شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

رحيل العميد محمد علي أحمد زرزور الشبلي (سعدون)

25 يوليو 2018 - 18:38
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



محمد علي أحمد زرزور الشبلي من مواليد قرية أكسال قضاء الناصرة بتاريخ 24/6/1950م، تعلمَ في مدارسها حتى الثانوية العامة، غادرَ الأرضَ المحتلة عام 1948م من الحدودِ اللبنانية مع فلسطين المحتلة برفقة الأخ/ عبد الوهاب من كوادرِ مكتبِ الأرض المحتلة (القطاع الغربي) التابعِ لحركة فتح وتم إلحاقُهُ بالوحدةِ العسكريةِ للقطاع الغربي بقيادة المرحوم اللواء/ كايد يوسف (أبو نشأت).
في عام 1976م التحق بالكلية العسكرية التابعة لحركة فتح وتخرج منها برتبة الملازم، عمل بعد تخرجه في الوحدة الخاصَّةِ بقوّاتِ أجنادين في بيروت ومن ثم في كتيبة رأس العين بقيادة الشهيد/ شاسترى في برج البراجنه وحتى الخروج من بيروت عام 1982م.
شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان وكذلك خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982م.
غادر بيروت مع القوات المتجهة إلى الجزائر، وبعد فترةٍ انتقلَ إلى قواتِ الأقصى بالساحة العراقية.
تزوج خلال وجوده في بيروت من الأخت/ سناء النابلسي من مخيم برج البراجنة ورُزِقَ بأربعةٍ من الأبناء (ولدان وبنتان).
عاد إلى أرضِ الوطن عام 1994م ضِمْنَ قوات الأقصى القادمة من الساحة العراقية وبَقِيَ على ملاك الأمن الوطني المحافظات الشمالية حتى تقاعده.
تقاعد محمد علي أحمد زرزور الشبلي (سعدون) برتبة العميد بتاريخ 1/3/2008م.
استقرَّ في قريته أكسال داخل الخط الأخضر مع زوجته وأولاده كونه يحمل الهوية الإسرائيلية.
انتقل العميد/ محمد علي الشبلي (سعدون) إلى رحمة الله تعالى صباح يوم الإثنين الموافق 26/6/2017م عن عمرٍ ناهزَ السابعةَ والستين عاماً وتمَّ دفنهُ في بلدةِ أكسال بالجليل بعد صلاةِ الظهر على جثمانهِ الطاهر.
هذا وقد نعت حركةُ فتح المناضل العميد/ محمد علي أحمد زرزور الشبلي (سعدون) ابن قرية أكسال قضاء الناصرة، هذه القرية التي أنجبت الأبطال الذين شاركوا في مسيرةِ الثورةِ الفلسطينيةِ مشيدةً بمناقب الفقيد خلال مسيرته الطويلةِ بحركة فتح.
لقد عاش العميد/ سعدون ثائراً متمرداً على الظلم والاحتلال، عاش الثورةَ في كلِّ مراحلها، دافع عن شعبه في كلِّ أماكنِ تواجده، عاد إلى أرض الوطن حالماً بوطنٍ جميل، فكان لهُ ذلك، حيث دُفِنَ في أرض الآباء والأجداد (أكسال).
ستبقى بصماتُ تضحياتكَ يا سعدون مُسجَّلةً بصفحاتِ تاريخِ نضالِنا الوطنيِّ الفلسطيني.
وداعاً أيها الفتحاويُّ الفلسطينيُّ الكبيرُ وإلى جناتِ الخلدِ بإذن الله.
رحم الله العميد/ محمد علي أحمد زرزور الشبلي (سعدون) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد