المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

الأحمد: وفد حماس في القاهرة اليوم بناء على اتفاق مع المسؤولين المصريين وتقرير لجنة غزة

11 يونيو 2018 - 15:26
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام اله - مفوضية الإعلام: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، إن وفد حماس الذي سيصل اليوم الأربعاء، إلى القاهرة يأتي على ضوء ما اتفق عليه الأسبوع الماضي مع المسؤولين المصريين وتقرير لجنة غزة التي شكلها السيد الرئيس.

وأضاف لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية إن المسؤولين المصريين وصفوا التقرير بـ"الموضوعي"، معربا عن أمله بأن يكون وفد حماس إلى القاهرة موضوعيا.

وأوضح الأحمد أنه لا يريد أن يستبق الأمور ويعلق على ما صدر أخيرا عن حماس ومكتبها السياسي، ولا على العناصر السلبية التي تبعث على القلق حول وجود إرادة لديها لإنهاء الانقسام.

وتابع ان الجواب النهائي حول موقف حماس سنسمعه من القيادة المصرية وعلى ضوئه نحدد خطواتنا اللاحقة خاصة أننا نعد للمجلس المركزي.

وأعلن الأحمد عن لقاءات أخرى مع الفصائل، بين حركة فتح والجبهة الشعبية، وبين فتح ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، لمناقشة الاستعدادات لعقد المجلس المركزي، مؤكدا أن الشعبية مدعوة لحضور المركزي.

على صعيد آخر، أكد رئيس وفد تنفيذية المنظمة إلى دمشق عزام الأحمد، استمرار لقاءات الوفد مع المسؤولين السوريين، واصفا آخرها والذي عقد اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء السوري بأنه هام جدا.

وقال إن اللقاء تناول في جوهره الأوضاع في مخيم اليرموك والبرنامج الذي وضعته الحكومة السورية لإعادة الإعمار وإعادة المهجرين إلى مختلف المناطق وأهمها مخيم اليرموك.

وأضاف الأحمد: هناك تفاهم تام بيننا وبين رئيس الوزراء السوري وقد أكد أن تعليمات القيادة السورية هي الالتزام باحتياجات ومتطلبات المخيم وإعادة المهجرين من أهاليه ومن كل اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا بسبب الأزمة السورية إلى منازلهم.

وتابع: ان رئيس الوزراء السوري أكد أن الهموم السورية لم ولن تجعل سوريا تبتعد عن مساندة الموقف الفلسطيني في التصدي لصفقة القرن، وعبر عن ارتياح سوريا، حكومة وشعبا، لموقف الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وأعلن الأحمد في السياق أنه سيلتقي مساء اليوم في مقر السفارة الفلسطينية بدمشق مع ممثلي جميع الفصائل الفلسطينية وسيعقد مزيدا من اللقاءات مع المسؤولين السوريين

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد