غزة: أصحاب بسطات يتظاهرون احتجاجاً على أوضاعهم الاقتصادية الصعبةفتـــح رغم تحويلها من قبل "المالية": أربعة بنوك لم تصرف رواتب الأسرىفتـــح 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردنفتـــح 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردنفتـــح وزير الخارجية الفرنسي في رسالة إلى عريقات: الضم لن يمر دون عواقب على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيلفتـــح "فتح" تهنئ جبهة التحرير الجزائرية بعيد الاستقلالفتـــح "اللجنة الوزارية": سيتم تلبية كافة الاحتياجات اللازمة في الخليل لمواجهة وباء "كورونا"فتـــح اتصال هاتفي بين الرئيس والمستشارة الألمانيةفتـــح المكتب الحركي للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكفتـــح الأزهر: إتفاق "فتح" و"حماس" إنطلاقة جديدة في مواجهة الأطماع الاسرائيليةفتـــح الخارجية: مواعيد جديدة لإجلاء العالقين من عديد الدولفتـــح وفاة سيدة من مخيم الفوار بـ"كورونا" يرفع وفيات اليوم إلى 3فتـــح الرئيس يعلن حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من اليومفتـــح الرئيس يعلن حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من اليومفتـــح اصابات بمواجهات مع الاحتلال في الخليلفتـــح الصحة: تسجيل 237 إصابة جديدة بكورونا ما يرفع حصيلة اليوم إلى 561 إصابةفتـــح الخارجية: 167 حالة وفاة و3329 إصابة و1397 حالة تعاف في صفوف جالياتنافتـــح 3 وفيات و1391 إصابة جديدة بكورونا في اسرائيلفتـــح اشتية: وفد وزاري إلى الخليل غدا لمتابعة الوضع الصحي وتقديم تقرير شامل للحكومة حول الحالة هناكفتـــح فتح تكرم ثلة من العلماء والأكاديميين والأطباء بغزةفتـــح

الذكرى الـ24 لعودة الرئيس ياسر عرفات إلى أرض الوطن

01 يونيو 2018 - 07:36
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  تحلّ غدا الأحد الذكرى الـ24 لعودة الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" لأرض الوطن، حين استقبلته جماهير الشعب الفلسطيني بحماسة بالغة مرددة هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار".

ففي الأول من تموز من عام 1994 كانت فلسطين على موعد خاص مع القائد "أبو عمار"، كانت تلك هي الـمرة الأولى التي يعود فيها إلى أرض الوطن، ليس كفدائي متخفٍ، بل في إطار اتفاق أوسلو الذي وقعت عليه منظمة التحرير، معززاً باعتراف دولي وأمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته.

ففي الساعة الثالثة من بعد الظهر، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكراً وحمداً لله على العودة إلى وطنه بعد 27 سنة من الغياب القسري.

وكانت الجماهير تنتظره على أحرّ من الجمر، كانت اللحظات مفعمة بالعواطف والمشاعر، وكان الصخب هائلاً وكان المشهد تاريخياً.. علّقت انتصار الوزير "أم جهاد"، التي وصلت مع الرئيس "أبو عمار" في القافلة ذاتها، قائلة: انتظرت طوال حياتي هذه اللحظة، لقد استشهد زوجي "أبو جهاد" من أجلها.

تدافعت الحشود من كل الجهات على "أبو عمار" .. وكانت الطريق مزدانة بالأعلام الفلسطينية وبصور عملاقة للرئيس عرفات.

اكتظ ميدان الجندي الـمجهول في غزة بعشرات الآلاف من المتعطشين إلى رؤيته .. تسلق الشبان الأشجار والأسطح ليشاهدوا عن بعد ذلك الفدائي العائد.. القائد الذي يرمز إلى الحرية والكرامة الـمستعادتين، وما أن ظهر على الـمنصة، حتى اندفع الجمهور كموجة هائلة نحوه، محطما الحواجز، كاسراً سياج رجال الشرطة.

وتوجه عرفات بعد ذلك إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة وقال هناك: "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".

وفي اليوم التالي، عبَر قطاع غزة بسيارته، متوقفاً من حين لآخر لـمصافحة الناس. اشتدت حماسة الجماهير، فأمر أبو عمار رجال الشرطة بأن يدَعوهم يقتربون منه ويلـمسونه... اندفعت الجموع، واكتسحت في طريقها حرس الرئيس.

وفي الثالث من تموز انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد غزة.. بل وفاقتها..انهار حاجز الأسلاك الشائكة الـمزدوج الذي يحمي الـمنصة تحت ضغط الجماهير، وهتف عرفات مطولا مع الـمتظاهرين بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين"، ثم راح يهدئ الجماهير شيئا فشيئا، حتى بدا كأنه مايسترو يقود فرقة موسيقية.. بكى الكثيرون تأثراً .. إنها لحظات وطنية تاريخية تستحضر التضحيات وتعطي أملا بأن التحرر من الاحتلال قد بدأ فعلا.

وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الجديدة في مدينة أريحا بالضفة، أدت الحكومة الفلسطينية الأولى اليمين الدستورية، ردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيراً "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك".

وبعد عشرة أيام من عودته لأرض الوطن، بدأ ياسر عرفات يستعد لـمغادرة تونس إلى الوطن ليستقر نهائياً فيه، حيث جرى له وداع رسمي بتونس، في الثاني عشر من تموز.

وفي اليوم ذاته، وصل أبو عمار إلى غزة وفور وصوله توجه إلى مكتبه، وعقد أول اجتماع مع زملائه في القيادة الفلسطينية.. كانت تنتظرهم مهمات ضخمة ومطلوب إنجازها هذه المرة ولأول مرة من أرض الوطن وليس من المنافي.

ومن مقره في "المنتدى" بغزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته التي لا غنى عنها.

ــــ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2020
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر