السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

القنصل الفرنسي العام: ندعم حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره

16 سبتمبر 2018 - 17:22
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله ‏-  - مفوضية الإعلام- أعاد القنصل الفرنسي العام في القدس بيير كوشارد، التأكيد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين (فلسطين-اسرائيل).

وقال كورشارد خلال لقاء عقد في مدينة رام الله، اليوم الاحد، بحضور مسؤول ملف فلسطين في مجلس الشيوخ الفرنسي غلبرت روجر، إن حل الدولتين يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، ويحقق ما أسماه بـ"الأمن للاسرائيليين".

وأضاف في اللقاء الذي جاء تحت عنوان "فرص اعتراف فرنسا والدول الأوروبية بدولة فلسطينية وجدوى ذلك في تحقيق السلام"، أنه بخصوص الاعتراف بدولة فلسطين من قبل فرنسا كانت رؤية مطروحة دائما، تتعلق بتأثيرات على عملية السلام.

بدوره، حذر روجر من تزايد الاستيطان في الضفة الغربية، مشيرا الى ان هذا الموضوع مقلق بالنسبة لفرنسا.

قال: "نعلم أن عملية السلام تعيش في مأزق حاليا، وهناك قضية نقل السفارة الأميركية واعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقطع المساعدات عن مؤسسات مختلفة منها الأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وهي كلها قرارات مرفوضة".

وأضاف لقد قمت شخصيا بطرح قرار للاعتراف بدولة فلسطين في مجلس الشيوخ وقمنا بنفس الشيء في الجمعية الوطنية الفرنسية في عهد فرنسوا أولوند، الذي قال لنا أننا ننظر نتائج المؤتمرات الدولية، ولكنها فشلت هذه المؤتمرات.

وقال روجر إن مجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية في مجلس الشيوخ تعمل على تعريف الفرنسيين بما يحصل وعلى دعم دولة فلسطين ودعم المفاوضات والحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى دولتين تعيشان بأمان جنبا إلى جنب.

وأضاف نحن اليوم في فلسطين 3 أعضاء من مجلس الشيوخ نمثل 3 مناطق مختلف في فرنسا وتيارات مختلفة في فرنسا ندعم فلسطين، وان مجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية تعد مجموعة هامة في مجلس الشيوخ رغم قلة عددها الذي يبلغ 26 عضوا من أصل 340 عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي.

 وتابع: ان زيارتنا التي تستمر لثلاثة أيام زرنا خلالها على العديد من المناطق في الخليل وبيت لحم وعقدنا لقاءات سياسية ولقاءات مع المجتمع المدني للتعرف على الوضع في الميدان، لنقل هذا الوضع إلى مجلس الشيوخ والرئيس الفرنسي.

وأضاف "قررنا زيارة قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ولنثبت لإسرائيل أن فرنسا لا تزال تسعى لحل الدولتين

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد