أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح

مسيرة لموظفي الأونروا في غزة احتجاجاً على تقليص المساعدات المالية

29 يناير 2018 - 14:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام:  شارك آلاف الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في مسيرة احتجاجية رفضاً لتقليص المساعدات المالية الاميركية المقدمة للأونروا.

وجاءت المسيرة بدعوة من الاتحاد العام لموظفي الأونروا، عقب إضراب شامل في كافة مرافق الوكالة الدولية في القطاع، حيث تم تعطيل العمل في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والإغاثية ومراكز التموين في غزة.

وانطلقت المسيرة، بمشاركة نحو 13 ألف موظف في الوكالة الأممية من أمام مقر الأونروا في مدينة غزة، باتجاه مقر الأمم المتحدة غرب المدينة، في خطوة احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقليص المساعدات للوكالة.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها: "لا للتآمر على الأونروا، قضية لاجئي فلسطين قضية مقدسة لن نسمح بالمساس بها، القدس ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، نرفض الابتزاز الأمريكي لاستمرار دعم الأونروا، الكرامة لا تقدر بثمن، حقوق اللاجئين خط أحمر، استمرار عمل الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".

وردد المشاركون هتافات وشعارات تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الأونروا واللاجئين، وتطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها ضد القضية الفلسطينية.

وشكر مدير عمليات الأونروا في غزة ماتياس شمالي، في كلمة ألقاها خلال المسيرة، جميع الموظفين الذين شاركوا في المسيرة، وقال:"المشاركة بهذه الاعداد الغفيرة وبهذه الطريقة السلمية ترسل رسالة مهمة وموحدة".

وأضاف: رسالتي اليوم للأمم المتحدة ليست رسالة كُره ولكنها رسالة محبة، وأقول للولايات المتحدة الأمريكية عليكم حماية هذا العدد الكبير من الموظفين، الذين يقومون بتقديم الخدمة اليومية للاجئين الفلسطينيين.

وأعرب عن رفضه تسييس المساعدة المقدمة للأونروا، وقال:"الحل ليس بانتهاء خدمة الأونروا والتخلص منها، وجود الأونروا يرتبط بقضية سياسية لذا يجب ايجاد حل لهذه القضية السياسية قبل التخلص من الاونروا".

وأكد شمالي أن المطلوب ليس فقط التمويل، وإنما حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مشددا على أن الأونروا ستبذل كل ما تستطيع حتى تستمر وتحمي الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وحماية موظفيها.

من جهته، شدد رئيس اتحاد الموظفين في الأونروا بغزة أمير المسحال، على أن الموظفين في الأونروا يقفون صفا واحدا في وجه التهديدات التي تتعرض لها الأونروا واللاجئين.

وحذر من الصعوبات المالية التي تواجه الأونروا وتهدد استمرارية الخدمات الأساسية التي تقدمها، من صحة وتعليم وخدمات اجتماعية، والتي تؤثر على حياة مليون وثلاثمائة ألف لاجئ في غزة وما يزيد عن ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق العمليات الخمسة.

وقال: هذه المؤسسة يجب أن تبقى بعيدة عن أي ابتزازات سياسية وأن تمويلها هو تعهد أممي وواجب اخلاقي لغاية الوصول لحل نهائي ودائم للقضية الفلسطينية العادلة كاملة غير منقوصة".

وثمن الدور الكبير للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أنشأت الأونروا بقرار 302 عام 1949 وقامت بدعمها لتمكنها من اغاثة وتشغيل اللاجئين.

وفي الوقت ذاته، حذر المسحال، المؤسسة الأممية وبالتحديد الأونروا من المساس واستغلال الظرف بحقوق العاملين العادلة.

ولفت إلى أن هذه الفعالية الثانية وسبقتها فعالية الأسبوع الماضي وسيتبعها خطوات نقابية في كل مكان من أجل اللاجئين، وسنكون سندا لهم، مشيرا إلى ان هذه أول مسيرة يلتقي بها اتحاد الموظفين وإدارة الوكالة وكل البيت الفلسطيني لنقول لا لابتزاز الأونروا.

من ناحيته، ألقى زاهر البنا، كلمة أولياء الأمور، قال فيها إننا سننتصر ولا وألف لا لمحاربتنا في قوت أطفالنا في علاجهم في تعليمهم لا وألف لا لشطب قضية اللاجئين، نعم وألف نعم للعيش بعزة وكرامة فالكرامة لا تقدر بثمن.

ونوّه البنا، إلى أن تكرار العجز في موازنة الأونروا يعود لأسباب سياسية وليست مالية، مشيراً إلى أن لغة التهديد والابتزاز التي دأبت إدارة ترمب على انتهاجها مع دولة فلسطين لن تزيدنا إلا اصرارا على التمسك بموقفنا وثوابتنا الوطنية والمضي قدما في النضال نحو تحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر