الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح فتح: على حماس ان تفكر كيف تلتحق بالدفاع عن الثوابت بدل ان تنشغل بالخطابة والشتائمفتـــح غزة تشيع الشهيد كلّابفتـــح الزق: "حماس" تعمل على تشويه الفكر النضالي الشعبي السلميفتـــح محيسن: حملة حماس بحق الرئيس خروج عن القيم ونهج مارسته بحق الشهيد ابو عمار   فتـــح المستوطنون يقتحمون البلدة القديمة والاحتلال يعتقل مواطنا في الخليلفتـــح الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري لأسير من جنين للمرة الثانية على التواليفتـــح فتح والفصائل تطالب حماس بالتوقف عن تشويه النضال الفلسطيني والانضمام للدفاع عن الثوابتفتـــح "فتح": "حماس" أداة تنفيذية لمؤامرة ترمب ونتنياهو على الرئيس والقضية الفلسطينيةفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة" #قرارك_وطن"فتـــح اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدةفتـــح

"فتح": تمادي إدارة ترمب في تخبّطها لن يثنينا عن مواصلة التمسك بحقوق شعبنا

10 سبتمبر 2018 - 11:35
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله –  -مفوضية الإعلام- أكدّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"  أن الإجراءات المتعاقبة التي تتخذها الإدارة الأميركية ضد شعبنا، ومؤسساته الوطنية، وضد منظمة التحرير الفلسطينية لن تؤدي سوى إلى مزيد من العزلة على الإدارة الأميركية، التي يفرضها الموقف الفلسطيني الرافض لأي حوار مع تلك الإدارة إلا بعد أن تتراجع إدارة ترمب عن كل الخطوات التي اتخذتها بحق شعبنا، بدءا بالقرار الخاص بالقدس.

وأوضح رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب تعقيبا على قرار اغلاق مقر منظمة التحرير في واشنطن، أن الإجراءات الأميركية تأتي استكمالاً لما سبقها من خطوات بدءا بالقرار الذي اعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، مروراً بسياسة التضييق المالي على "الأونروا" تمهيدا لتجاوز حق العودة، وصولا إلى وقف الدعم عن المستشفيات الفلسطينية في القدس المحتلة، وأخيرا قرار إغلاق الممثلية.

وأكد الجاغوب موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الرافض "لصفقة القرن"، ولكل ما يتفرّع عنها من خطوات هوجاء توغل الإدارة الأميركية في اتخاذها كتعبير عن التخبط الذي تتصف به سياسة هذه الإدارة في تعاطيها مع القضية الفلسطينية، وهي سياسة

وقال "إن موقف الرئيس ثابت في التصدي للإجراءات الأميركية، وفي البحث عن بدائل وطنية تسد العجز الذي تظن أمريكا أنها ترميه في وجوهنا، ومن هنا كانت توجيهات سيادته للحكومة الفلسطينية بإيجاد الحلول المناسبة لضمان استمرار قيام مستشفياتنا في القدس المحتلة بواجبها تجاه أبناء شعبنا، إضافة الى التحرك على المستوى العربي والدولي لضمان استمرار تمويل نشاطات منظمة "الأونروا" لما يمثله ذلك من حفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يتم إنجاز حقهم بالعودة إلى بيوتهم التي طردوا منها عنوةً وذلك حسب قرارات الامم المتحدة التي تضمن لهم هذا الحق، وفي مقدمتها القرار رقم 194".

وبخصوص إغلاق مقر المنظمة، أشار الجاغوب إلى إن هذا القرار دليل آخر على انحدار السياسة الأمريكية إلى الهاوية في تعاطيها مع قضايا المنطقة، وهي بذلك إنما تعطي دليلاً آخر أنها لم تعد وسيطاً محايداً في صراعنا مع الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي، وإنما هي شريك كامل لهذا الاحتلال، تسخّر كل إمكانياتها لتوفير الحماية له ولكل سياسات قادة إسرائيل ضد شعبنا، وتحاول منع تقديم المسؤولين عن كل ما يتعرض له شعبنا من جرائم للمساءلة أمام محكمة الجنايات الدولية.

وختم الجاغوب تصريحه قائلاً: إن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي جزء أصيل من شخصية شعبنا ومن نسيجه الوطني، ولا يمكن حصر دورها أو تقزيمه بمجرد إغلاق مكتب لها هنا أو هناك، وإن دلّ القرار الأميركي بإغلاق المقر فيدل على جهل مطبق بالدور الذي تلعبه المنظمة في نضال شعبنا وعبر أكثر من نصف قرن.

وتابع: وهو دليل آخر أن على إدارة ترمب التخلص فورا من المستشارين المهتمين بشؤون الشرق الأوسط لأن كل ما يوصون به من إجراءات إنما يأتي لخدمة نتانياهو ومستوطنيه، وهذه سياسة قصيرة النظر لن تؤدي سوى إلى مزيد من العنف والقتل وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم، ستتحمل الإدارة الأمريكية مسؤوليته كاملةً بصفتها شريك إسرائيل وراعيها وحاميها.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد