أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح وزارة الإعلام توحد الأثير الفلسطيني يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح

الحكومة تدين المواقف الأميركية الداعمة للاحتلال ومذابحه

15 مايو 2018 - 19:36
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام :  أدان المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود مواقف الإدارة الأميركية الداعمة للاحتلال الاسرائيلي وارتكابه المذابح بحق أبناء شعبنا.

وقال المحمود في بيان صحفي صدر عنه، مساء اليوم الثلاثاء، إن حديث المندوبة الأميركية المتطرفة في مجلس الأمن يدفع إلى مزيد من التوتر، وهو غير متطابق ولا يقترب من الحقيقة في شيء، ووصفها لإسرائيل (بأنها ضبطت نفسها) بعد تنفيذها مذبحة رهيبة في غزة يثبت كذبها.  

وأضاف إن نفي المندوبة الأميركية لما جرى في غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا وصلته بنقل البؤرة الاستيطانية (السفارة الأميركية) إلى القدس، يوضح أكثر أن تشخيصها ينطوي على عدم دراية كافية بالواقع في بلادنا ومنطقتنا، أو تعمد طمس الحقيقة.

وتابع المتحدث الرسمي "إن الواقع الأسود يشهد على مذبحة مروعة تعد جريمة بحق الإنسانية ارتكبها جيش الاحتلال المدعوم من الرئيس الأميركي، والذي يحظى بتعاطف ودعم المندوبة الأميركية وغيرها من أركان الرئيس ترمب ضد الفلسطينيين العزل على أرض وطنهم.

وأفاد بأن وقائع المذبحة جرت على وقع نقل البؤرة الاستيطانية (السفارة) إلى القدس الذي جرى توقيته كي يتوافق مع ذكرى النكبة، وعشرات آلاف المواطنين الذين كانوا يتظاهرون في قطاع غزة وتعرضوا لرصاص الاحتلال وقذائف المدفعية هم فلسطينيون أعلنوا مسبقا أنهم يحتجون على نقل السفارة وهدفهم من كفاحهم طويل الأمد هو تحقيق إنهاء الظلم الذي وقع عليهم والمتمثل باحتلال أرضنا عام 1967 ومن ضمنها القدس الشرقية.

وحول تصريح المندوبة الأميركية (إن القدس عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي التاريخية)، قال المتحدث الرسمي: "باستطاعة المندوبة الأميركية قول ذلك لكنها لا تستطيع أن تحقق ذلك أبدا، لأن القدس مدينة عربية فلسطينية ولا يمكن تزويرها وطمس حقائقها".

وأضاف أن تحدث المندوبة عن التاريخ وعن تاريخ القدس تحديدا، ذلك بلا شك يسبب نوعا من الصدمة، لأنه إذا كانت تزور الحاضر وتطمس الحقيقة، أو ليس لديها دراية كافية بالواقع، فكيف سيستقيم حديثها عن التاريخ؟ وتحديدا تاريخ بلادنا.

وتابع: لا شيء أفضل للمندوبة الأميركية من التزام الصمت".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد