شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

ذكرى رحيل الشهيد الرفيق فؤاد حسن مصطفى عبد الشكور (أبو فادي)

01 أغسطس 2018 - 08:35
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

فؤاد حسن مصطفى عبد الشكور من مواليد مدينة القدس عام 1946م، تربي وترعرع في أزقتها، والتحق للدراسة حيث أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارسها.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م التي حلت بالجيوش العربية غادر الضفة الغربية متوجهاً إلى الأردن وهنالك التحق عام 1968م بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي عام 1969م عند أنشاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التحق بها، وشارك في العديد من العمليات العسكرية، وللمعلومية كان الشهيد البطل في عام 1969م قد أعلن عن استشهاده بعد أن قام بتنفيذ عملية بطولية في شمال فلسطين المحتلة، وقد ظهر بعد أربعين يوماً بعد أن تمكن من التمويه والاختفاء والافلات من الجيش الاسرائيلي بما لديه من خبرة عسكرية بالتمويه والتخفي.
عام 1970م شارك مع رفاقه في أحداث أيلول الأسود بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وذلك دفاعاً عن وجود الثورة الفلسطينية، وبعدها أنتقل إلى الساحة السورية واللبنانية.
شارك الرفيق/ فؤاد عبد الشكور (أبو فادي) في الدفاع عن وجود أهلنا في مخيمات الشتات في لبنان خلال الحرب الأهلية التي عصفت به، وكذلك في التصدي للعديد من محاولات العدو لاجتياحاته في جنوب لبنان المتكررة.
أصبح الرفيق/ فؤاد عبد الشكور (أبو فادي) عضواً في المجلس العسكري وعضو القيادة العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
خلال اجتياح الجيش الاسرائيلي للبنان عام 1982م، شارك الرفيق/ فؤاد عبد الشكور في التصدي للعدو على محاور المطار، الكوكودي، الرمل العالي وقبلها على محاور خلده ومرفأ الأوزاعي وساهم مع رفاقه الأبطال في افشال العديد من محاولات الانزال المستمرة ونجاحه في محطته الأخيرة في السمرلاند، حيث فشلت قوات العدو وطائراته المروحية في ثلاث محاولات إنزال.
خلال الاجتياح ويوم الأحد الدامي التي قصفت إسرائيل به بيروت بحوالي 150,000 مائة وخمسين ألف قذيفة من المدفعية والطائرات والبوارج البحرية، كان أبو فادي في ذلك الوقت نائب قائد كتيبة الدفاع الجوي عندما بدأت قوات العدو بعملية إنزال ضخمة على طريق البحر – محور الروشة – الرملة البيضاء، حيث شن العدو حرباً برية وجوية وبحرية على المقاومة الفلسطينية واللبنانية من أجل اجبارها على الاستسلام، حيث عاثوا دماراً وتخريباً في كل أرجاء بيروت، وقام الطيران الاسرائيلي الحربي بتدمير المنطقة المحاذية لفندق السمرلاند، وقام بإنزال سريتين من قوات جولاني أشتبك مع المقاتلين الأبطال المدافعين في تلك المنطقة.
كانت أخر كلمات الشهيد/ أبو فادي عندما جاءه الأمر بالانسحاب حاكموني أن عدت إليكم حياً، إلى أن ارتقى شهيداً عند رب يكرم الشهداء الأخيار.
وعند سحب جثمان الشهيد/ أبو فادي تبين أنه كان ما زال ممسكاً بسلاحه الذي قطعته شظية كبيرة إلى نصفين ثم أصابت شهدينا البطل، اصابة قاتل، حيث استشهد معه في معركة السمرلاند العديد من مقاتلي القوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية.
الرفيق/ أبو فادي كان مقاوماً شرساً، أستشهد وهو يقاوم.
رحم الله الشهيد الرفيق/ فؤاد حسن مصطفى عبد الشكور (أبو فادي) وسائر شهداء شعبنا والحركة الوطنية اللبنانية وأسكنهم فسيح جناته .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر