شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

بحر غزة من متنفس وحيد -- إلى كارثة بيئية وعدوى للامراض !!

01 يونيو 2018 - 08:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام: يلجأ الكثير من المواطنين بقطاع غزة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها وهربا من انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لساعات طويلة وارتفاع درجات الحرارة إلى البحر كمتنفس وحيد لهم للاستجمام والسباحة فيه، وذلك كنوع من التخفيف عن همومهم خاصة في ظل الإجازة الصيفية.

هذا المتنفس الوحيد  اصبح في الاونة الاخيرة  كابوسا ومصدرا للملوثات وانتشار الامراص بسبب زيادة نسبة تدفق مياة الصرف الصحي الى البحر وتحوله من مكان للاصطياف إلى كارثة ومكرهة  بيئية.

الصحفي عبد الهادي مسلم  من مخيم البربج وسط قطاع غزة، كان قد اصطحب  افراد اسرته الي البحر للاستجمام وكان يعلم ان مياهه ملوثة لهذا منع اطفاله من السباحة وطالبهم باللعب فقط بالرمال حتى لا يصابوا بالأمراض المعدية، لكنه تفاجأ بعد أقل من ٤٨ ساعة كما يوضح قائلا : "ان  علامات الإعياء  من القيء والاسهال والغثيان وارتفاع درجات الحرارة تظهر عليهم  وعند مراجعتة الطبيب اكد ان   لديهم اعراض المرض نتيجة ذهابهم إلى البحر الملوث".

ودعا مسلم الاهالي الي عدم الاستجمام الى البحر وحتى عدم الاقتراب منه حفاظا على حياة اطفالهم.

ونتيجة لذلك تعج مستشفيات ومستوصفات وزارة الصحة وعيادات الوكالة والخاصة يوميا بالعشرات من المصابين والذين اغلبهم من الأطفال الذين سبحوا في البحر واصيبوا بالامراض.

وحذر اطباء مختصون من انتشار الامراض بسبب تلوث البحر.

وفي هذا المجال اكد د. فرج الجدية اخصائي الاطفال ان "البحر والشاطئ كله ملوث بمياه الصرف الصحي"، واضاف في كلامه ان "اغلب الحالات الي يعالحها ناتجة عن هذا التلوث حيث يصاب الاطفال بحالات نزلات معوية وقيئ واسهال وارتفاع في درجات الحرارة مما يستدعي نقلهم المستشفيات للعلاج والمتابعة"، داعيا الاهالي الي عدم الذهاب للبحر للحفاظ على حياة اطفالهم.

وتساءل النقابي حماد ابو جبر اين وزارة الصحة ؟ اين وزارة البيئة ؟ اين وزارة السياحة والاثار ؟ وداعيا الاعلاميين ان يثيروا هذه القضية بشكل اكبر لخطورة هذا الموضوع ويقف كل مسؤؤل عند مسؤولياته ..

وكشفت تحاليل مخبرية أجرتها سلطة جودة البيئة في قطاع غزة وبمساعدة من الشرطة البحرية، ووزارة الصحة، في إبريل الماضي، أن 75 %من مياه الساحل الممتد على مسافة 40 كيلومتر ملوثة بمياه الصرف الصحي بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

واكد المهندس رمزي مدير عام الإدارة العامة للمياه والصرف الصحي في بلدية غزة في تصريحات صحفية سابقة  أن بحر القطاع غير صالح للاستحمام نهائيا طالما محطة الكهرباء متوقفة تماما ولا يوجد بدائل عنها، محذرا من تداعيات الأمراض التي يمكن أن تصيب المواطنين جراء عدم الالتزام بتوصيات البلديات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد