شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

"عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدس

21 يونيو 2018 - 12:10
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس - بدأت الحركة والروح الجمالية المتنسمة عبق القدس العربية وحضارتها الزاهية ، تدب في ارجاء متحف وعالم الارابسك على ربوة من روابي راس العامود - سلوان المطلة بزهو وفخر على القبة الذهبية الصفراء رائعة الجمال وكأنها في حالة مناجاة صامتة من مشربية منزل الفنان والكاتب والروائي المقدسي عزام ابو السعود الملاصق للمتحف الفريد من نوعه على مساحة فلسطين .

والمتحف الذي يأتي نشاطه الفني والثقافي في وقت تتحدث فيه الاخبار عن هزات وزلازل ارضية واخرى متوقعة ، تضرب مناطق في فلسطين يأتي كمحاولة جادة لاستحضار احد الفنون الجمالية الراقية الذي تعرضت تجلياته الفنية الى الدمار والخراب نتيجة للهزات الارضية والزلازل التي شهدتها المنطقة وخاصة القدس عامي 1834 و1927 وفي سياق الرد على الزاعمين بخلو فلسطين ارض الحضارات من الحضارة العربية والاسلامية على وجه الخصوص .

الزاوية " السعودية " الفخرية ...

وبدأت حكاية فن الارابسك مع ابو السعود من خلال فن الرواية المحكية عن الاباء والاجداد في مكان نشوء العائلة في محيط زاوية ابو السعود في الجنوب الغربي للمسجد الاقصى والتي عرفت ايضا بالزاوية الفخرية لارتباط العائلة بجذور دينية صوفية ، حيث تعلّم بشكل خاص على يدي خاله الراحل نمر ابو السعود الذي مارس فن الارابسك من نقش على الخشب واحيانا على الزجاج الملون.

كما استفاد في منتصف القرن الماضي من عملية اعادة ترميم قبة الصخرة المشرفة حينما لازم بعض الخبراء الطليان الذين اشرفوا ونفذوا هذه المهمة الرائدة. ومارس هذه الهواية بصورة متقطعة حتى تقاعده في السنوات الاخيرة حيث تفرغ لممارستها وعمل بدأب وسعي حثيثين لترميم منزل العائلة القديم بجوار نادي سلوان على الطريق المفضي في نهايته الى بيت ابونا ابراهيم والمشيد منذ نحو 135 عاما .

ويوضح ابو السعود :" سعيت للاسهام في احياء فن الارابسك في مدينة القدس والبلدة القديمة التي كانت ابواب بيوتها وشبابيكها ومشربياتها تغص بالزخارف الاسلامية والمسيحية على السواء والتي كانت تستخدم الزجاج الملون والخشب المنقوش بكثرة ولكنها تضررت من جراء الزلازل التي ضربت المنطقة ، اضافة الى حالة الفقر الشديد التي مر بها المجتمع الفلسطيني والمقدسي في العهد العثماني والتي حدت من تكريس وتطوير هذه الفنون وان جرت محاولات بدائية لترميم هذه القطع الفنية ولكنها باءت بالفشل ولم تنجح في تقليد الاصل واعادته الى طبيعته الاولى ولم تعد تمت له بصلة.. وأحاول اليوم مواجهة الخطة التهويدية للقدس باستعادة احد مظاهر المدينة بطابعها الاسلامي - المسيحي من فنون محفورة بالخشب وملونة بالزجاج وافشال مظاهر التهويد المفتعلة "

المشربيات .. رمز فني مقدسي ..

ويتابع ابو السعود :" نعتمد على ثلاثة مصادر في احياء هذه الفنون الجمالية المقدسية كالرواية التاريخية والصور القديمة والكتب التي تناولت الفنون الزخرفية الاسلامية وأشغال التوريقات من اوراق الشجر والزهور والزخارف العربية التي تطورت اسلاميا والاشكال المستمدة من الطبيعة الصامتة ومن عالم الحيوان كالغزلان والاسود والنمور التي كانت تعيش في المنطقة وما زال بعضها ، واعطتنا ايحاءات عن المشربيات مثلا والتي من بينها مشربية زاوية ابو السعود التي هدمت عام 1968 في اطار هدم حي المغاربة بالكامل .

وفيما ركز الفن المسيحي على صور سيدنا المسيح وستنا العذراء مريم ، نحت الزخرفة الاسلامية الى الرسم والتصميم الهندسي او الزخرفة الهندسية من لوحات مستطيلة او مربعة الشكل مليئة بالزخارف معتمدة على شكل النجمة الدائرية في الوسط وهو نموذج بات يّدرس في الجامعات ويبرز مدى تأثير الفن العربي على الرسم الزخرفي عامة .

ولدى تنفيذه لاعماله وقطعه الفنية يفكر الفنان ابو السعود اولا بالتصميم والشكل في حين ان طبيعة الزخارف تكون مستمدة من زخارف قبة الصخرة والمسجد الاقصى وعموم الفن الزخرفي الذي عرفته مدن القاهرة وحلب ودمشق. وهو يستخدم الخشب المعتّق ويستوحي كذلك اشكاله الزخرفية من مشاهداته للفنون الاسلامية في مدن اسطمبول وبورصة وآثار الفن الاسلامي في المرحلة المتوسطة العثمانية وقبلها في مدن الاندلس التي زارها مرارا ووقف مشدوها امام النقوش والزخارف الاسلامية في قصر الحمراء وغرناطة وقرطبة وطليلطة واشبيلية وغيرها ، الى جانب النتاج الفني الاموي البديع والمتجسد في اعظم هذه الفنون على الاطلاق وهو مبنى قبة الصخرة المشرفة في عهد الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان . فالفنون متكاملة ، انصهرت في مزيج واحد من رومانية وبيزنطية واغريقية وفارسية قديمة الى اسلامية من اموية واندلسية وفاطمية ومملوكية وعثمانية وأداتها الرئيسة الحفر على الخشب وتلوين الزجاج .

ويهدف الفنان ابو السعود الى اعادة نثر المشربيات المهدمة او المندثرة في زوايا وأزقة وزواريب القدس العتيقة لتكريس الرواية التاريخية العربية الحقيقية للمدينة ودحض الرواية الاسرائيلية اليهودية عن طريق اعادة اكتشاف الجذور الفنية العربية الضاربة في عمق الارض المقدسية منذ مئات وآلاف السنين وعبر تعاقب الحقب التاريخية الطويلة. فروايتنا كما يؤكد هي الاصدق بينما الاسرائيليون عابرون في التاريخ لم يقيموا على هذه الارض خلال آلاف السنين من الحضارة اكثر من مئتي سنة وقبل نحو ثلاثة الاف عام ، في حين ان الوجود العربي المسيحي الاسلامي ممتد على مدى الاف السنين وقريبا من 1500 سنة المتواصلة حتى اليوم بدون انقطاع نهائيا ..! فمن يملك الارض هو من يقيم عليها وليس من يحاول شراء ذمم رقبة الارض بحجة انهم حلموا بأنهم سكنوا يوما هذه الديار .

وجهة ثقافية وفنية ...

ويتمنى ابو السعود ان يتحول عالم ومتحف الارابسك الذي هو قطعة فنية نادرة في قلب القدس ، الى وجهة ثقافية وفنية لجميع ابناء فلسطين من كبار وصغار حتى يقفوا على تجليات فن الزخرفة الاسلامية البديع الذي يثير دهشة كل سياح العالم ويقفون بخشوع وتبتل في محرابه . فكيف بنا نحن اصحاب هذا الفن وهذا التراث العظيم ..؟!

وفي المتحف 25 قطعة فنية من ابواب وشبابيك ومقاعد ومشربيات وخزائن ومكتبة ومشغل يجري اعداده على قدم وساق ومرافق لخدمة الزائرين. ولقي المكان، التحفة الفنية البديعة والمعرضان اللذان تم تنظيمها من قبل الفنان ابو السعود ، ردود فعل مشجعة شخصية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي كا "الفيسبوك" ، وكثيرون يقتنون هذه القطع والمقتنيات ويعلقونها في منازلهم . فالارابسك هو كل شيء يتعلق بالتراث العربي الفني من زخارف وخط عربي ونقوش وفسيفساء وما الى ذلك . وليكون المتحف وعالم الارابسك ناطقا حيا بلسان الفنون العربية العتيقة ، فانه استضاف في بهوه الثقافي نقاشا حيا ومثمرا ضم نخبة من المدعوين حول فلسفة التنمية المستدامة لاطلاق فكرة مهمة بضرورة الاستثمار في الفن والثقافة بمفهومهما الشامل التي هي في قلب التنمية والنهضة الحضارية لاية امة من الامم او شعب من الشعوب ، وهو ما لفت نظرنا في قطعة فنية تجسد مقعدا خشبيا طويلا " دوشك " او " سجلون " تتوحد فيها ثلاثة انماط فنية فلسطينية هي البدوية والفلاحية والمدنية .

نقلًا عن صحيفة القدس المحلية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد