شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح كرينبول: مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمةفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد الحوار السياسي الرسمي بين فلسطين والاتحاد الأوروبيفتـــح شهيدان في استهداف اسرائيلي شرق خانيونسفتـــح الاحتلال يستهدف مجموعة من الشبان على حدود غزةفتـــح الاحتلال يغلق الضفة وغزة اعتبارا من منتصف الليلةفتـــح وفد "فتح" يصل القاهرة للاستماع من الأشقاء المصريين لرد "حماس" على الورقة المصرية بشأن إنهاء الانقسامفتـــح أمناء سر "فتح" يحذرون: "حماس" تتساوق مع الاحتلال في التطاول على القيادةفتـــح المالكي يدعو فرنسا إلى اعادة تفعيل مؤتمر السلام الدوليفتـــح مخطط استيطاني جديد يلتهم 260 دونماً من أراضي الظاهرية جنوب الخليلفتـــح بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتهافتـــح الضميري: هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطينفتـــح

بحر غزة من متنفس وحيد -- إلى كارثة بيئية وعدوى للامراض !!

01 يونيو 2018 - 08:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام: يلجأ الكثير من المواطنين بقطاع غزة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها وهربا من انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لساعات طويلة وارتفاع درجات الحرارة إلى البحر كمتنفس وحيد لهم للاستجمام والسباحة فيه، وذلك كنوع من التخفيف عن همومهم خاصة في ظل الإجازة الصيفية.

هذا المتنفس الوحيد  اصبح في الاونة الاخيرة  كابوسا ومصدرا للملوثات وانتشار الامراص بسبب زيادة نسبة تدفق مياة الصرف الصحي الى البحر وتحوله من مكان للاصطياف إلى كارثة ومكرهة  بيئية.

الصحفي عبد الهادي مسلم  من مخيم البربج وسط قطاع غزة، كان قد اصطحب  افراد اسرته الي البحر للاستجمام وكان يعلم ان مياهه ملوثة لهذا منع اطفاله من السباحة وطالبهم باللعب فقط بالرمال حتى لا يصابوا بالأمراض المعدية، لكنه تفاجأ بعد أقل من ٤٨ ساعة كما يوضح قائلا : "ان  علامات الإعياء  من القيء والاسهال والغثيان وارتفاع درجات الحرارة تظهر عليهم  وعند مراجعتة الطبيب اكد ان   لديهم اعراض المرض نتيجة ذهابهم إلى البحر الملوث".

ودعا مسلم الاهالي الي عدم الاستجمام الى البحر وحتى عدم الاقتراب منه حفاظا على حياة اطفالهم.

ونتيجة لذلك تعج مستشفيات ومستوصفات وزارة الصحة وعيادات الوكالة والخاصة يوميا بالعشرات من المصابين والذين اغلبهم من الأطفال الذين سبحوا في البحر واصيبوا بالامراض.

وحذر اطباء مختصون من انتشار الامراض بسبب تلوث البحر.

وفي هذا المجال اكد د. فرج الجدية اخصائي الاطفال ان "البحر والشاطئ كله ملوث بمياه الصرف الصحي"، واضاف في كلامه ان "اغلب الحالات الي يعالحها ناتجة عن هذا التلوث حيث يصاب الاطفال بحالات نزلات معوية وقيئ واسهال وارتفاع في درجات الحرارة مما يستدعي نقلهم المستشفيات للعلاج والمتابعة"، داعيا الاهالي الي عدم الذهاب للبحر للحفاظ على حياة اطفالهم.

وتساءل النقابي حماد ابو جبر اين وزارة الصحة ؟ اين وزارة البيئة ؟ اين وزارة السياحة والاثار ؟ وداعيا الاعلاميين ان يثيروا هذه القضية بشكل اكبر لخطورة هذا الموضوع ويقف كل مسؤؤل عند مسؤولياته ..

وكشفت تحاليل مخبرية أجرتها سلطة جودة البيئة في قطاع غزة وبمساعدة من الشرطة البحرية، ووزارة الصحة، في إبريل الماضي، أن 75 %من مياه الساحل الممتد على مسافة 40 كيلومتر ملوثة بمياه الصرف الصحي بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

واكد المهندس رمزي مدير عام الإدارة العامة للمياه والصرف الصحي في بلدية غزة في تصريحات صحفية سابقة  أن بحر القطاع غير صالح للاستحمام نهائيا طالما محطة الكهرباء متوقفة تماما ولا يوجد بدائل عنها، محذرا من تداعيات الأمراض التي يمكن أن تصيب المواطنين جراء عدم الالتزام بتوصيات البلديات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد