الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح وفد برلماني أوروبي: هدم قرية الخان الأحمر يرتقي إلى جريمة حربفتـــح التربية تعلن نتائج الامتحان الشامل بنسبة نجاح 89.4%فتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلينفتـــح آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "الغفران" العبريفتـــح وفد من حركة "فتح" يطلع شكري على آخر التطورات السياسية الفلسطينيةفتـــح الحساينة يعلن عن صرف 3 مليون دولار لتأهيل البنية التحتية في قطاع غزةفتـــح شهيدان و15 اصابة برصاص الاحتلال في غزةفتـــح شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح

تمديد عمل قوات "يونيفيل" بجنوب لبنان لمدة عام

30 أغسطس 2018 - 21:32
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قرارا بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تنتهي غدا الجمعة، لمدة عام كامل ينتهي في 31 آب/ أغسطس 2019.

وفي جلسة مفتوحة للمجلس، قالت السفيرة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لهذا الشهر، إن القرار، الذي قدمته فرنسا، تم اعتماده بموافقة جميع ممثلي أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة.

وتم نشر قوات "يونيفيل" عام 1978، ثم جرى توسيع مهمتها وزيادة عددها تطبيقا للقرار الدولي رقم 1701 للعام 2006 (الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل)؛ إذ يبلغ عدد أفردها حاليا نحو 10 آلاف و500 جندي، من 40 دولة.

ويأتي صدور قرار اليوم، استجابة لطلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي التمس من ممثلي الدول الأعضاء تمديد ولاية "يونيفيل" دون تغيير مهامها.

ولم تنجح واشنطن في مساعيها التي بذلتها خلال الأسبوعين الماضيين، بغية إدخال بعض الفقرات الجديدة على ولاية القوة الأممية، إحداها تتعلق بإدانة أنشطة "حزب الله" اللبناني.

كما تطالب فقرة أخرى، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن يقدم إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي تقريرا مستقلا عن مدى التحقق من إخلاء جنوب لبنان من جميع الأسلحة غير الشرعية باستثناء تلك التي في حوزة الجيش اللبناني، وهو ما نص عليه قرار المجلس السابق رقم 1701.

لكن القرار الصادر اليوم، شهد أيضا إضافة فقرة جديدة تطالب بوضع إستراتيجية منقحة لمضاعفة عدد النساء في الوحدات العسكرية ووحدات الشرطة التابعة لقوة "اليونيفيل"، وكفالة مشاركة المرأة على نحو هادف في جميع جوانب عملياتها.

وطلب القرار كذلك من "اليونيفيل" مراعاة اعتبارات المساواة بين الجنسين كمسألة شاملة في جميع ولايتها، ومساعدة السلطات اللبنانية في ضمان المشاركة الكاملة والفعالة ومشاركة وتمثيل المرأة على جميع مستويات صنع القرار في القوة الأممية.

وأكد القرار الصادر برقم 2433، على أهمية "الانتشار القوي والفعال للقوات المسلحة اللبنانية بجنوب لبنان والمياه الإقليمية للبنان من أجل تنفيذ أحكام القرار 1701".

وأدان قرار المجلس بأقوى العبارات "جميع المحاولات الرامية (دون تحديدها) الي تهديد أمن لبنان واستقراره".

 

وكالات _ اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قرارا بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تنتهي غدا الجمعة، لمدة عام كامل ينتهي في 31 آب/ أغسطس 2019.

وفي جلسة مفتوحة للمجلس، قالت السفيرة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لهذا الشهر، إن القرار، الذي قدمته فرنسا، تم اعتماده بموافقة جميع ممثلي أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة.

وتم نشر قوات "يونيفيل" عام 1978، ثم جرى توسيع مهمتها وزيادة عددها تطبيقا للقرار الدولي رقم 1701 للعام 2006 (الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل)؛ إذ يبلغ عدد أفردها حاليا نحو 10 آلاف و500 جندي، من 40 دولة.

ويأتي صدور قرار اليوم، استجابة لطلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي التمس من ممثلي الدول الأعضاء تمديد ولاية "يونيفيل" دون تغيير مهامها.

ولم تنجح واشنطن في مساعيها التي بذلتها خلال الأسبوعين الماضيين، بغية إدخال بعض الفقرات الجديدة على ولاية القوة الأممية، إحداها تتعلق بإدانة أنشطة "حزب الله" اللبناني.

كما تطالب فقرة أخرى، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن يقدم إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي تقريرا مستقلا عن مدى التحقق من إخلاء جنوب لبنان من جميع الأسلحة غير الشرعية باستثناء تلك التي في حوزة الجيش اللبناني، وهو ما نص عليه قرار المجلس السابق رقم 1701.

لكن القرار الصادر اليوم، شهد أيضا إضافة فقرة جديدة تطالب بوضع إستراتيجية منقحة لمضاعفة عدد النساء في الوحدات العسكرية ووحدات الشرطة التابعة لقوة "اليونيفيل"، وكفالة مشاركة المرأة على نحو هادف في جميع جوانب عملياتها.

وطلب القرار كذلك من "اليونيفيل" مراعاة اعتبارات المساواة بين الجنسين كمسألة شاملة في جميع ولايتها، ومساعدة السلطات اللبنانية في ضمان المشاركة الكاملة والفعالة ومشاركة وتمثيل المرأة على جميع مستويات صنع القرار في القوة الأممية.

وأكد القرار الصادر برقم 2433، على أهمية "الانتشار القوي والفعال للقوات المسلحة اللبنانية بجنوب لبنان والمياه الإقليمية للبنان من أجل تنفيذ أحكام القرار 1701".

وأدان قرار المجلس بأقوى العبارات "جميع المحاولات الرامية (دون تحديدها) الي تهديد أمن لبنان واستقراره".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد