المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

السعودية : اجماع في "اوبك" على زيادة الانتاج قرابة "مليون برميل يوميا"

23 يوليو 2018 - 06:06
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

فيينا – وكالات- قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بـ"الاجماع" زيادة إنتاجها النفطي بحوالي مليون برميل في اليوم، وفقا لما اعلنه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الجمعة في ختام الاجتماع نصف السنوي للمنظمة، وذلك رغم تردد ايران.

وقال الفالح "اتفقنا على حوالى مليون برميل اقترحناها". وأضاف "اعتقد ان هذا سيسهم بشكل كبير في تلبية الطلب الاضافي الذي نتوقعه في النصف الثاني من العام".

وهدف المليون برميل يوميا المتعلق بـ (أوبك) وعشرة منتجين آخرين بينهم روسيا ليس مذكورا في النص الذي وقعته المنظمة التي لا يزال يتعين عليها الاجتماع مع شركائها غدا السبت.

واعتبارا من الآن، تطلب (اوبك) من اعضائها النظر في حجم الانتاج بشكل شامل بدلا من تحديد اهداف لكل بلد، ما يمهد الطريق امام اعادة توزيع الحصص من بلد الى آخر.

وقد ساهمت اهداف خفض الانتاج التي وضعتها (أوبك) وشركاؤها اواخر عام 2016 ، اي ما مجموعه 24 بلدا منتجا للنفط يمثلون أكثر من 50% من الامدادات العالمية، في انتعاش الاسعار التي كانت عند ادنى مستوياتها قبل عامين.

وتعرب السعودية وروسيا عن الاعتقاد بأن السوق معرض للمخاطر في سياق تسارع الطلب.

لكن اتفاق عام 2016 يترك مجالا للمناورة، حسب السعودية، اكبر مصدر في العالم.

من جهته، قال سهيل المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لـ (اوبك)، ان "جميع البلدان لا تبذل جهودا مماثلة لخفض الانتاج، وبعض الانخفاض يعود الى نقص الاستثمارات".

على وجه التحديد، ينبغي ان تكون الدول التي تملك الوسائل الكفيلة بزيادة إنتاجها قادرة على تسريع الاستخراج للتعويض عن حالات العجز الافتراضية في البلدان الاخرى، وفقا للكارتل.

ونظرا لامكانياتها المحدودة من حيث الانتاج والتصدير خصوصا بسبب العقوبات الاميركية، فإن ايران كانت حتى صباح الجمعة تعترض على هدف مليون برميل يوميا كونها لا ترغب في تراجع ايراداتها وحصتها في السوق في مواجهة منافستها الاقليمية السعودية.

وفي حين فوجئ بعض المحللين في مؤتمر (أوبك) بعدم ورود ارقام زيادة الانتاج في البيان الصحافي النهائي، فقد ارتفعت أسعار النفط فور صدور القرار نسبة 2,84 % الى 75,13 دولار لخام برنت الاوروبي و3,23% الى 67,66 دولار للمؤشر الاميركي.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد