شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

الجيش الإسرائيلي: لن نفرق بين حزب الله والجيش اللبناني بالحرب

06 سبتمبر 2018 - 14:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ قال ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، إن حزب الله عزز من قدراته في لبنان في السنوات الأخيرة، وبات يسيطر على الجيش اللبناني ويتحكم بأدائه.

ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس، عن الضابط قوله إن "الفصل بين الجيش اللبناني وحزب الله خلال الحرب الثانية على لبنان كان بمثابة خطأ من قبل إسرائيل، وعليه ففي حال نشوب أي حرب بالمستقبل لن يتم الفصل بينهما، حيث سيقوم الجيش الإسرائيلي بتدمير البنى التحتية في لبنان وأي منشآت تستعمل وتساعد بالحرب".

وأضاف الضابط: "إذا كان الهدف هو سحق لبنان أو الفصل بين حزب الله والجيش اللبناني، فإنني أفضل أن ندمر لبنان".

بيد أن الضابط الكبير الذي استعرض التحديات على الجبهة الشمالية، يرجح أن حزب الله ليس لديه رغبة بخوض حرب ضد إسرائيل، وقلل من التصريحات الصادرة عن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، التي توعد من خلالها إسرائيل.

تصريحات الضابط، أتت بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن إنهاء المرحلة الأولى من بناء "الجدار الأمني" على الحدود مع لبنان. وادعى الجيش أن مشروع الجدار ، الذي أتى بعنوان "حجر الرصف"، يشكل "خطوة دفاعية" يتم تنفيذها في المنطقة الشمالية.

جنرال إسرائيلي يهدد: الحرب القادمة على لبنان ستكون الأخيرة

القائد العسكري لمنطقة الشمال في الجيش الإسرائيلي، يوئيل ستريك، يؤكد أن الجيش ينشط ليليا في الشمال ويهدد باستهداف البنى التحتية للبنان وإطلاق أطنان المتفجرات الدقيقة مقابل كل كيلوغرام من المتفجرات تطلق باتجاه إسرائيل..

وزعم الجيش أن مشروع هذا الجدار، الذي تشرف عليه قيادة الجبهة الشمالية بالجيش بالتعاون مع مديرية "الحدود والتماس" في وزارة الأمن، لا يجتاز الخط الأزرق، الذي رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000، ويقع شمال حدود إسرائيل، لافتا إلى أن المشروع تم التخطيط له مسبقا، بهدف الحفاظ على الاستقرار في الحدود للمدى البعيد، وأن المشروع تم تنسيق بشكل تام مع قوات (اليونيفيل).

ويدعي الجيش الإسرائيلي، بأنه على طول الحدود الشمالية تنتشر مواقع عسكرية لحزب الله يشغلها محاربون نظاميون للحزب، وعليه فإنه في حال اندلاع أي حرب، سيتم تعزيز هؤلاء المحاربين بقوات إضافية سيتم استنفارها من القرى المجاورة، وذلك بغرض عرقلة ومنع اجتياح قوات إسرائيلية للأراضي اللبنانية حتى وصول قوات إضافية، بحسب الضابط.

 

وقال الضابط الإسرائيلي: "خلال القتال في سورية، قام حزب الله بتحديث قدراته، إذ تمكن من كسب المزيد من الثقة بقدرته على القتال، لكنه اليوم لا يستطيع دخول مناطق واسعة من الأراضي في شمال البلاد والتموضع هناك. وفي حال نشوب حرب سيحاول حزب الله تنفيذ اختراق محدد في شمال البلاد لخلق تأثير إدراكي".

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعكف في السنوات الأخيرة على تعزيز القدرات الدفاعية بالتجمعات السكنية في المنطقة الشمالية المتاخمة للحدود مع لبنان، وذلك عبر إقامة جدار وعائق أمني على طول الحدود، ويضم الجدار أبراج مراقبة ونقاط لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وسيمتد هذا الجدار على طول 130 كيلومتر بكلفة 1.7 مليار شيكل، جنوب وشرق السياج الموجود على الحدود. وإضافة إلى هذا الجدار، سيتم بناء جدار أمني من الفولاذ بطراز الساعة الرملية بارتفاع 6 أمتار في مقاطع مختلفة. وسيتم نشر وسائل رصد استخبارية في المنطقة، ووسائل تكنولوجية أخرى. كما سيتم بناء جدار إسمنتي بارتفاع 7 أمتار و9 أمتار وفقا للمقاطع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد