شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

ذكرى رحيل العميد الدكتور سليمان توفيق سليمان حمدان حنني

27 مايو 2018 - 08:30
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سليمان توفيق سليمان حمدان حنني من مواليد قرية بيت فوريك/ قضاء نابلس بتاريخ 25/5/1959م، أكمل دراسته الأساسية في مدرسة القرية، وأتمَّ دراسته الثانوية في المدرسة الصلاحية بنابلس عام 1977م.
غادر مسقط رأسهِ متوجهاً إلى الأردن ومن ثمَّ إلى سوريا ولبنان حيث التحق بصفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تلقى تدريبه العسكري ودورات الكادر الحزبي هناك.
عام 1979م حصل سليمان توفيق حنني على منحةٍ لدراسةِ الطبِّ في كوبا، ليبدأ السنة التحضيرية في الجامعة هناك.
خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م ترك مقاعد الدراسة الجامعية ليلتحق مع رفاقه بصفوف المقاتلين الفدائيّين للدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية أمام الهجمة العاتية من قِبَلِ الجيش الإسرائيلي.
مع انتهاء الحرب ومغادرة قوات الثورة الفلسطينية العاصمة اللبنانية بيروت عاد سليمان توفيق حنني إلى كوبا لاستكمال دراسته الجامعية حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الطبِّ العام وذلك عام 1988م ومن ثم على شهادة الاختصاص في جراحة العظام والمفاصل من جامعة هاڨانا عام 1991م.
أثناء دراسته الجامعية شغل منصب نائب رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع كوبا لمدةٍ تقاربُ الـ (11) عاماً، كما شاركَ كعضوٍ في المؤتمرِ العام التاسع للاتحاد في بغداد في شهر مارس عام 1990م.
خلال عام 1990م دعم تيار التجديد والديمقراطية بعد الخلاف السياسي والتنظيمي في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في دورة لجنتها المركزية، وأصبحَ أمينَ سرِّ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في كوبا.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م والتحق بكادر الخدمات الطبية العسكرية كطبيبٍ أخصائي، حيث شغل عدة مناصب في جهاز الخدمات الطبية.
انتُخِبَ الدكتور/ سليمان توفيق حنني أمين سرٍّ لمحافظةِ نابلس واللجنة المركزية والمكتب السياسي أثناء سنوات انخراطه في العمل الحزبي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في أرض الوطن.
الدكتور/ سليمان توفيق حنني متزوج من كوبية وله ثلاثة أبناء.
انتقل الدكتور/ سليمان توفيق حنني إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 27/5/2017م بعد صراعٍ مريرٍ خاضهُ مع المرض لما يزيد على ثلاثة أعوام.
شُيِّعَ العميد الدكتور/ سليمان توفيق حمدان حنني عضو اللجنة المركزية لحزب (فدا) في مسقط رأسه بقرية بيت فوريك بجنازةٍ عسكريةٍ مهيبةٍ حيثُ ووريَ الثرى بعد الصلاة على جثمانهِ الطاهر.
رحم الله العميد الدكتور/ سليمان توفيق سليمان حمدان حنني (أبو توفيق) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد