المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

مهرجانٌ مركزي حاشد في مخيم الرشيدية إحياءً للذكرى الـ70 للنكبة

16 مايو 2018 - 07:29
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بيروت - مفوضية الإعلام : نظمت حركة فتح في لبنان، مهرجاناً مركزياً حاشداً إحياءً للذكرى السبعين للنكبة، ورفضا لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ذلك في معسكر الشهيد ياسر عرفات في مخيَّم الرشيدية.
وحضر المهرجان سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" رفعت شناعة، وأمين سر إقليم لبنان حسين فيّاض، وأعضاء قيادة الإقليم، وممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية، والجمعيات والمؤسّسات اللبنانية والفلسطينية.
وأكد عضو قيادة الجبهة الشعبية في لبنان سمير لوباني ضرورة المضي قدماً إلى الأمام وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يركع أو يساوم على حقوقه ولن يوقع أي ورقة استسلام، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والبيت الذي نختلف تحت سقفه.
دوره، اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل أن مسيرات العودة ستستمر إلى أن تحقق أهدافها بالعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا أن ما يجري اليوم في غزّة والقدس والضفة هو دفاع عن كل العرب.
من جهته، أكد عضو قيادة حركة أمل صدر الدين داود أن المطلوب وحدة الموقف في ظلّ الإصرار لتنفيذ القرار الذي اتُّخِذ بنقل السفارة إلى القدس.

من ناحيته، أكد شناعة أن شعبنا لن يقبل بالمؤامرات ولن يسكت عنها، وسيرد على نتنياهو وترمب، مشددا على أن الرئيس محمود عباس هو الذي يرسم ملامح القضية الفلسطينيّة وهو الذي أثبت أنَّه القادر على أن يصنع التاريخ بحرص كبير على شعبه وثوابته الوطنية.
واعتبر السفير دبور أن الهدف من كل ما يجري هو تصفية المشروع الوطني الفلسطيني برمّته من خلال ما يُطرحَ في العَلَن أو ما يُنفَّذ على الأرض، داعياً إلى مواجهة المؤامرة بوحدة الموقف والكلمة.
وشدد دبور على أن وحدتنا الوطنية التي تكرسَّت هنا على الأرض في لبنان استطعنا من خلالها أن نحمي مخيَّماتنا والجوار، وأن نحوز على ثقة واحترام أشقائنا اللبنانيين، ولن نحرف بوصلتنا عن فلسطين.
كما نظمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم شاتيلا في الذكرى السبعين للنكبة ورفضاً لنقل السفارة إلى القدس، بمشاركة ممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من أبناء المخيم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد