"مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح

المطلوب من المجلس

10 أغسطس 2018 - 17:55
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وجهت الدعوات على أعضاء المجلس المركزي بعد ان حددت الفصائل والهيئات المختلفة ممثليها، وبات من المؤكد إنعقاد الدورة ال29 في ال15 و16 من آب/ أغسطس الحالي. وتضمنت الدعوات جدول أعمال من (11) نقطة، أهمها حسب ما أعتقد ملفي العملية السياسية، والمصالحة الوطنية، والإستماع لما نفذته القيادة حتى الآن من ما تم اعتماده في البرنامج السياسي، الذي تم إقراره في المجلس الوطني الأخير، لإن باقي النقاط تتعلق بما ورد آنفا.

ومما تقدم نلحظ ان المجلس المركزي، الذي توسعت صلاحياته بعد ان منحه المجلس الوطني جزءا من مهامه، ستقع عليه مهام جسام لإجتراح الحلول الإبداعية والخلاقة للرد على التحديات الصعبة والمعقدة المنتصبة امام الشعب والقيادة الفلسطينية. وعلى أهمية ما سيتضمنه خطاب الأخ ابو مازن في الشأن السياسي، إلآ أنه لن يخرج عن برنامج الإجماع السياسي، الذي تم تبنيه في الدورة ال23 للمجلس الوطني في مطلع مايو/ أيار الماضي. لإن التطورات على الصعيد المحلي والقومي والإقليمي والدولي لم تغير في لوحة المعادلات السياسية القائمة. مع أن إقرار "قانون القومية" العنصري حمل تحولا نوعيا في معادلة الصراع، أو بتعبير آخر أعاد مركبات الصراع إلى جذورها وأسسها الأولى دون رتوش، لكنه لم يقلب لوحة الصراع، ولم يغير من إحتدام المواجهة، رغم إتساع وعمق دوامة الصراع، وبالتالي حتى اللحظة الراهنة لن تتغير الرؤية البرنامجية، ولا آليات واشكال المواجهة مع دولة الإستعمار الإسرائيلي والولايات المتحدة ومن لف لفهم.

ومن المؤكد أن المجلس المركزي ينعقد في لحظة سياسية هامة تطرح امام اعضائه جملة من التحديات الإضافية، حيث يلتئم بعد إقرار "قانون الأساس القومية" العنصري، وبعد مواصلة الولايات المتحدة تطبيق مواقفها وسياساتها العدائية تجاه حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني في العديد من الملفات الأساسية، ومنها: ملف القدس، اللاجئين عبر بوابة تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا)، وحرف وجهة الصراع عن جذرها السياسي، ودفع الأمور نحو تصفية كلية للتسوية السياسية ومرجعياتها بعد إعادة صياغتها ومركباتها على قواعد لا تمت بصلة لطبيعة وجوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبعد جولات الحوار مع الراعي المصري بشأن ملف المصالحة، الذي لا يبدو مما رشح حتى الآن، انه سيرى النور، لإن حركة حماس ماضية في خيارها المتناقض مع مصالح الشعب العليا. وهو ما يتطلب وضع رؤية واضحة لإستعادة الوحدة، ولا مجال للمراوحة في ذات المكان، تتضمن عمليا إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يستجيب للمصلحة العليا للشعب. كما إن إنعقاد المجلس يأت قبل إنعقاد الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي محطة أممية هامة تحتاج لتسليح القيادة بزخم وطني وقومي يساعدها في الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية العليا، وجميعها عوامل تحتم إعمال العقل والفكر السياسي الفلسطيني لإشتقاق مخرجات تتناسب مع طبيعة المحطة السياسية التي تعيشها القضية الفلسطينية.

مع ذلك لا أعتقد اننا في الدورة القادمة سنكون مضطرين لتغيير البرنامج السياسي، بل نحن أحوج ما نكون إلى إختيار اليات وأساليب عمل جديدة، وإعادة بناء الأدوات الفلسطينية بما يتناسب وعملية المواجهة للتحديات السياسية والأمنية والإقتصادية، وإستنهاض الذات الوطنية، والعمل الجاد والهادف لإخراجها من دوامة التعثر والإرباك والتشرذم والأزمات، التي تعاني منها. لإن الذات الوطنية، هي الرافعة الأساسية للمواجهة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية ومع الولايات المتحدة ومن يسير في فلكهم.

قادم الأيام القريبة يحمل الجواب على ما ستكون عليه مخرجات المجلس المركزي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر