شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثالث رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح "محافظو غزة" ينددون بورشة البحرين ويجددون البيعة للسيد الرئيسفتـــح أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح

في اليوم العالمي للمرأة: النساء العربيات في الداخل المحتل يحققن نجاحات لكنهن مظلومات

08 مارس 2018 - 09:32
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الناصرة - مفوضية الإعلام : يُستدل من دراسة بحثية أن النساء العربيات العاملات في الداخل الفلسطيني المحتل، يتلقين أجورا متدنية جدا، وأعدادهن قليلة، ويتركز عملهن في حقل التربية والتعليم، بعيدا عن مجال الهايتك.
ويظهر من الدراسة بحثية أجراها مركز "طاوب للبحوث الاجتماعية" في الداخل التي أعدّت بمناسبة يوم المرأة العالمي، أن "الفتيات العربيات يحققن نجاحات أكبر من الشباب في امتحانات 'البجروت' (التوجيهي) بمعدلات تضاهي نظيراتهن اليهوديات، من غير المتدينات، وأن أعدادا متزايدة من الطالبات العربيات يتوجهن لدراسة العلوم والهندسة، سعيا لكسب أجور ومرتبات عالية، في حين بلغت نسبة العربيات المتوجهات لدراسة هذه المواضيع 70% من مجمل الطالبات المستحقات شهادة البجروت، فيما بلغت النسبة لدى اليهوديات 39 % فقط".
علوم التربية
ويظهر من الدراسة البحثية أن "نسبة العربيات في الجامعات والكليات قد سجلت ارتفاعا متزايدا بين 2007 و2013، لكن نسبة الخريجات الحاصلات على الألقاب الأكاديمية ما زالت متدنية بشكل نسبي".
واللافت للنظر أن الدراسة البحثية المذكورة اعتمدت تقسيم النساء العربيات في مجتمعنا الفلسطيني إلى فئات مذهبية واجتماعية، انسجاما مع سياسة التفرقة العنصرية المعهودة التي تعتمدها المؤسسات الإسرائيلية، إذ أشارت إلى أن ما "يقارب 50 % من اليهوديات والمسيحيات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 30- 33 عاما يحملن ألقابا أكاديمية، بينما النسبة لدى المسلمات 23%".
وأشارت الدراسة إلى أن "موضوع الدراسة الأوسع إقبالا عليه من جهة الطالبات العربيات هو موضوع التربية والتعليم بمختلف فروعه، إذ أن نسبتهن في هذا المجال تقارب 45% مقابل 16% فقط بين اليهوديات".
أما في مجال العمالة والتشغيل فتبين أن "نسبة النساء العربيات العاملات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 و54 عاما، ليست عالية، مقارنة بالتوقعات، إذ أنها حققت زيادة طفيفة بلغت 14% في الفترة الواقعة بين عام 2000 إلى 2016 من 21% إلى 35%، فيما بلغت النسبة بين اليهوديات 80%".

التطور والمعوقات
وسجل ارتفاع ملحوظ في نسبة النساء العربيات العاملات، ممن تتراوح أعمارهن بين 45 و54 عاما، من غير الحاصلات على الألقاب الأكاديمية، وبلغت نسبتهن 20%، بعد أن كانت 10% فقط في العام 2000.
ويستدل أن نسبة الأكاديميات العربيات العاملات ما زالت تراوح منذ 10 أعوام عند حدود 75%.
وفيما يتعلق بالفوارق في الأجور بين العرب واليهود، بدت الفوارق طفيفة بين خريجي الجامعات العاملين في مجالات الطب والصحة والتربية والتعليم، بينما واسعة بين العاملين في مجالات الهندسة والحاسوب والإدارة وإدارة الأعمال. وتبين أن الأكاديميات اليهوديات العاملات في مجال الحاسوب يتلقين رواتب أعلى من نظيراتهن العربيات بنسبة 60%.

ويبدو واضحا أنه على الرغم من بعض التطور في أوضاع النساء العربيات، إلا أنه غير كاف، وتقف العقبات والعراقيل المختلفة والمتعددة دون تحول جدي في تدعيم وتمكين المرأة العربية، ولن يتحقق ذلك ما لم تبذل الجهود اللازمة والكافية للنهوض بمكانة المرأة العربية في كافة المجالات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر