شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

قيادات دينية تجدد دعمها للرئيس قبل توجهه للأمم المتحدة

13 سبتمبر 2018 - 12:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- قال قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن الرئيس محمود عباس سيتوجه بعد أيام إلى الأمم المتحدة مدعوما بقاعدة شعبية تمثل كل أبناء شعبنا الفلسطيني من مختلف الرسالات السماوية، لافتا إلى أن صراع شعبنا مع الاحتلال هو صراع سياسي وليس دينيا، كما تحاول إسرائيل تسويقه إلى العالم.

وأضاف الهباش في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعقب لقاء سيادته مع وفد من القيادات الدينية الفلسطينية، إن "هذه الكوكبة من القيادات الدينية التي تمثل مكونات الشعب الفلسطيني جاءت لتؤكد التزامها بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والتفافها حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس".

وأوضح أن الرئيس أطلع الوفد على تحركات القيادة الفلسطينية لحماية المقدسات والحفاظ على هذا النسيج الرائع الذي يتمتع به شعبنا الفلسطيني.

وأكد ممثلو الوفد من مختلف الأديان وقوفهم ومبايعتهم للسيد الرئيس في مساعيه المتواصلة للدفاع عن قضيتنا في مختلف المحافل الدولية.

وأشاد مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بالجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي، للدفاع عن شعبنا وقضيتنا العادلة، وحماية مقدساتنا، والحفاظ على نسيجنا الوطني.

من جانبه، قال رئيس الطائفة اليهودية الفلسطينية الراهب مئير هيرش، "وصلنا اليوم لكي نبارك الرئيس محمود عباس قبل توجهه إلى الأمم المتحدة، ولكي نشد على يده في جهوده المستمرة لإنهاء الاحتلال وإحلال السلام".

وأكد هيرش حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، داعيًا لإعادة فلسطين إلى أصحابها الأصليين، وإنهاء الاحتلال الذي يعاني منه شعبنا يوميا.

بدوره، قال الأب جورج عواد: "نجدد دعمنا ومبايعتنا للرئيس محمود عباس في جهوده المتواصلة لإحقاق الحق والحفاظ على الثوابت الفلسطينية"، مشددا على حق شعبنا الفلسطيني بأن ينعم بالحرية الكاملة والاستقلال مثل سائر شعوب العالم، منددا بموقف الإدارة الأميركية المنحاز للاحتلال، والمنافي لكل قرارات الشرعية الدولية.

من جهته، شدد الكاهن حسني السامري على أن الطائفة السامرية وكونها جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، تؤكد وقوفها خلف الرئيس في دفاعه عن الحق الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد