د. ابو هولي: الاونروا لعبت دوراً حيوياً على مدار سبعة عقود في خدمة اللاجئين الفلسطينيينفتـــح "العليا الإسرائيلية" ترفض الاستئناف على الحكم الصادر بحق الأسيرة أماني الحشيمفتـــح الاحتلال يعتقل 19 مواطنا بينهم فتاة من الضفة الغربيةفتـــح خسائر بمئات المليارات لـ "فيسبوك" و"آبل"و"أمازون" بسبب كورونافتـــح تسجيل 60 إصابة جديدة بـ"كورونا" في كوريا الجنوبية وارتفاع حصيلة الوفيات في الصين الى 2663فتـــح الاحتلال يغلق معابر غزة ويلغي مساحة الصيد كليافتـــح أمطار مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البردفتـــح 8 إصابات جراء سقوط صاروخ إسرائيلي قرب منزل في حي الشجاعيةفتـــح الرئيس التونسي وأمير قطر يؤكدان وجوب احترام الشرعية الدولية والتمسك بالقدس عاصمة لفلسطينفتـــح فلسطين تشارك في "المنتدى العربي الاستخباري" بالقاهرةفتـــح بيروت: الإعلان عن نتائج مسابقة القدس عاصمة فلسطينفتـــح المالكي يلتقي وزراء خارجية فنلندا والدنمارك وهولندا والسويد وإيرلندافتـــح إصابة شابين بالرصاص "المطاطي" خلال مواجهات في قرية بيت سيرافتـــح اشتية يبحث مع العمادي تيسير مشاريع قطر في قطاع غزةفتـــح عريقات: اعتقال أبو العسل لن يثنينا عن رفض تصفية القضية الفلسطينيةفتـــح تواصل الغارات الاسرائيلية على قطاع غزةفتـــح المالكي يطلع مسؤولين أوروبيين على آخر المستجدات في فلسطينفتـــح الخارجية: اجتماع الطاقم الأميركي الإسرائيلي بمستوطنة اريئيل يفضح الجوهر الإستعماري لـ"صفقة القرن"فتـــح مستوطنون يمنعون إعادة تأهيل جدار منزل في تل الرميدة وسط الخليلفتـــح إصابة مواطن باستهداف دراجة نارية شرق غزةفتـــح

غدا الذكرى الـ70 لاستشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود

12 يونيو 2018 - 10:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الإعلام- تصادف، غدا الجمعة، الذكرى السبعون لاستشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود، أحد قادة ثورة عام 1936، والذي استشهد في معركة الشجرة في تموز 1948.

ولد الشهيد الشاعر في بلدة عنبتا إلى الشرق من طولكرم عام 1913، وأنهى دراسته الابتدائية في بلدته عام 1925، وأكمل دراسته المتوسطة في مدينة طولكرم، وأنهى الثانوية من مدرسة النجاح في مدينة نابلس وكان من المتميزين في اللغة العربية.

شاعر ومثقف وشهيد، عرفت أسرته بالثقافة والعلم والفقه، فسميت (الفقهاء)، وكان والد عبد الرحيم محمود تخرج في الجامع الأزهر، وأصبح من شيوخ المذهب الحنبلي.

وتلقى محمود علوما شرطية في بيت لحم، لكنه تركها بعد عام واحد، بسبب رفضه الانصياع للأوامر البريطانية، ثم عمل مدرسا للغة العربية في كلية النجاح، وبعد سنوات التحق بصفوف الثورة العربية الكبرى عام 1936، وعمل مسؤولا عن الشؤون الإعلامية وكتابة البيانات في مقر قيادة القائد عبد الرحيم الحاج محمد، القائد العسكري العام لثورة 1936-1939، وقاد أحد الفصائل وجرح في إحدى المعارك ضد البريطانيين، فلجأ إلى دمشق، ومنها إلى العراق.

وفي العام 1939 التحق بالكلية العسكرية في العراق، وتخرج منها برتبة "ملازم ثان"، وهناك تعرف على عبد القادر الحسيني بطل معركة "القسطل"، واشترك في حركة رشيد عالي الكيلاني في أيار 1941، وشارك معه في معركة "سن الذبان"، ثم عاد إلى فلسطين والتحق بالهيئة التدريسية في كلية النجاح حتى العام 1947، وعندما شكلت الجامعة العربية جيش الإنقاذ على إثر قرار التقسيم عام 1947 انضم محمود لهذا الجيش برتبة ضابط، وشارك في عدة معارك ضد القوات البريطانية.

تزوج الشاعر من ابنة خاله (محفوظة نصار)، وأنجب منها "الطيب، وطلال، ورقية".

وشارك في معركة الشجرة، وأصيب خلالها في عنقه ووجهه بشظية قذيفة، واستشهد على أثرها، ودفن في مدينة الناصرة، حيث كانت رغبته ووصيته.

وقال فيه الشــاعر مفلح طبعونــي: لعبــد الرحيم محمود منزلة خاصة في الناصرة تحديدا، لعدة أسباب أهمها أنه عاش في الناصــرة خاصة فترة معارك الـ48 وقبلها، عندما انطلق لمعركة الشجرة انطلق من مطعم جنينة في الناصرة، وهناك يعتبرون عبد الرحيم محمــود بدرجة توفيق زيــاد، وضريحه في الناصرة المجاور لضريح زياد يزار من أغلب المثقفين والمهتمين وبشكل دائم".

لقب بـ "الشاعر الشهيد" بعد قصيدته الشهيرة:

سأحمل روحي على راحتي       وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق        وإما ممات يغيظ العدى

ماذا قال الأدباء في الشاعر عبد الرحيم محمود؟

قال الأديب محمود غنايم في ندوة بمدينة الناصرة: إن الشهيد عبد الرحيم محمود وظف شعره للدفاع عن العمال والفلاحين المستضعفين، ومنه قصيدة "عامل" التي حض فيها أولئك على تبني القوة من أجل تخليص حقوقهم، كما أن هناك مساحة من الرومانسية في قصائد الشهيد عبد الرحيم محمود، نتيجة للانتقال في آخر سنواته من المدرسة الكلاسيكية إلى المدرسة الحديثة، التي تعنى بالمشاعر والشكوى والإبداع الذاتي.

وأشار غنايم إلى قدرة الشهيد على الإبداع بالسليقة في التعبير عن الأحاسيس إلى حد مناجاة الحجر.

من جهته، قال أديب رفيق محمود "عبد الرحيم محمود، وأبو سلمى، وإبراهيم طوقان، هم شعراء كل المراحل، مؤكدا أن (شعراء الحداثة الفلسطينيين) يفخرون بأنهم امتداد لهذا الثلاثي الأصيل، فما أنجزه الشاعر عز الدين المناصرة (الأعمال الكاملة)، هو أحد الإنجازات الرائعة.

من ناحيته، قال جبرا إبراهيم جبرا "عبد الرحيم محمود هو الشاعر الفارس الأول في شعرنا المعاصر، الذي اتبع القول بالفعل".

فيما وصفت فدوى طوقان شعره "صوت شعر عبد الرحيم محمود، هو صوت الشعب الفلسطيني".

أما الشاعر الراحل محمود درويش قال "يا أبا سلمى أنت الجذع الذي نبتت عليه أغانينا، ونحن امتداد لشعرك، ونحن امتداد لشعر إبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود".

من نحيته، قال الشــاعر ماجــد أبو غوش "عبد الرحيم محمود هو نموذج للشــاعر الذي التزم بنصه أو لنقل أنه تبع نصه، ونستطيع أن نقول أيضا إنه كتب الـ"مانفيستو"، بقصيدتــه الشــهيرة ســأحمل روحي علــى راحتي، وهي نص ثوري وغنائي، وقاتل كشــاعر، فهو شاعر مقاتــل ومعنى أنه قاتل كشــاعر بأنــه تبع الأغنية حتى نهاياتها، دون حســابات ربح أو خسارة".

رحل الشاعر عبد الرحيم محمود ولم يكن لديه ديوان مكتوب ومطبوع، بل كانت قصائد شعرية مبعثرة، كانت تنشر عبر الصحف والمجلات الفلســطينية والعراقيــة واللبنانيــة، إضافة لوجود النشــرات والدوريات، الأمر الذي دفع نخبة من الكتاب والباحثين إلى العمل على جمع ديوان له، والأعمال الكاملة التي جمعها الدكتور عز الدين المناصرة عام 2009.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

الرئيس ياسر عرفات يؤدى القسم كأول رئيس منتخب للشعب الفلسطيني

اقرأ المزيد