السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

التحالف في اليمن يقر بوقوع "أخطاء" في غارة أدت الى مقتل 40 طفلا

01 سبتمبر 2018 - 19:39
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الرياض- (أ ف ب) -أقرّ التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن السبت بوقوع "أخطاء" في غارة نفذتها طائرة تابعة له وأدت الى مقتل أكثر من 50 شخصا بينهم 40 طفلا في أحد أسواق محافظة صعدة شمال صنعاء.

وقال منصور المنصور المتحدث باسم "الفريق المشترك لتقييم الحوادث"، المجموعة التابعة للتحالف والمكلّفة التحقيق في الضربات الجوية، ان على قيادة التحالف "محاسبة" المسؤولين عن هذه الأخطاء.

وأوضح المنصور في مؤتمر صحافي في الرياض ان الغارة استهدفت حافلة "تقل قياديين حوثيين" بناء على معلومات استخباراتية، وان عددا من المتمردين قتلوا في الضربة، لكنه ذكر ان الغارة أدت أيضا الى "أضرار جانبية"، في اشارة الى مقتل الاطفال.

وتابع "صدر أمر بعدم استهداف الحافلة لتواجدها بين مدنيين لكنه أتى متأخرا".

وأشار الى ان الغارة ترافقت مع عدة "أخطاء" بينها "تفويت استهداف الحافلة في مناطق خالية من المدنيين"، وعدم تنبيه الطيار قيادته "حيال احتمال وجود اضرار جانبية".

وذكر المنصور ان "الهدف لم يكن يشكل خطرا آنيا على قوات التحالف (...) وقصف الحافلة في منطقة مدنية لم يكن مبررا في هذا الوقت".

وكان التحالف أعلن فتح تحقيق في الغارة التي وقعت في 9 آب/اغسطس وأثارت تنديدا دوليا عارما. وبحسب الصليب الاحمر، أدت الغارة الى مقتل 51 شخصا بينهم 40 طفلا، كما أوقعت 79 جريحا بينهم 56 طفلا.

ويقول المتمردون ان الغارة اصابت حافلة مدرسية.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعدما تمكّن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها صنعاء ومحافظة الحُديدة.

وأوقعت الحرب أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة ملايين اليمنيين.

واتُّهم التحالف العسكري بالوقوف خلف غارات أدت الى مقتل مئات المدنيين.

ورأى المنصور ان على قيادة التحالف محاسبة المتسببين بالأخطاء التي ترافقت مع غارة صعدة.

وقال "يرى الفريق المشترك ان تبادر قوات التحالف في اتخاذ إجراءات قانونية في محاسبة المتسببين في وقوع هذه الاخطاء والتي أدت الى وقوع أضرار جانبية في تلك المنطقة".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد