عائلة السلطان في غزة: نثمن دور الرئيس وحركة "فتح" ولا نلتفت للفرقعات الاعلاميةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح القدس: الدعوة لصلاة الجمعة في العيسوية رفضا لاستمرار حملة الاعتداءات فيهافتـــح أجهزة حماس تستدعي 3 من كوادر "فتح" شمال غزة للتحقيقفتـــح الخارجية: الصمت الدولي على هدم المنازل سيدفع شعبنا للبحث عن خيارات أخرىفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح اشتية يلتقي بأطفال نادي "تشامبيونز" من قطاع غزةفتـــح "فتح" تدين اعتقال "حماس" عددا من كوادرها في غزةفتـــح اشتية: رواتب الموظفين العموميين ستصرف بنسبة 110%فتـــح منظمة التحرير: القدس ومقدساتها في خطر شديدفتـــح الخارجية: نتابع باهتمام قضية استشهاد تامر السلطانفتـــح فتح تنعى ابنها البار تامر السلطانفتـــح معرض "لوحات الفنان الصغير" في طولكرمفتـــح العالول: تصريحات ترمب حول الصفقة احتيال على العالمفتـــح المجلس الوطني: حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية عربية وإسلاميةفتـــح الخارجية: قضية القدس عنوان تحركنا السياسي والدبلوماسي والقانونيفتـــح أكثر من 700 أسير مريض.. هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيافتـــح النشرة اليومية الإخبارية 20/8/2019مفتـــح مصرع مواطن بانفجار داخلي في خان يونسفتـــح اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيهافتـــح

لماذا حملة "فوضناك" في هذا الوقت؟

27 مارس 2018 - 08:05
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مفوضية الإعلام-غزة-تقرير خاص: بدأت الفكرة صغيرة جداً، وتحولت الى "بوستر" متواضع، وما إن تلقفها بعض الشباب الوطني، حتى تداعى لها جموع وجيش من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، هذا الفعل الاجرائي والعفوي الذي كان مبادرة ذاتية، تحول اليوم الى فعل وطني، ويحمل مواقف سياسية تجاه كبرى القضايا التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها التهديد الأمريكي بالتضييق على القيادة الفلسطينية، ووضعها تحت الضغط الثقيل، لتمرير صفقة القرن، والسكوت عن اعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل، وسحب مواقف لا تتماشى والثوابت الوطنية، ولأن الرئيس محمود عباس يشكل رأس الحربة الوطنية اليوم وفي هذه المرحلة، جاءت حملة "فوضناك" لتقول للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، إننا معكم ولن نخذلكم.

وعن الأسباب والدوافع التي أدت الى إنطلاق حملة "فوضناك" يقول أحد نشطائها:" إذا لم نقف خلف الرئيس محمود عباس، في هذا الوقت الذي يتعرض له شعبنا لمؤامرة كبرى وربما تكون الأكبر في تاريخنا المعاصر، وتعادل مؤامرة وعد بلفور المشؤوم، والذي قال لها (لا) بكل صلابة وجسارة، معتمداً بعد الله علينا، فكيف نخذله، ونتركه وحده، تحت ذرائع وحجج يختلقها خصومه السياسيون اليوم، نعم إننا نعاني من ظروف قاسية، وخصومات على الرواتب، وتقاعد مبكر واجراءات قاسية، ولكن كل هذا لا يساوي تخلينا عن أرضنا، وقرارنا الوطني، وثوابتنا، لقد مر شعبنا بظروف أكثر قسوة، وتعرض لمجازر ومذابح وخيانات ومؤامرات متكرر، ولكنه لم يقل لياسر عرفات "إذهب وقاتل وحدك" بل خاض معه غمار البحور، وتشتت في اصقاع الارض، وتقاسم معه رغيف الخبز، ووضعوا على بطونهم الحجر بعد الآخر، واليوم نكرر الفعل الشجاع الذي ورثناه من سلفنا، ونقول لن نترك الرئيس محمود عباس لوحده، ولو تعرضنا لمجاعة، "فوضناه" لأنه يؤمن بأن القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، ويقاتل بما لديه من إيمان وسياسة وحكمة، "فوضناه" لأنه قال لترامب (لا) لصفقة القرن المشبوهة، التي تقتل الثوابت الوطنية، وتغير واقع شعبنا، الذي ارتقى من أجله الشهداء وقضى الأسرى أعمارهم خلف قضبان السجن، "فوضناه" لأنه يواجه عين العاصفة، وكل من يقف ضده ويتمنى هزيمته اليوم يقف مع اعداء الشعب الفلسطيني، ويتآمر عليه معهم،  فليس من شرف الخصومة السياسية، أن تضييع وطناً بأكمله لتقضي على خصمك، ولكن من الأخلاق والانتماء أن يصطف الجميع خلف القيادة التي تناضل من أجل إفشال مخطط إضاعة فلسطين كلها".

ناشط أخر في الحملة الوطنية لمساندة الرئيس محمود عباس"فوضناك" يقول: أفوض الرئيس محمود عباس بكل قناعة ويقين أنه الأجدر على حماية مستقبلي ومستقبل أولادي، وابقائي فوق ارض وطني، وعدم تنازله عن الثوابت التي استشهد من أجلها أبي وأخي، أفوض الرئيس محمود عباس، لأن عدد خصومه السياسيين اليوم أشد شراسة عليه من عدوه الحقيقي، ومن الذين يضغطون عليه من أجل أن يتنازل عن الثوابت الوطنية، أفوضه لأنه متمسكاً بوصية الشيهد الرمز الرئيس ابو عمار، ووصايا شهداء اللجنة المركزية والتنفيذية وقيادات الشعب الفلسطيني، فمن يقول لترامب (لا) نقول له (نعم) لطالما يناضل من أجل الدولة والاستقلال والسيادة الكاملة، والقدس، وحق اللاجئين وتحرير الأسرى".

حملة "فوضناك" تجاوز هشتاقها الاثنين مليون، لتعبر الحدود المحتلة وتصل الشتات البارد، وتجمع أكبر عدد من المناصرين للقضية الفلسطينية، رغم حملات التشويه والتضليل التي اطلقها الغير راضين عن الرئيس محمود عباس، من باب العداء الشخصي، وتمويت المصالح الوطنية العليا، وهذا النجاح للحملة يدلل على أن الشعب الفلسطيني لازال يفرق بين النور والظلام، وأن إيمانه في قيادته يأتي من إيمانه بحقوقه التي لا يمكن التنازل عنها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر