين الاضطهاد والفعل الثقافي، ولا يمكن للمبدع أن يتجرد من البعد الانساني القائم على الانتصار للعدالة والشعب الفلسطيني في أمس الحاجة الى الانتصار لعدالة قضيته من خلال الثقافة والفعل الثقافي.

وقال: البيان الذي ظهر ووقع عليه نخبة من المثقفين والمثقفات وتحديدا في اوروبا هو بالنسبة لنا يمثل رسالة مهمة بأن فلسطين ليست وحدها والعمل الثقافي الفلسطيني ببعده الانساني والدولي هو ضرورة من أجل تحقيق العدالة، نحن لا نطلب أكثر من تحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني، ولا نطلب أكثر من احترام المواثيق والمعاهدات الدولية، فلسطين تقبع تحت الاحتلال وجزء من سياسات الاحتلال هي الحصار والاضطهاد وبناء الجدار والتوسع الاستيطاني والحواجز العسكرية، هذه هي المفردات التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا بكل مكوناته وأطيافه وضد ثقافتنا الوطنية.

وأضاف: القرار بإقامة اليورفيجن سواء أكان في القدس أو غيرها لا بد من الانتباه الى أنه لا يمكن فصله عن سياسات الاحتلال وضرورة الانتباه الى ما يقوم به الاحتلال ونحن لا نريد للثقافة بأن تصبح أداة لصالح الاضطهاد، بل نريد للثقافة أن تكون جسراً نحو العدالة ونحو الاستقرار، لا نتدخل في عمل المؤسسات الدولية ولا في طبيعة العلاقات الثنائية التي تحكم الدول ببعضها ولا بطبيعة الاتفاقيات التي تقوم بها الدول في الشأن الثقافي وغيره ولكن من حقنا أن ننوه الى أهمية البعد الانساني والوطني والسياسي المنسجم مع الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية.

وتابع: أن العمل الثقافي كما نؤمن به في فلسطين هو جسر نحو العدالة ونتطلع ان تحقق الثقافة من خلال المبدعين والمبدعات في اوروبا وحول العالم بعد يحمي العدالة ويصون الحقوق ولا يميز ولا يمكن بأي شكل أن يخلق حالة من حالات التميز بين الثقافات.

وأكد: شعبنا الفلسطيني ثري بتاريخه وارثه وموروثه،  فلسطين شاركت قبل عدة اشهر بمهرجان كان الدولي للسينما وهذه المشاركة التي حققت من خلالها فلسطين حضورا على المستوى الدولي جاءت بالتعاون مع مختلف الجهات الدولية لكي نقول بأن الحق الفلسطيني لا يمكن أن يتم تجزئته ومن حق فلسطين كأي دولة حتى وإن كانت تحت الاحتلال وتعاني من سياسات الاحتلال ان لا يكون لها الحق في المشاركة بالتظاهرات الثقافية الدولية.

وقال: نتطلع الى مستقبل اكثر ثراء وتماسكا وتعاونا مع الاتحاد الاوروبي وكان من الضروري التنبيه الى أن الثقافة والاضطهاد لا يلتقيان والثقافة والاحتلال لا يلتقيان.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر