شهيد برصاص الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في الخليلفتـــح زيارة الرئيس لمسقط تستحوذ على اهتمام الاعلام العمانيفتـــح "ريغيف" تعلن عن مشروع قانون إسرائيلي يمنع الدعم عن الأعمال الثقافية "غير الموالية"فتـــح اصابات في مواجهات شرق غزةفتـــح مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في مردا شمال سلفيتفتـــح الاحتلال يُلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة "عوفر"فتـــح الأسير عدنان يتقيأ الدم في اليوم الـ50 من الإضرابفتـــح الاحتلال قرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيعفتـــح العاهل الأردني ينهي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع إسرائيلفتـــح هيئة الأسرى تنتزع حكما ببراءة الأسيرة أريج حوشية والاحتلال يفرج عنها اليومفتـــح عريقات: إسرائيل تتجه نحو سياسة تعسفية أخرى والمطلوب تأمين الحماية الدولية فوراًفتـــح مصرع ثلاثة مواطنين في حادث سير جنوب جنينفتـــح "الخارجية" تُحذر من التكتيك الإسرائيلي لامتصاص الانتقادات الدولية للانقضاض على "الخان" وهدمه وتهجير سكانهفتـــح مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ جنوب شرق بيت لحمفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح فتح: الرئيس يمثل حالة إجماع وطني وموقف "حماس" خروج عنهفتـــح "هيئة الأسرى" تقدم طلبا مستعجلا لمحكمة "عوفر" للإفراج عن المحافظ غيثفتـــح عيسى: بناء وتوسيع المستوطنات لا يعدو عن كونه شكلا من أشكال الاحتلال العسكريفتـــح الحكومة: اختطاف الاحتلال محافظ القدس واعتقال مدير مخابراتها جريمة جديدة بحق أبناء شعبنا وقيادتهفتـــح عساف ردا على انباء عن تجميد قرار هدم الخان الاحمر: لا نثق بالأخبار الاسرائيلية وسنواصل اعتصامنا هناكفتـــح

ذكرى الشهيد يوسف أحمد ريحان (أبو جندل)

13 إبريل 2018 - 15:50
لواء ركن/عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


يوسف أحمد محمد ريحان من مواليد قرية يعبُد بتاريخ 12/5/1965م لعائلةٍ متدينةٍ حيث تربَّى فيها على حبِّ وطنِهِ والوفاء لدينهِ وشعبه، أنْهى يوسف ريحان دراستهُ الأساسيةَ والإعدادية في مدارسِ القرية، وكذلك حصل على الأوَّلِ الثَّانوِي، غادر قريتَهُ متوجها إلى عمان حيث أكمل تعليمه المهني في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء.
بعد انتهاء دراسته في المعهد التحق بقوات جيش التحرير الفلسطيني، ومن ثم انتقل للعمل ضمن وحدات الجيش في سوريا، حيث حصل على دورة عسكرية في المدفعية ومن ثم توجه الى لبنان.
شارك يوسف ريحان بالدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م.
أصيب يوسف ريحان خلال حصار بيروت بعدة إصابات في الصدر وأماكن أخرى من الجسم، كما أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات إلى المستشفى.
بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982م، غادر يوسف ريحان مع القوات المتوجهة الى العراق حيث خدم في معسكر العزيرية (قوات الأقصى).
بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م عاد يوسف ريحان ضمن قوات الأقصى القادمة من بغداد إلى الضفة الغربية حيث عمل في قوات الأمن الوطنيِّ في محافظة أريحا، ومن ثم نقل للعمل في محافظة بيت لحم حيث مكث سنتين ونصف.
خلال انتفاضة النفق عام 1996م حدثت مشادَّةٌ كلامية بين جنود الأمن الوطنِيِّ وجنود الاحتلال المتواجدين على مدخل مدينة بيت لحم، حيث قام بعدها يوسف ريحان بإطلاق النار على الجنود الإسرائيليين مما أدَّى إلى إصابةِ أحدهم، حيث فرَّ من المكانِ بعد ذلك، وعلى إثرها قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسليم يوسف ريحان لهم، وبعد تنسيق ومباحثات ثم الاتفاق على نقله لمدينة جنين.
مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان ليوسف ريحان (أبو جندل) دورٌ كبيرٌ في المقاومةِ الوطنيَّةِ ضد أهدافِ الجيش الإسرائيلي، حيث أشرف وخطط لبعض العملياتِ العسكرية، ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف يوسف ريحان (أبو جندل) مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجلٍ منهم في ساحة المخيم وأقسموا مُجْتَمِعينَ قَسَمَ الشهادة والرباط، فإمَّا النصرُ وإمَّا الشهادة.
منذ الاجتياح الإسرائيلي أصبح يوسف ريحان (أبو جندل) مطلوباً حيًّا أو ميتاً للوحدات الخاصة المهاجمة الإسرائيلية، فهو الذي شكَّل مِحور قيادة المعارك إلى جانب الشهيد/ الطوالبه حيث كان يملك أبو جندل قاذف R.B.G والعديد من القذائف.
في يوم الأحد الموافق 14/3/2002م فجراً استشهد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته بعد معركةٍ بطوليةٍ وحصار، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله وإعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ووطنهم للأعداء.
الشهيد/ أبو جندل ذلك المقاتل الذي أحبه الجميع، كان جُلُّ اهتمامه الجهادُ والشهادةُ وحب الوطن، كان قريباً من الجميع وعمل مع العديد من المقاتلين والكوادر لجميع الفصائل والتنظيمات خلال حصار مخيم جنين.
كان الشهيد/ أبو جندل يحب العمل المقاوم الجاد والهادف متجاوزاً البُعدَ التنظيمي، فكان نعم القائد.
الشهيد/ يوسف ريحان (أبو جندل) كان أحد قادة معركة مخيم جنين الأبطال، الذي دافع عن المخيم حتى آخر لحظةٍ من حياته وسقط شهيداً على ثرى المخيم، هذا المخيم الذي أصبح أسطورةً هزت العالم، حيثُ دخلَ التاريخَ من أوسعِ أبوابهِ وبات يحتلُّ من ذاكرةِ النضالِ الوطني الفلسطيني حَيِّزاً مرموقاً في صموده الأسطوري.
لقد قدَّمَ الشهداءُ الذين دافعوا عن المخيمِ الضَّريبَةَ لحْماً ودماً خلال المقاومةِ إيماناً منهم بعدالةِ قضِيتهم.
الشهيد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) متزوج ورُزقَ بثمانيةِ أولادٍ وعند استشهاده كانت زوجتهُ حاملاً في شهرها الأخير.
رحم الله الشهيد البطل/ يوسف أحمد محمد ريحان (أبو جندل) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد