اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح فتح تنفي ما يتم تداوله بتوزيع مساعدات بإسم الرئاسة في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يعتقل أمين سر "فتح" في البلدة القديمة وناشطين مقدسيينفتـــح فلسطين تتألق في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية بفوزها بالجائزة الذهبيةفتـــح الجامعة العربية تدعو البرلمان الألماني للتراجع عن قراره المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيلفتـــح عريقات: المنطقة ستبقى رهينة للصراع والتطرف ما استمر الاحتلال الإسرائيليفتـــح وفد آيسلندا يرفع علم فلسطين في "يوروفيجن" بتل أبيبفتـــح قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوةفتـــح الرئيس يستقبل رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهرفتـــح "فتح": قرار البرلمان الالماني بخصوص "حركة مقاطعة إسرائيل" يتناقض وقرارات الشرعية الدولية والاتحاد الاوروبيفتـــح اشتية: أبواب الحكومة مفتوحة للجميع فهي انعكاس لحالة شعبية ونقابيةفتـــح إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونسفتـــح وفاة طفل في انفجار داخل منزله وسط غزةفتـــح "الوطني": قرار البرلمان الألماني بشأن حركات المقاطعة انحياز للاحتلال والاستيطانفتـــح

دعم إدارة ترامب غير المشروط لإسرائيل يتجاوز دعم أسلافه ويعزل اميركا دولياً

18 مايو 2018 - 09:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن-مفوضية الإعلام- سعيد عريقات- قال خبراء ومراقبون ان دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير المشروط لإسرائيل يتخطى دعم الإدارات السابقة بمسافات واسعة تؤدي إلى عزل الولايات المتحدة دوليا، خاصة في إطار الموقف الأميركي الذي عبرت عنه واشنطن في مجلس الأمن الدولي على لسان السفيرة الأميركية نيكي هايلي يوم الثلاثاء الماضي، 15 أيار 2018، في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية حين قالت بأن "إسرائيل مارست ضبط النفس كما لم ولن تفعل أي دولة أخرى" في تصريح ينطوي على تبرير للمجزرة التي ارتكبها القناصون لاإسرائيليون الذين قتلوا أكثر من 61 فلسطينيا خلال يومين، واصابوا أكثر من ثلاثة آلاف من المتظاهرين العزل، وهو ما كررته في اليوم ذاته الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في إطار مؤتمرها الصحفي رداً على أسئلة الصحفيين بهذا الخصوص.

يشار إلى أن مسؤولي الإدارة الاميركية، لم يقوموا بما فعلته الإدارات الأميركية السابقة تعقيبا على العنف بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، التي اعتادت على مطالبة الجانبين بضبط النفس، كما وانها لم تندد بعمليات قتل المدنيين العزل، وبدلا من ذلك، القت باللوم كليا على حماس - التي تسيطر سياسيا على قطاع غزة- ولم تعلق على حقيقة أن عددا من الـ 61 شخصا الذين قُتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية (يوم الاثنين 14/5) كانوا أطفالا، وأن الاحتجاجات كانت مدفوعة إلى حد كبير بافتتاح السفارة الأميركية التي تم نقلتها واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

يشار إلى أنه وعلى امتداد السبعين عاما الماضية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كانت الإدارات الأميركية دائما مؤيدة لإسرائيل، لكنها كانت تحرص على إظهار تعاطفها مع قضية قيام الدولة الفلسطينية، وحافظت على دورها "كوسيط للسلام" في المنطقة. وفي بعض الأحيان كان ذلك يعني التنديد بالممارسات الإسرائيلية وحثها على ضبط النفس، ولكن يبدو أن هذه الأمور لم تعد تظهر في حسابات السياسة الخارجية للرئيس ترامب، بحسب قول مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه) السابق جون برينان .

بدوره قال آرون ديفيد ميلر، نائب رئيس مركز "وودرو ويلسون" الدولي للباحثين، ومفاوض السلام المخضرم في الشرق الأوسط: "نادرا ما رأيت إدارة أكثر عدوانية تجاه الفلسطينيين. ما نشهده هو جهد خارق من قبل الإدارة للتقرب من دولة وحكومة إسرائيل الحالية".

واضاف ميلر الذي خدم مع 6 وزراء خارجية لإدارات من الحزبيت الديمقراطي والجمهوري ان "هذا النهج الذي تتبناه إدارة ترامب هو نهج غير مسبوق" لافتا إلى أن ترامب يتبنى، أكثر من معظم المحافظين، وجهات نظر مؤيدة لإسرائيل، ويرى في ذلك (ترامب) وسام شرف، مدركا بأن هذا يجلب له دعما كبيرا من مانحين أقوياء مثل الملياردير شيلدون أديلسون، والمسيحيين الإنجيليين.

ورغم أن مظاهرات مسيرات العودة الفلسطينية انطلقت منذ يوم 30 آذار 2018 بشكل منتظم، إلا أن أعمال القتل والبطش التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي تصاعدت بصورة كبيرة بالتزامن مع احتفالات إسرائيل وإدارة ترامب بافتتاح السفارة الأميركية الجديدة في مدينة القدس المحتلة يوم الاثنين (14/5/2018).

ويشير ميلر إلى ان الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل واشنطن سفارتها من تل أبيب إلى القدس "يعتبر بادرة دبلوماسية ذات أهمية كبيرة ورمزية، ولكنها جاءت دون أي شروط واضحة أو تنازلات من إسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين، إلى جانب العديد من حلفاء واشنطن وأوروبا والعرب" إذ جاءت هذه الخطوة مناقضة لعقود من السياسة الأميركية والدولية، التي تركت وضع القدس المستقبلي ليتم تسويته عبر محادثات السلام" بحسب قوله.

ويرى خبراء ومراقبون في واشنطن، أن توقيت افتتاح السفارة الأميركية كان استفزازيا بشكل خاص، حيث "واكب ذكرى تأسيس إسرائيل، الذي يثير في كل عام احتجاجات كبيرة، تكريما لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فروا أو طُردوا من أراضيهم عام 1948".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر