شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

ذكرى الشهيد رياض أحمد عواد

02 مايو 2018 - 06:49
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


رياض أحمد عواد من مواليد اجزم قضاء حيفا عام 1945م، هاجرت أسرتهُ إثرَ النكبةِ التي حلَّتْ بالشعب الفلسطيني عام 1948م، ولم يتجاوز من العمر ثلاثة أعوام، إلى مدينة جنين القسام حيث ترَعْرَعَ وتربَّى في كَنَفَ أُسرتِهِ، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس جنين.
غادر الضفة الغربية بعد حرب حزيران عام 1967م متوجهاً إلى الأردن والتحق فوراً بحركة فتح، أنهى دورةً عسكريةً في معسكر الهامَه أحد ضواحي مدينة دمشق وكذلك دورةً في الصين الشعبيةِ عام 1968م وعمل في الأغوار.
أُرْسِلَ إلى الجنوب اللبناني مع الشهيد/ نعيم و د. عمر سكيك وآخرينَ وكان لهم الفضْلُ في تأسيس قطاع العرقوب بالجنوب اللبناني منذ البدايات.
تعرَّض المناضل/ رياض عواد لمحاولةِ اغتيالٍ في منطقةِ بنت جبيل عام 1970م.
عُيِّنَ المناضل/ رياض عواد قائد لقطاع (404) والذي تم تغْيِيرُ اسمه فيما بعد ليُصْبِحَ كتيبةَ بيتِ المَقْدِسِ بالعرقوب حيث كان قائداً لتلك الكتيبة حتى استشهاده.
شارك رياض عواد في صَدِّ الاجتياحِ الإسرائيلي على الجنوبِ اللبنانيِّ مع كتيبته في حرب الأيام الأربعة التي دارت نهاية شهر فبراير عام 1972م، حيثُ سجَّلَ مقاتلينا في الجنوب اللبناني صفحةً مُشَرِّفَةً خالدةً خُضِّبَتْ بدماء الشهداءِ الزكية، حيث كان الهجوم الإسرائيلي واسعاً شاملاً على طولِ امتدادِ المنطقةِ الواقعةِ ما بينَ قضاءِ بنت جبيل جنوباً وحتى منطقةِ دير العشائر على الحدودِ اللبنانية السورية شمالاً، حيث قدَّمَتْ قواتُ الثورةِ الفلسطينية خلال حرب الأيام الأربعة، ما مجموعه من الشهداء 47 شهيداً، و 64 جريحاً منهم خمسة شهداء ليبيين.
خرج رياض عواد من معركةِ 25 شباط 1972م وقد انتصر على الموت الذي هو العدو.
خلال أحداث أيار عام 1973م بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش اللبناني وبتاريخ 2/5/1973م وعندما كان رياض عواد قائدَ كتيبةِ بيتِ المقدس عائداً من منطقة مرجعيون مروراً في منطقة حاصبيا في الجنوب اللبناني، حيث قام كمينٌ للجيش اللبناني بإطلاقِ الرصاصِ على سيارتِهمْ من وراءِ أكياسِ الرمل ومن وراءِ الحواجزِ وحينما اشتعلتْ عربةُ الجيب بالنيران، وانقلبت على وجهها، حينها اطمأنَّ كمينُ الجيشِ اللبناني إلى أنَّ رياض عواد ورفاقَهُ قد سقطوا... تقدَّموا من العربةِ المحترقة .... ورأَوا الجريمة... واطمأنَّوا عليها.
ولكنَّ القتَلةَ لم يرَوا تلك المعجزة التي حدثت، فالقتلةُ لا يرون معجزات الثورة أبداً، كانت معجزةُ رياض عواد، انهم بموتهم، كانوا ضد الموت، انتصروا عليه، لأن الثورة مستمرة، ولِأنَّ بنادقَ رفاقِهمْ في السلاح، تواصِلُ مسيرتها.
تمَّ تشْيِيعُ جثمان الشهيد البطل/ رياض عواد إلى مثواهُ الأخيرِ في مقبرةِ الشهداءِ في مخَيَّم اليرموك بجنازةٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ شاركت فيه جموعُ شعبنا في مخيم اليرموك والقيادة ورفاق الشهيد.
رياض عواد، جسدهُ كان خارطة فلسطين، التي ثقبوها بالرصاص، طيلةَ أربعِ سنواتٍ ورياض عواد وراء متراسه، كان في جنوب لبنان، وكان جسدهُ خارطةَ وطنه، وكان يواجه عدُوَّ أرضِه، ولم تكن الحياةُ بالنسبةِ له، تعني أكثر مِن أَنْ يواصِلَ الحياة، من أجل أن تُواصِلَ البندقيةُ مسيرتَها في يده.
ما أجملَ الانتماءَ إلى أيدي وأقدامِ هؤلاء... هؤلاءِ المقاتلون، الذين يطبعون على الأرض، تأشيرةَ مرورِ الثورة.
من 25 شباط 1972م إلى 2 أيار 1973م لم يكن العدو.... الذي هو الموت، هو الذي يطلقُ الرصاصَ الآن على جسدِ الثورة، على رأسِها، ويدها وقدمها، لقد تبدَّلت الرايات، وتبدَّلت العلامات الخاصةُ فوقَ الدبَّابات، .... وتبدَّلتِ اللُّغة، ولكنَّ البنادِقَ التي صَوَّبتْ رصاصَها إلى رأسِ رياض عواد، وقاسم طارق، وحسام خالد، وذيب أحمد السعيد، كانت بنادقَ مُكرَّسَةً للموت، مُكرَّسَةً ضدَّ أنبل وأشرف وأجمل وأشجع ما ينتمي إليه الإنسان: الثَّورة....

رحم الله الشهيد البطل/ رياض أحمد عواد ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد