قبيل الانتخابات: لائحة اتهام ضد نتنياهوفتـــح الاحتلال يفجر منزل عائلة الأسير الجريح خليل جبارين في بلدة يطافتـــح الزعارير: ترؤس فلسطين لمجموعة الـ 77 والصين إسناد دولي لحقوقنا المشروعةفتـــح هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألمفتـــح مجدلاني: تسريبات إدارة ترمب هدفها إيجاد شركاء إقليميين وقطع الطريق أمام أية مبادرة دولية أخرىفتـــح فتح: الاشادة العالمية بحكمة الرئيس ورئاسته لمجموعة الـ77 والصين برهان على جدارة شعبنا بدولة كاملة العضويةفتـــح توغل محدود جنوب القطاع واستهداف للصيادين شمالافتـــح الحمد الله يتفقد غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني في رام اللهفتـــح المالكي: بدء التحضيرات للتقرير الصفري ورئاسة قمة "بوينس ايرس"فتـــح الرئاسة: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينفتـــح "الخارجية": تراجع إدارة ترمب عن انحيازها للاحتلال المدخل الوحيد لتعاطينا مع أية أفكار أميركيةفتـــح قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى و"المرواني" و"الصخرة"فتـــح غزة: مصرع مواطن بانزلاق مركبة وإصابة 14 آخرين بفعل المنخفضفتـــح أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح

"المجلس الوطني".. مرحلة مصيرية تتطلب قرارات هامة

23 إبريل 2018 - 13:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام  :أسيل الأخرس

أجمع سياسيون ومحللون وأمناء سر فصائل فلسطينية، على أهمية توقيت المجلس الوطني المنوي عقده في 30 نيسان/ إبريل الجاري، انطلاقا من خطورة المرحلة السياسية التي تمر فيها فلسطين، فيما أشاروا إلى حالة من الترقب الجماهيري للقرارات التي ستفضي إليها الجلسات.

وتتطلب خطورة المرحلة والتحديات السياسية التي تواجهها القضية الفلسطينية على الصعيدين المحلي والدولي، من جميع فصائل العمل الوطني، وكافة التنظيمات على الساحة الفلسطينية، توحيد الصفوف والمواقف باتجاه المشاركة في اجتماعات المجلس للوصول إلى رؤية مشتركة يجمع عليها الكل الفلسطيني من شأنها تعزيز حضور القضية وتجسيد الوحدة الوطنية، لبدء مرحلة جديدة من الصمود والتصدي باتجاه الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن انعقاد المجلس الوطني يتزامن مع لحظات هامة في تاريخ شعبنا، ومن لم يشارك في الجلسة فهو خارج إطار الوحدة الوطنية، موضحا أن اهمية انعقاد المجلس الوطني تأتي لتنفيذ استراتيجية فلسطين جامعة، تحمي الثوابت والحقوق وتحمي منظمة التحرير التي قادت النضال الوطني الفلسطيني والتي قدمت مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى.

وأضاف، ان اهمية انعقاد المجلس تكمن في انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وتعزيز دورها الجامع، وترتيب وضع مؤسساتها وانتخاب المجلس المركزي الفلسطيني.

وأوضح أن المجلس سيتخذ جملة من القرارات التي تحمي الحقوق والثوابت على المستوى السياسي، خاصة رفض قرارات الادارة الأميركية، واستمرار العمل لإفشال إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي بنقل سفارة بلاده الى القدس، ومحاولات الاستفزاز والتهديد بقطع الأموال، وما جاء من إعلان أن الأراضي الفلسطينية غير محتلة، ورفض المساس بحق عودة اللاجئين التي تعتبر استهتارا بالقانون الدولي.

ولفت إلى ما لحق بالقرار من زيادة في السياسات الإسرائيلية التهويدية ومصادرة الأراضي التي تستوجب سرعة المساعي والجهود من المجتمع الدولي من أجل توفير حماية دولية.

وأشار إلى ،ن المجلس لا يقتصر على فصائل المنظمة بل هناك 3 مكونات أساسية أخرى هي المنظمات الشعبية والمستقلون والأجهزة الامنية، مشيرا إلى أن جلسة المجلس تحتاج لعقدها الى ثلثي الأعضاء لاستكمال النصاب.

وأوضح أنه كان يأمل أن لا تقاطع الجبهة الشعبية المجلس لأهمية القضايا التي سيناقشها، مؤكدا ضرورة احترام دور وتاريخ الجبهة الشعبية، ورفض أية محاولات لخلق بدائل عن منظمة التحرير، والتي  تحطمت سابقا على صخرة منظمة التحرير الصلبة، مشددا على رفض أي مسار يحاول المساس بمنظمة التحرير، كما شدد على أهمية إنجاز المصالحة الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية.

من جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إن المصلحة الوطنية العليا هي الأساس في اختيار ممثلين في المجلس الوطني، حيث يختار كل فصيل ممثليه، كما سيجري التوافق على الشخصيات المستقلة التي يجب أن تكون مستقلة وفاعلة ولا تتبع لأية أجندات خارجية؛ وذلك لمواجهة التحديات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية خاصة ما تسمى بصفقة العصر.

وأضاف، "أن موقف الجبهة الشعبية بعدم المشاركة في المجلس الوطني لا يعني تشكيل بديل عن المنظمة، ولن تكون جزءا مما تريده حركة حماس في اطار مساعيها كي تكون بديلا عن منظمة التحرير".

وأشار إلى ان موقف الجبهة الشعبية أعلن في بيانها الرافض لأية سياسات أو نشاطات لتشكيل أطر موازية لمنظمة التحرير بمثابة دليل جديد على وطنية الجبهة وكونها جزءا أصيلا وفصيلا رئيسيا في المنظمة.

واعتبرت عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة هيثم عرار، أن أهمية انعقاد دورة المجلس الوطني تأتي في ظل تصاعد الهجمة الاسرائيلية ضد قضيتنا بدعم كامل من الولايات المتحدة الاميركية التي اتخذت مجموعة من القرارات التي تمس بجوهرها، داعية الى الالتفاف حول منظمة التحرير والمشاركة في أعمال المجلس الوطني.

واعتبرت ان المؤتمرات التي تحاول حركة حماس عقدها، وتصريحات ناطقيها لن تمس بشرعية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وان التاريخ سيحاسبهم لان موقفهم سلبي ومناكف في أصعب المراحل التي يواجهها شعبنا.

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية زاهر الششتري فأكد تمسك الجبهة بشكل كامل بمنظمة التحرير كاطار تمثيلي لشعبنا الفلسطيني ولن تخرج منها او اي من مؤسساتها، مشددا على أن الجبهة لن تكون في اي تشكيلة موازية للمنظمة او المجلس الوطني، وستدافع عن اطارها التمثيلي لشعبنا لأنها معمدة بدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

إلى ذلك قال نائب الأمين العام لحزب فدا صالح رأفت، إن المجلس الوطني سيطرح رؤية سياسية جديدة للمرحلة المقبلة واجراء مراجعة شاملة منذ اتفاق اوسلو وحتى الآن، كون اسرائيل تنصلت من كافة الاتفاقيات الموقعة ما يتطلب اعادة النظر في مجمل العلاقة الفلسطينية الاسرائيلية، وكذلك مواجهة سياسة الادارة الاميركية بعد قرار ترمب بشأن القدس والاونروا ومحاولتها تصفية القضية الفلسطينية.

ويرى الأكاديمي ووزير الثقافة الأسبق ابراهيم ابراش أن انعقاد المجلس الوطني يأتي في ظل الانقسام وصفقة القرن، وهذا يكسب الجلسات أهمية خاصة، ما يتطلب أن تكون المخرجات بمستوى التحديات.

وتابع يجب على المجلس الوطني عمل مراجعة استراتيجية لكافة الأخطاء في المرحلة السابقة على مستوى القرارات الخاصة بالعلاقة مع إسرائيل، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي وقرارات منظمة التحرير، واعادة تفعيل منظمة التحرير. 

وعن مشاركة فصائل العمل الوطني قال، كنا نامل ان يكون مجلسا توحيديا، ونامل ان تكون المخرجات توحيدية.

وفيما يتعلق بالفصائل الرافضة للمشاركة، أشار إلى ضرورة ان يعلن المجلس الوطني عن دورة جديدة توحيدية في حال تهيأت الظروف الملائمة لانعقادها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد