فرنسا تدين تدنيس مقبرة دير الساليزيان في بيت جمالفتـــح 13 مليون فلسطيني يعيشون بفلسطين التاريخية والشتاتفتـــح إصابة 3 مواطنين بأعيرة "مطاطية" خلال مواجهات مع الاحتلال في الخليلفتـــح اصابة مواطن بجروح والعشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة بلعينفتـــح فلسطين تشارك في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنيةفتـــح اصابة عدد من المواطنين بينهم الوزير وليد عساف بالاختناق واعتقال مرافقه خلال قمع الاحتلال مسيرة الخان الاحمرفتـــح 8 إصابات برصاص الاحتلال وبالاختناق بالغاز شرق قطاع غزةفتـــح منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنافتـــح الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة الوطنية بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها وتحويلها لقطاع غزةفتـــح الفتياني: اجتماع في ثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعيفتـــح فتح : تبرئة حماس لنفسها من صاروخ بئر السبع واتهامها للسلطة يوضح حجم النفاق غير المسبوقفتـــح مشعشع: خطة بلدية الاحتلال لن تثني "الأونروا" عن تقديم خدماتها في القدسفتـــح فلسطين تشارك في ندوة تعزيز أرضيات الحماية الاجتماعية في المنطقة العربيةفتـــح الخارجية: الانحياز للاحتلال والاستيطان لم يبقِ للفلسطينيين مُبررا لانتظار "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يهدم 7 منشآت سكنية وحظائر أغنام بالأغوار الشماليةفتـــح 70 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح "الاستخبارات الأسترالية" تحذر وزراء بلادها من نقل سفارتهم إلى القدسفتـــح أسرى "عوفر" يبدأون برنامجا تصعيديا دعماً للأسيرات في سجن "الشارون"فتـــح 13 معتقلًا من القدس والضفةفتـــح مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية اليومفتـــح

الخان الأحمر .. انطلاق معركة الحدود

08 يونيو 2018 - 07:14
عبد الناصر النجار
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أطلقت سلطات الاحتلال الرصاصة القاتلة في معركة الحدود بشكل رسمي الأسبوع الماضي مع استهدافها التجمعات السكانية الفلسطينية في منطقة الخان الأحمر، علماً أن إحدى أهم إشكاليات الحدود مع الاحتلال هي الأغوار الفلسطينية، أو ما يطلق عليه قادة الاحتلال الحدود الشرقية، وبذلك تستمر سلطات الاحتلال في فرض صفقة العصر بطريقتها الخاصة.
ابتداء من خطة آلون في سبعينيات القرن الماضي وليس انتهاء بحكومة الفصل العنصري الليكودية، فإن هناك إجماعاً إسرائيلياً على السيطرة الكاملة على الأغوار.
ولكن ما علاقة الأغوار بالخان الأحمر؟ لمن لا يعرف الحدود الجغرافية للضفة الغربية، فإن منطقة الخان الأحمر هي المنطقة الفاصلة بين ما يطلق عليه القدس الكبرى وبين الحدود الشرقية (الحدود مع الأردن) أي فعلياً منطقة الأغوار.
لقد تباطأ المخطط الإسرائيلي للسيطرة على المنطقة الجغرافية الممتدة من شمال القدس باتجاه الشرق قبل عدة سنوات، عندما أعلنت سلطات الاحتلال عن المشروع الاستيطاني (E1)، وهو المشروع الذي سيلتهم مئات آلاف الدونمات من الأراضي الممتدة من بلدات عناتا والزعيم والعيزرية وأبو ديس والسواحرة إلى البحر الميت.
الشوكة في قرار الضم كانت التجمعات البدوية المتناثرة في هذه المنطقة.
تمكنت سلطات الاحتلال قبل عشرين عاماً من تهجير عشرات العائلات البدوية تحت الضغط والترهيب من المناطق المجاورة للتجمع الاستيطاني "معاليه أدوميم" وأقامت مجموعة من المستوطنات الصغيرة بجوار المستوطنة الأم، من أجل تشكيل تكتل استيطاني كبير يعتبر امتداداً للقدس الكبرى حسب المفهوم الإسرائيلي.
ومع ذلك، جرى تأجيل مخطط "E1" بسبب الضغوط الأوروبية وموقف الإدارة الأميركية السابقة في عهد الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما.
رفضت الإدارة الأميركية السابقة هذا المخطط الاستيطاني وضغطت لعدم تمريره لأنه سيحسم عملياً إحدى إشكاليات المرحلة النهائية وهي الحدود.
سلطات الاحتلال بدأت إجراءاتها في التطهير الديمغرافي للوجود الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر من خلال عدة إجراءات من بينها منع إقامة أي بناء في المنطقة، علماً أن الأبنية هي مجرد خيام أو مساكن من الصفيح للعائلات البدوية أو حظائر للماشية. ثم منعت إقامة أي مؤسسات مدنية في تلك المنطقة، وعملت على تنفيذ عمليات هدم بشكل مستعجل لأي بناء جديد يقام في المنطقة. حتى المدرسة الوحيدة لم تسلم من هذه الاعتداءات.
ولكن مع تغير الإدارة الأميركية، وسياستها لتصفية القضية الفلسطينية، تغير المشهد على الأرض، فأخذت سلطات الاحتلال الضوء الأخضر من إدارة ترامب، ومستشاريه من أجل حسم قضايا الحل النهائي الواحدة تلو الأخرى.
كانت البداية بمدينة القدس، عندما نقلت واشنطن السفارة من تل أبيب إليها، واعترفت بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، وبالتالي وفق ترامب ومستشاريه أُخرجت إحدى قضايا المرحلة النهائية من "الحل النهائي".
الخطوة الثانية تمثلت بإخراج قضية اللاجئين هي الأخرى، والتي ربما كانت العقبة في جميع المفاوضات السياسية سابقاً. حيث طرحت عشرات السيناريوهات من أجل الالتفاف على هذه القضية، أو حلها بطريقة ممسوخة.
إدارة ترامب وضمن صفقة العصر، وجهت ضربة لقضية اللاجئين من خلال وقف تمويل نشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ودعواتها الصريحة إلى إنهاء هذه الوكالة الدولية. على اعتبار أن تصفيتها يعني تصفية قضية اللاجئين.
وكالة الغوث تعاني أزمة مالية وتنفذ جراءها تقليصات في مختلف خدماتها، وقد تتمكن هذا العام من الاستمرار، ولكن لا أحد يعلم ماذا سيحصل في العام المقبل أو الذي يليه. لكن المؤكد هو أن تصفية وكالة الغوث بدأت فعلياً بقرار من إدارة ترامب وبضغط من حكومة الاحتلال.
المرحلة الثالثة جاءت لحسم قضية الحدود، فمن جهة أعطت إدارة ترامب الضوء الأخضر من أجل توسيع الاستيطان فيما يسمى الكتل الاستيطانية، وأعلنت تشجيعها ضم مناطق استيطانية إلى حدود دولة الاحتلال وبشكل خاص تجمع "معاليه أدوميم" الاستيطاني.
بمعنى آخر قضية الخان الأحمر هي في صلب صفقة العصر من أجل خلق أمر واقع يخدم رؤية الاحتلال لقضية الحدود.
معركة الخان الأحمر هي معركة فلسطينية بامتياز، يجب على الجميع التصدي لها، لأن خسارتها تعني بالمطلق تغييراً ديمغرافياً خطيراً جداً، وفصل جنوب الضفة عن المناطق الشرقية للقدس. حتى الوصول إلى أريحا ضمن المخطط الإسرائيلي لسكان جنوب الضفة سيكون من خلال الشارع الجديد الذي يمتد من بيت ساحور باتجاه الزعيم ومن هناك إلى منطقة جبع ومخماس باتجاه طريق المعرجات التي ستصبح الطريق الرئيسة لمنطقة أريحا ومعبر الكرامة.
إذن هي معركة مخطط لها، ويبدو أن تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع أصبح مسألة وقت ليس إلاّ.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد