إصابة 19 مواطنا برصاص بحرية الاحتلال شمال غرب غزةفتـــح الفتياني: "المركزي" الجهة التشريعية الوحيدة لشعبنا في ظل شلل "التشريعي" نتيجة انقلاب حماسفتـــح الأحمد: إسرائيل تقتل أي فرصة للسلامفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب سلفيتفتـــح الاحمد: لا جديد في ملف المصالحة، ووفد مصري سيصل رام الله يوم الخميس المقبلفتـــح "الخارجية": أكاذيب نتنياهو لن تنطلي على شعبنا والمسيحيين الأحرار في العالمفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما استفزازيا جديدا للمسجد الأقصىفتـــح الجامعة العربية ترفض التلويح بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية أو توجيه تهديدات إليهافتـــح "الحكومة": إعلان الاحتلال إقامة مستوطنة في قلب الخليل إعلان حرب جديدة على شعبنافتـــح "ثوري فتح" يدعو "المركزي" لحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامةفتـــح العاهل الأردني: لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الـمستقلةفتـــح إصابة شاب بجروح بقصف اسرائيلي شرق بيت حانونفتـــح الزعنون: الانتهاء من توجيه دعوات الدورة الـ30 للمجلس المركزيفتـــح د. ابو هولي يعلن انطلاق موقع دائرة شؤون اللاجئين الرسمي بحلته الجديدةفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للأقصىفتـــح "الخارجية": الاحتلال يواصل عمليات تهويد البلدة القديمة بالخليل في ظل غياب دولي مُريبفتـــح حكومة الاحتلال تناقش مخططا لبناء عشرات الوحدات الاستيطانية في قلب الخليلفتـــح إصابة عاملين بجروح بعد دعسهما من قبل مستوطنة شرق قلقيليةفتـــح الحمد الله يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للإسكانفتـــح العثور على مسن مقتول طعناً بالسكين غرب غزة فجر اليومفتـــح

ذكرى استشهاد أنور محمد عبد الرحمن المقوسي

28 مارس 2018 - 09:15
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي (أبو جعفر) أحد الشهداء الستة الذين استشهدوا يوم الإثنين الموافق 28/3/1994م، حيث قامت قوةٌ من الوحدات الخاصة الإسرائيلية بإطلاق النار عليهم في كمين بمخيم جباليا.
أنور محمد عبد الرحمن المقوسي من مواليد مخيم الشابورة برفح عام 1962م، ينحدر من أسرة فلسطينية مناضلةٍ تنحدر أصولها إلى قرية (دمره) التي تقع شمال قطاع غزة وبالقرب من تخوم بيت حانون، حيث تم تهجير أهلها من القرية عام 1948م بقوة السلاح ولجأت إلى قطاع غزة واستقرت أولاً في مخيم اللاجئين برفح، ومن ثم انتقلت العائلة للسكن في مخيم جباليا شمال قطاع غزة عندما كان عمر أنور ثماني سنوات.
التحق أنور المقوسي للدراسة في مدارس وكالة الغوث للاجئين حيث أنهى المرحلة الأساسية والإعدادية، وكان خلال دراسته ومنذ طفولته يلفت أنظار مدرسيه إلى سلوكه وأخلاقه الحميدة وبنشاطه المتميز بالدراسة وروعة جمال خطه المدهش وتنسيق كتاباته المرتبة ورسوماته الجميلة المعبرة عن أصالة فلسطين و معاناة أبناء شعبنا، كانت تلك الرسومات الفنية تتجاوز أكبر من سنه وتفكيره وقدراته، التحق بمدرسة الفالوجة الثانوية، وكان من المشاركين في جميع المناسبات الوطنية وكان صاحب صوتٍ في خطاباته التي كان يلقيها أمام حشود الطلبة بصوتٍ جهورِيّ.
التحق أنور المقوسي بتنظيم حركة فتح وهو لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره حيث كانت جذوة الانتفاضة المباركة الأولى مستمرة ومشتعلة.
تزوج/ أنور المقوسي من ابنة عمه ورزق منها بولد اسماه نور ولقب هذا الطفل فيما بعد باسم جعفر فاشتهر اسم أنور المقوسي بكنيته أبو جعفر وبعدها رزق بستة أطفال آخرين، حيث كان نعم الأب الحنون على أبناءه.
كانت تربط أنور المقوسي علاقات صداقةٍ مع أبناء المخيم الذي تربى وترعرع فيه وكانوا من المؤيدين والمناصرين لحركة فتح.
شارك أنور المقوسي في إرساء دعائم قواعد حركة الشبيبة الفتحاوية في المخيم وكان أحد المؤسسين لها حيث أصبحت أكثر انتشاراً وجماهيريةً في صفوف الطلاب بالمدارس والمعاهد والجامعات.
عمل أنور المقوسي على تشكيل فريقٍ رياضيٍّ في المخيم.
خلال الانتفاضة المباركة عمل مع مجموعةٍ من رفاق دربه على تشكيل اللجان الشعبية والقوات الضاربة وشارك في كافة الأنشطة والفعاليات النضالية والعمل الجماهيري، حيث تم تشكيل فرق خاصة لملاحقة العملاء واللصوص لردعهم وكبح جماح أعمالهم المشينة بحق المناضلين.
اعتقل أنور المقوسي خلال حملة الاعتقالات التي شنها الجيش الإسرائيلي في المخيم حيث تم اعتقاله إدارياً لمدة ستة أشهرٍ في سجن أنصار"3" (وسجن كيلي شيفع).
بعد الإفراج عاود نشاطه النضالي، إلَّا أنه تم اعتقاله مرةً أخرى في نهاية شهر أيار عام 1989م اعتقالاً إدارياً لمدة خمسة أشهرٍ في معتقل أنصار وأُفرِج عنه يوم 5/1/1990م وكالعادة كما عودنا بعد الخروج من المعتقل واصل نضاله وعمل مع إخوانه على إعادة تفعيل الأطر التنظيمية التي تعطلت نتيجة الاعتقالات المتكررة، حيث تم إعادة تشكيل المجموعات العسكرية.
اعتقل مرةً أخرى بعد محاصرته وحكم بالسجن الفعلِيِّ سنة وأربعة عشر يوماً في سجن أنصار"2".
تم مداهمة منزله في العشرين من شهر أبريل عام 1992م واعتُقِلَ يوم السادس والعشرين من شهر نيسان عام 1993م، حيث اندلعت المواجهات في المخيم بين أبناء المخيم وجنود الاحتلال الإسرائيلي وكان أنور المقوسي قد أنهى فترة اعتقاله وتم الإفراج عنه.
بتاريخ 28/3/1994م كان مخيم الثورة (جباليا) على موعدٍ مع حدثٍ مؤلمٍ ومفجعٍ وحيثُ كان الأخوة الستة يستقلون سياراتٍ متجهين إلى المخيم وعند اقترابهم من منطقة القطاطوة، تفاجئوا بمجموعةٍ من القوات الخاصة الإسرائيلية تطلق النار بكثافة عليهم حيث استشهد الأخوة الستة بعد اشتباكٍ مسلحٍ مع تلك القوات الخاصةِ وكان من بينهم الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي، بهذا اليوم ارتفع إلى السماء ستة أقمارٍ إلى جوار ربهم من خيرة المناضلين من مخيم جباليا الثورة والصمود.
رحم الله الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد