شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

ذكرى رحيل العميد عبد القادر محمد أبو ريا (أبو محمد)‏

29 مايو 2018 - 07:40
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عبد القادر محمد أحمد أبو ريا من مواليد قرية كوكبا بتاريخ 26/11/1946م، هُجِّرَ من قريتهم وهو ‏طفلٌ صغيرٌ مع عائلتهِ إثر النكبةِ التي حلَّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م إلى قطاع غزة، واستقرَّ ‏بهم المطاف في مخيم جباليا للاجئين.‏
أنهى دراستهُ الأساسيةَ والإعداديةَ في مدارسِ وكالةِ الغوثِ للاجئين الفلسطينيين والثانوية من ‏مدرسةِ الفالوجة الثانويةِ وذلك عام 1965م.‏
خلالَ المرحلةِ الثانوية شاركَ في احتفالات انتصارِ ثورةِ 23 يوليو في العرض العسكريِّ الذي ‏أقيمَ في مدينةِ الإسكندرية كطلاب الفتوة.‏
التحق عبد القادر أبو ريا بجامعة الأزهر في القاهرة عام 1965م، وحصل على ليسانس تاريخ ‏وتخرج منها عام 1971م.‏
خلال دراستهِ الجامعيةِ في القاهرة كان عضواً فاعلاً في الاتحاد العام لطلبة فلسطين وكذلك في ‏تنظيم حركة فتح.‏
بعد تخرجه من الجامعة تعاقد مع البعثةِ التعليمِيَّةِ الليبِيَّةِ حيث مارس عملهُ في ليبيا كمدرسٍ ‏بالإضافةِ إلى نشاطهِ في تنظيمِ حركةِ فتح.‏
حضر عبد القادر أبو ريا المؤتمرَ العام الثاني لاتحاد المعلمين الفلسطينيين الذي عقد في تونس ‏شهر أغسطس عام 1975م، حيثُ كانَ عضواً في اتحادِ المعلمين.‏
عندما تم اجراء الانتخابات للاتحاد العام للمعلمين فرع ليبيا، انتُخِبَ عبد القادر أبو ريا عضواً في ‏اللجنة التنفيذِيَّةِ للاتحادِ أكثرَ من دورة.‏
وفي المؤتمر الثالث للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الذي عقد في دمشق صيف عام 1979م، ‏شارك عبد القادر أبو ريا بفاعليةٍ ولم يكن دورهُ نقابيّاً فقط حيثُ كان عضوَ لجنةِ منطقةِ طرابلس ‏الغرب التنظيمية.‏
اختيرَ عضواً في المؤتمرِ الرابعِ لحركةِ فتح عام1980م والذي عُقِدَ في مدينةِ أبناءِ الشهداءِ ‏بدمشق.‏
أمّا على الصعيدِ العسكريِّ فقد شاركَ عبد القادر أبو ريا ولبّى نداءَ الواجبِ في اجتياح إسرائيلَ ‏لجنوبِ لبنان عام 1978م، وكذلك شارك خلال اجتياحِ إسرائيلَ للبنانَ عام 1982م مع مجموعةٍ ‏من المناضلين أبناء التنظيم، وبقِيَ مع المقاتلين حتى مغادرةِ القيادةِ الفلسطينيةِ بيروت.‏
عندما تبنَّتْ ليبيا ظاهرة الانشقاق في حركةِ فتح واعتبرت أن حركة فتح تقفُ حجرَ عثرٍ في ‏طريقِ نشرِ نظريةِ القذافي العالمِيَّةِ الثالثةِ إضافةً إلى صناعة ما سُمِّيَ وقتها باللجان الثوريةِ كان من ‏شأنِ ذلك في الساحةِ الليبيةِ أن يغادر الكثير من القيادات الفلسطينية وكان عبد القادر أبو ريا من ‏ضمنهم.‏
في عام 1983م خلال انعقادِ المؤتمر العام الرابعِ للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في عدن ‏انتُخِبَ عبد القادر أبو ريا عضواً في الأمانةِ العامَّةِ للاتحاد.‏
شارك عبد القادر أبو ريا في العديدِ من المؤتمراتِ على المستوى الدولي، حيث كانت فلسطين ‏عضواً في الاتحادِ العالمِيِّ للمعلمين (الفيز)، كما شارك في مؤتمراتِ الاتحادِ للمعلمينَ التي عقدتْ ‏في أكثرَ من عاصمةٍ عربية.‏
والجديرُ بالذكرِ أنهُ ما شارك في فعاليةٍ أو زارَ بلداً أو حضرَ مناسبةً إلّا وكانت له بصماته الطيبةُ ‏والذكرياتُ الجميلةُ التي بقيت إلى يومنا هذا في ذاكرةِ من عاصروه.‏
عبد القادر أبو ريا (أبو محمد) كان عضواً في المجلس الوطنيِّ الفلسطينيِّ وشاركَ في الدوراتِ كافةً ‏واضطلع بمهامِّهِ في اللجان المشاركةِ بكل نجاحٍ واقتدار.‏
كان نشاطهُ على مُختَلَفِ الأصعِدَةِ كافةً متميزاً خارج الوطن.‏
بعد عودةِ قيادةِ المنظمةِ وقواتِها إلى أرض الوطن عام 1994م عاد عبد القادر أبو ريا إلى أرض ‏الوطن حتى أحسَّ أن حلمهُ بدأَ يتحقَّق، فأظهرَ قدراتٍ غيرَ عاديَّةٍ في تشكيل الحالة الفلسطينيةِ ‏الجديدةِ في أرض الوطن فالتحقَ بمفوَّضِيَّةِ التوجيهِ السياسيِّ برتبةِ عميد، واختير مفوضاً لقواتِ ‏‏(الـ17) وأمنِ حرس الرئاسة.‏
يوم الإثنين الموافق 30/5/1995م صعدت روحه إلى بارئها، حيث تم الصلاة عليه وشُيِّعَ في ‏جنازةٍ مهيبةٍ إلى المقبرةِ الشرقية شارك فيها العديد من المسؤولين وقادةِ الأجهزة الأمنية وجمهورٌ ‏غفير.‏
انتهت رحلةُ العطاء، رحلةُ الصراعِ مع العدو، ثم أخيراً مع المرض، حيث ترك فقيدنا إرثاً نضالياً ‏واجتماعياً، وسياسياً ونقابياً.‏
ستبقى ذكراهُ في قلوب أصدقائه وزملائه، وفي عقولِ من تلقوا المحاضرات على يديه في سجلِّ ‏المناضلين الفلسطينيين والقيادات كافةً الذين يصْدُقُ فيهم قولُهُ سبحانهُ وتعالى:‏
‏(منَ المُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ من قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُمْ من يَنْتَظِر وما بَدَّلُوا ‏تَبْديلا) صدق الله العظيم.‏
فقيدنا رحل وترك زوجةُ مناضلة، حافظت على أبنائها صغاراً وكباراً، إنها رفيقة الدرب، درب ‏المرحوم، إنها الأخت أم محمد أبو ريا، السيدةُ الصابرةُ التي فقدت رجلاً من أشجع الرجال، وتحملت ‏أعباءَ الحياةِ وكانتْ أهلاً لذلك بارك الله فيها.‏
المرحوم عبد القادر أبو ريا ترك من الأبناء ستة وهم (ريم، محمد، هند، مي، ياسر، مهند)، وأكبرهم ‏الآن الدكتور/ محمد ذاك الشاب الشهم، المعطاء، الذي تستطيع القول، انه خير من يحمل الأمانة التي ‏تركها المغفور له والده.‏
كان عبد القادر أبو ريا متميزاً، ومثالاً للشجاعةِ والرجولة، مضحياً بكلِّ شيء، كان مبادراً، ‏مناضل فتحاوي بامتياز، حَمَلَ الأمانَةَ باقتدارٍ وكان الأب الحنون والحضن الدافئ لأبناء الحركة، لم ‏يتوان لحظةً منذ الصغر وريعان شبابه من القيام بكافة المهام المكلف بها، حيث لم ينس الآم ‏وعذابات أبناء شعبنا المُشَرَّد.‏
عُرِفَ عنهُ خصالهُ الحميدةُ وتسامحه، كان مثقفاً وسياسيّاً بارعاً، ملمّاً بالأحداثِ التي تحصلُ في ‏المنطقةِ وكان على درايةٍ واسعةٍ بها.‏
رحم الله العميد/ عبد القادر محمد أبو ريا (أبو محمد) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد