مقنّعون يحرقون عشرات السيارات في السويدفتـــح مالطا تستقبل مهاجرين تقطعت بهم السبل في البحر لمدة أربعة أيامفتـــح جريحان أحدهما طفل برصاص الاحتلال على حدود غزةفتـــح مقتل شاب بثماني رصاصات جنوب قطاع غزةفتـــح المستوطنون يقتحمون منزلا في الخليل وينظمون مسيرة عنصرية باتجاه الحرم الابراهيميفتـــح السلمي يثمن موقف كولومبيا الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح الرئيس يعزي بضحايا سقوط جسر جنوى في إيطاليافتـــح أبو سيف: كل أعضاء المجلس المركزي من القطاع وصلوا رام اللهفتـــح ارتفاع نسبة الهجرة في اسرائيلفتـــح ممثلا عن الرئيس: الهباش يشارك في منتدى السلام العالمي في أندونيسيافتـــح نادي الأسير: قرار بالإفراج عن الأسيرة ابتهال بريوش بكفالة ماليةفتـــح الخارجية العراقية تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصىفتـــح 57 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس المركزيفتـــح في سابقة: "الانتربول" يلقي القبض على فار من العدالة بطلب من النيابة العامةفتـــح الخارجية: تجريف الأراضي وتعميق الاستيطان يضرب مصداقية المجتمع الدولي وقراراتهفتـــح الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة بينهم سيدتانفتـــح الرئيس يلقي خطابا هاما غدا في افتتاح أعمال المجلس المركزيفتـــح الرجوب: انعقاد "المركزي" انطلاقة لبناء استراتيجية وطنية لمواجهة "صفقة القرن"فتـــح الرئيس اليمني يشيد بالجهود المصرية في رعاية المصالحة الفلسطينيةفتـــح

إسرائيل ما تزال هي العربدة و الوهم

إسرائيل ما تزال هي العربدة و الوهم

18 يونيو 2018 - 15:44
يحيي رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في العام 1987، حين انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الأولى و هي قمة غير مسبوقة من قمم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ذهبت إسرائيل في البداية إلى حقيقتها الجوهرية، و هي أنها دولة قائمة على العربدة في أبشع أشكالها، و على الوهم في أحط أشكاله، حتى أن الجنرال رابين الذي كان وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت، لخص الموضوع كله في جملتين قصيرتين "إما نحن و إما هم"و كان شعاره تكسير عظام الانتفاضة، و لكن مستوى القيادة الإسرائيلية في ذلك الوقت كان أعلى مما هو الآن، لأن نتنياهو يصادر كلها حكومة و شعباً، كنيست و انتخابات، ديمقراطية و محاكم وقوانين، مقابل شيء واحد، بقاؤه في مكتب رئيس الوزراء، حتى لو كان الشعب الإسرائيلي كله يرى أنه فاسد، فلايهم، لأنه يعرف السر، يعرف المفتاح الرئيسي، و يلوح به منن وقت وآخر، الانتخابات، مبكرة أوفي موعدها؟؟؟ لأن الأحزاب الإسرائيلية تشيأت إلى هذا المستوى، و ليس هناك حزب واحد، ولا مجموعة واحدة من مجموعات الإرهاب، أو من أحزاب اليمين الديني أو العلماني أو الوسط أو اليسار، واثقة من نفسها، فالاحتلال نفسه هو أبشع فعل عدواني، و هو أحط فكر، و كل تجارب الاحتلال انتهت بالفشل المذل، و هم يعرفون أن هذا بالضبط ما سوف يواجهونه في نهاية المطاف.
الوضع الآن شبيه بزمن انطلاق الانتفاضة الأولى، مع فروق عديدة لصالح الشعب الفلسطيني، أولها بروز أكثر و اعتراف أكثر لصالح الوطنية السياسية الفلسطينية، ليسوا مجرد لاجئين يحكمهم قانون" كيس طحين و علبة حليب" و ليسوا مزقاً مختلفة تحت صيغ قانونية مختلفة، يتحكم فيهم أولياء أمور عاقين و مختلفين، بل هم شعب واحد، يتحكم في قراره و مصيره، و له مرجعية شرعية واحدة يزداد الولاء لها إلى حد يثير الذهول، و عبر سنوات النضال الذي شهد فصولاً صاخبة، فقد تقدموا "أي الفلسطينيون" إلى مفاصل العالم، حقهم يكاد يصبح حق عالمي، بنزوعهم إلى الحرية والاستقلال يحظى بتأييد واسع لأنه من يقف ضده يخسر كثيرا بدءا بفقدان الأهلية والمصداقية، و لديهم قدرة خارقة على التحمل، يجيدون فن البقاء، و القدرة على دفع ثمن يفوق حدود التصورات.
إسرائيل تقف مع العربدة في مربع واحد، وخاصة أن العربدة تستعيرها من مكان آخر، من الرئاسة الأميركية، أخذ ترمب على عاتقه و بدون أن يجد جملة واحدة منطقية أو مقنعة، أو محقة، لماذا صفقة القرن "لأنه يريد ذلك، ما هي صفقة القرن؟؟؟ إنها لا شيء سوى الهلوسات من هم موظفوه و مساعدوه و أدواته لفرض هذا الوهم؟؟؟ بعض اليهود أو بعض أفراد المسيحيانية اليهودية الذين هم أكثر وهماً، بعض سماسرة العقارات التي من أبرز صفاتهم أنهم يكذبون حتى يصدقوا أنفسهم، ثم حين يصدقوا أنفسهم يقومون بالكذب على الآخرين، انظروا... ترمب و هو ذاهب إلى قمة في هلسنكي مع الرئيس بوتين يقول أن روسيا و الصين والإتحاد الأوروبي هم أعداء أميركا، ثم بعد ذلك يقول إنها مجرد زلة لسان!!!
هذا التوحد الخارق بين الشرعية الفلسطينية و شعبها يزلزل إسرائيل، القبة الحديدية، و الطائرات الحربية التي أعطاها الوزير اليميني بينت الحق في قتل أطفال فلسطين تقف عاجزة أمام الطائرات الورقية، و حتى حماس تعترف بأنها ليست هي من تطلق هذه الطائرات الورقية، بل هو الشعب الفلسطيني!!! رائع، و لماذا لا تذهبين إلى أولويات هذا الشعب، أما إسرائيل فلا تفيد عربدة القوة، لا تفيدها الأوهام، متى تعترف بالحقيقة؟؟؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر