اصابات في مواجهات شرق غزةفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في مردا شمال سلفيتفتـــح الاحتلال يُلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة "عوفر"فتـــح الأسير عدنان يتقيأ الدم في اليوم الـ50 من الإضرابفتـــح الاحتلال قرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيعفتـــح العاهل الأردني ينهي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع إسرائيلفتـــح هيئة الأسرى تنتزع حكما ببراءة الأسيرة أريج حوشية والاحتلال يفرج عنها اليومفتـــح عريقات: إسرائيل تتجه نحو سياسة تعسفية أخرى والمطلوب تأمين الحماية الدولية فوراًفتـــح مصرع ثلاثة مواطنين في حادث سير جنوب جنينفتـــح "الخارجية" تُحذر من التكتيك الإسرائيلي لامتصاص الانتقادات الدولية للانقضاض على "الخان" وهدمه وتهجير سكانهفتـــح مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ جنوب شرق بيت لحمفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح فتح: الرئيس يمثل حالة إجماع وطني وموقف "حماس" خروج عنهفتـــح "هيئة الأسرى" تقدم طلبا مستعجلا لمحكمة "عوفر" للإفراج عن المحافظ غيثفتـــح عيسى: بناء وتوسيع المستوطنات لا يعدو عن كونه شكلا من أشكال الاحتلال العسكريفتـــح الحكومة: اختطاف الاحتلال محافظ القدس واعتقال مدير مخابراتها جريمة جديدة بحق أبناء شعبنا وقيادتهفتـــح عساف ردا على انباء عن تجميد قرار هدم الخان الاحمر: لا نثق بالأخبار الاسرائيلية وسنواصل اعتصامنا هناكفتـــح هآرتس: الحكومة الاسرائيلية تؤجل إخلاء الخان الأحمر حتى إشعار آخرفتـــح فتح: اعتقال إسرائيل لقيادة القدس لن يوقفنا عن نضالنا ضد الاحتلال وأعوانهفتـــح الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الاميركية في القدسفتـــح

مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد صبارنة في بيت أمر

14 يونيو 2018 - 17:06
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الخليل – مفوضية الإعلام- اندلعت، اليوم السبت، مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب تشييع جثمان الشهيد رامي وحيد حسن صبارنة (36 عاما).

 وأغلق جنود الاحتلال مداخل البلدة، وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة العشرات من المواطنين بالرصاص المعدني وبالاختناق جراء استنشاق الغاز.

وشارك في مسيرة التشييع التي انطلقت من أمام المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وصولا إلى بلدة بيت أمر، ومن ثم إلى منزل الشهيد لإلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، جماهير غفيرة من أهالي البلدة ومحافظة الخليل، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية.

وعقب أداء صلاة الجنازة في مسجد بيت أمر الكبير، ووري الجثمان الثرى في مقبرة البلدة، بعد أن أمطر جنود الاحتلال المشيعين بقنابل الغاز والصوت والرصاص المغلف بالمطاط، وأرغموهم على الدخول للمقبرة عبر سوق الخضار المركزي للبلدة وليس عبر الطريق الرئيسي لها.

ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات والشعارات المنددة بعملية إعدام صبارنة وإعدام المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل والوقوف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر من عمليات تصفية وإعدام وغيرها.

وأكد المتحدثون، خلال مسيرة التشييع، تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشددين على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية، في ظل العجز والصمت الدوليين على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

يذكر أن جنود الاحتلال المتمركزين في حارة جابر، قرب الحرم الإبراهيمي، أطلقوا النار على الشاب صبارنة، في الثاني من شهر حزيران الماضي أثناء عمله على جرافة صغيرة لتوسعة الطريق وتأهيل البنية التحتية في المنطقة.

وبين الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، الذي يقطن المنطقة القريبة من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق الخليل لــ"وفا"، أن صبارنة ارتقى أثناء قيادته جرافته الصغيرة، وبسبب ارتفاع صوتها تجاوز جنود الاحتلال ولم يستمع لندائهم عليه بالتوقف حينها، وهو لم يشكل أي خطر عليهم لكنهم أطلقوا الرصاص صوبه وأصابوه وتركوه ينزف على الأرض، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر من الوصول للمنطقة وتقديم العلاج له، ومن ثم نقلوه بإسعاف إسرائيلية بعد تغطيته ولفه بكيس أسود ليحتجزوا جثمانه منذ ذلك اليوم في ثلاجاتهم، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس في المكان.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد