عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح فعاليات احتجاجية في عدة مدن وعواصم عربية وأوروبية على الورشة الأميركية في المنامةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للمسجد الأقصىفتـــح "الخارجية": الخطة الاقتصادية الأميركية وعد بلفور جديدفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح أبو الغيط باجتماع وزراء المالية العرب: تفعيل شبكة الأمان لدعم فلسطين ضرورة ملحةفتـــح

شكراً باراغواي

06 سبتمبر 2018 - 07:47
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



في صفعة دولية جديدة لترامب صاحب الإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال، ولا شك أن الصفعة ذاتها مضاعفة على وجه "ناتنياهو" الذي لم تغادر الابتسامة وجهه يوم دشن رئيس باراغواي السابق هوراسيو كارتيس سفارة بلاده في القدس في شهر مايو المنصرم، حينها وصف "ناتنياهو" رئيس باراغواي بأنه صديق لا مثيل له بالنسبة "لإسرائيل".
جاءت الصفعة أمس الأربعاء حين أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في الباراغواي عن إعادة السفارة إلى "تل أبيب" بقرار من الرئيس الجديد، ماريو بنيتيز، وقد بررت البارغواي ذلك بأنها كانت دائماً مع التعددية عبر التاريخ، وأنها كعضو مؤسس للأمم المتحدة، عبرت دائماً عن دعمها لمساعي المنظمة الدولية لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية"، وأن القدس تعد عاملاً معقداً في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
نعم هذا هو عين الحقيقة، فالبارغواي قررت أن ترد على سياسة التضليل والابتزاز التي مارستها كلا من واشنطن و"تل أبيب" على الساحة الدولية بأن القدس أصبحت خارج طاولة المفاوضات وشكلت خطوة ترامب الرعناء "إعلان بلفور" جديد ممن لا يملك لمن لا يستحق، لكن العالم ممثلاً بهيئات الأمم المتحدة التي لم يغادرها أحرار العالم وقفوا صفاً واحداً في وجه المؤامرة، فلما لا تعود البارغواي إلى صوابها؟!
بل ربما يصدق القول إن “ناتنياهو" بنفسه قاد البارغواي إلى جادة الصواب بإصدار "القانون العنصري" أو ما يسمى "قانون الدولة القومية لليهود"، فهذه العنصرية المتغطرسة تريد العالم أن يكون شاهد زور وشخص يصفق للعنصرية، فكان رد البارغواي واضحاً كما أعلنته وزارة الخارجية "بأن البارغواي كانت دائماً مع التعددية عبر التاريخ".
هذا الرد العملي المتسم بالاحترام للقانون الدولي والمستنير بخبرة دبلوماسية أصيلة تعيد إلى الذاكرة نضال العظماء الأوائل من أحرار أمريكا اللاتينية في جهادهم الكبير ومساهماتهم الإنسانية في إعادة صياغة النظام الأساسي للأمم المتحدة والإصرار على دمج مبدأ حق الشعوب والأفراد في تقرير مصيرها ضمن نصوص ميثاق المنظمة الدولية وكان ذلك.
هذا الرد العملي الذي يسجل في التاريخ بمداد من ذهب، قاد "ناتنياهو" إلى الجنون فكان الرد السريع والمباشر والمتمثل في قراره بإغلاق السفارة الإسرائيلية في الدولة اللاتينية واستدعاء السفير لدى باراغواي للتشاور، كما أشار ـ بما يحمل لهجة التهديد ـ إلى أن قرار باراغواي سيضر بالعلاقات الثنائية بين الطرفين.
وإننا هنا إذ نسجل الاحترام إلى دولة البارغواي ـ رئيساً وحكومةً وشعباً ـ ونرفع القبعة عاليا على هذه الخطوة الشجاعة، فالرجوع إلى الحق فضيلة، كما أسجل لها ردها العملي على قانون "تل أبيب العنصري" والذي يعتبر خطوة رائدة ستكون ـ بإذن الله ـ لها ما بعدها على الساحة الدولية وخاصة مع الاجتماع السنوي القادم للجمعية العامة.
وبالتأكيد فإن لترامب حظه من اللطمة، فالدولة الجارة للولايات المتحدة تقرأ تماماً وضع ترامب في بلده وكيف أن اللوبي الصهيوني شرع في خطوات التخلص من أعباء وجوده في السلطة بعد الانتهاء من استغلاله سياسياً واقتصادياً وبالتالي آن الوقت لخليفته أن يتسلل إلى كرسي الحكم، فكانت القراءة الحصيفة للباراغواي فردت اللطمة إليه.
لذلك مهما فعلت واشنطن و "تل أبيب" لإقناع القيادة الفلسطينية بأي لقاءات قادمة تشي بالقبول الفلسطيني لصفقة القرن أو "بقانون القومية العنصري" أو الامتناع عن اتخاذ قرارات حيوية في اجتماع الأمم المتحدة القادم لن تكون، مهما كانت الإغراءات أو تبريرات الأطراف العربية التي لم ترقَ إلى مستوى المسؤولية التي اتسمت بها البارغواي فلن تنجح ولن تمر المؤامرة وستستمر القيادة الفلسطينية في تحقيق انتصاراتها الدبلوماسية خدمة للقضية الفلسطينية.
ومن هنا أسجل التقدير العالي للقيادة الفلسطينية ووزارة الخارجية والمغتربين على دورهم وتفانيهم في تحقيق هذا النجاح واتخاذهم القرار الحكيم والفوري بافتتاح سفارة لفلسطين في أسونسيون عاصمة البارغواي.
فكم هو جميل أن يرفرف علم فلسطين عالياً خفاقا، وأن يُنكس بل تزول راية الاحتلال العنصري.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر