مقنّعون يحرقون عشرات السيارات في السويدفتـــح مالطا تستقبل مهاجرين تقطعت بهم السبل في البحر لمدة أربعة أيامفتـــح جريحان أحدهما طفل برصاص الاحتلال على حدود غزةفتـــح مقتل شاب بثماني رصاصات جنوب قطاع غزةفتـــح المستوطنون يقتحمون منزلا في الخليل وينظمون مسيرة عنصرية باتجاه الحرم الابراهيميفتـــح السلمي يثمن موقف كولومبيا الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح الرئيس يعزي بضحايا سقوط جسر جنوى في إيطاليافتـــح أبو سيف: كل أعضاء المجلس المركزي من القطاع وصلوا رام اللهفتـــح ارتفاع نسبة الهجرة في اسرائيلفتـــح ممثلا عن الرئيس: الهباش يشارك في منتدى السلام العالمي في أندونيسيافتـــح نادي الأسير: قرار بالإفراج عن الأسيرة ابتهال بريوش بكفالة ماليةفتـــح الخارجية العراقية تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصىفتـــح 57 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس المركزيفتـــح في سابقة: "الانتربول" يلقي القبض على فار من العدالة بطلب من النيابة العامةفتـــح الخارجية: تجريف الأراضي وتعميق الاستيطان يضرب مصداقية المجتمع الدولي وقراراتهفتـــح الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة بينهم سيدتانفتـــح الرئيس يلقي خطابا هاما غدا في افتتاح أعمال المجلس المركزيفتـــح الرجوب: انعقاد "المركزي" انطلاقة لبناء استراتيجية وطنية لمواجهة "صفقة القرن"فتـــح الرئيس اليمني يشيد بالجهود المصرية في رعاية المصالحة الفلسطينيةفتـــح

الخان الأحمر بالقدس المُحتلة أسطورة الصمود والتحدي

06 يونيو 2018 - 16:00
د. جمال أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

كانت فلسطين علي مر التاريخ مطمعاً للغزاة والمحتلين، وكثيراً ما كان المسجد الأقصى المبارك، مفتاحاً للسلام، وكذلك نقطة لاشتعال نار الحرب؛ وكثيراً ما تعرض للغزو، والاحتلال وللحملات الصليبية، وغيرها علي مر التاريخ؛ لمكانتهِ العظيمة؛ فهو ثاني مسجد وضع في الأرض، وبعد احتلال فلسطين مِنّ قّبِلِ أبشع وأحقر، وأنذل احتلال إحلالي فاشي عرفه التاريخ المعاصر، وهو الاحتلال الصهيوني والذي سعي بشكل كبير لهدم المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وتغير كل معالمه التاريخية العربية والإسلامية، وحتي تغير معالم الأماكن المسيحية في مدينة القدس المُحتلة، وبدأت تلك المرحلة منذ عام 1967م؛ ولكنها اليوم اشتعلت وثيرتها بعد قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المُحتلة، والاعتراف بها عاصمة للاحتلال من قبل الادارة الأمريكية المتصهينة، وازدادت شراسة الحملة التهويدية للقدس ضراوة وخطراً، وقد أباح وأتاح، وسمح نتنياهو للغاصبين المستوطنين ولعصابة حكومته العنصرية اليمينية المتطرفة باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمة المسلمين، وحرمة المقدسات، في ظل ترهل الوضع العربي، واتساع التطبيع مع الاحتلال!، والصمت المُخزي علي جرائم الاحتلال دولياً وعالمياً؛ فاستوحش الاحتلال الاسرائيلي في غيهِ وطغيانه وظلمهِ وكأنهُ الأن في سباق مع الزمن من أجل هدم المسجد الأقصى المبارك، وافراغ مدينة القدس المحتلة من سكانها الفلسطينيين، من خلال التضييق عليهم وخنقهم، وتهجيرهم من محيط المسجد الأقصى؛ فكانت قصة الخان الأحمر قصة صمود اسطوري لأهل القدس المرابطين ليوم القيامة خير أجناد الأرض يتحدون الجنود الصهاينة الغزاة، الذين سحلوا النساء في الشوارع واوسعوهم ضرباً، ودمروا الأخضر واليابس، هؤلاء الجنود الصهاينة، خنازير الأرض النجسة، والتي إن دخلت مزرعةً خضراء أفسدتها وحولتها إلي صحراء جرداء قاحلة موحشة، فدمرت الأخضر وحولتهُ إلي يابس!؛ إنهم الغاصبين الصهاينة شُذّاذ الأفاق يحاولون تهجير سكان مدينة القدس المباركة تمهيداً لهدمها، ولإقامة هيكلهم المزعوم، وللعلم إن مدينة الخان الأحمر في القدس وسكانها العرب الفلسطينيين المقدسيين ضاربة جدورهم في الأرض من عبق التاريخ، والخان الأحمر هو مبني تاريخي مبني بالطوب الأحمر قريب من مقام النبي موسي عليه السلام، فيه أبار وغرف كبيرة يعود إلي حقبة ببيزنطية فلسطينية، ومن ثم إسلامية قديمة، وكان في المكان كنيسة عام 428م لدير؛ وكان الخان محطة استراحة للمسافرين بين مدينة القدس وأريحا؛ واستقرت في منطقة الخان مجموعة بدوية فلسطينية تنتمي إلي عرب الجَاهَلين القحطانيين المنتمين إلي بني مالك من بجِيّلة، والتي تعود أصولها إلي الصحابي الجليل جرير بن عبد الله رضي الله عنهُ؛ ولقد حاول الصهاينة ترحيل سكان الخان الأحمر مرات عديدة وفي أزمنة مديدة ولكنهم كملح الأرض منغرسون فيها كشجر الزيتون كلما اقتلعهم الاحتلال عادوا فنمت جدورهم الفلسطينية الكنعانية الأصيلة في المكان، رغم أنهم عانوا الأمرين، الحنظل والمر من الاحتلال، ولكنهم صمدوا وعاشوا بلا كهرباء، وبنوا بيوتهم من الزنك والصفيح فكلما جاءت جرافات الاحتلال وهدمت مباينهم وديارهم، كلما عادوا وقاموا ببنائها من جديد، لأن الخان الأحمر يقع في منطقة جبلية شرقي مدينة القدس المحتلة، ومازال أهل الخان الأحمر من بدو فلسطين لهم عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم متجدرون في الأرض، بالرغم من وقوعهم في وسط أكبر مغتصبات أقيمت في مدينة القدس المحتلة مستوطنة بل مغتصبة (معاليه أدوميم)، ويريد الاحتلال تهجير أهل الخان الأحمر لقرية أبو ديس في منطقة فيها مكب للنفايات، والتي هي أنظف من قذارة جنود الاحتلال التي رائحتهم النتنة تزكم الأنوف؛ والذين نكلوا بالنساء والأطفال والشيوخ والشباب في منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، ولكنهم لازالوا صامدين شامخين، سطروا للعالم اسطورة التحدي والصمود أمام قوي البطش والطغيان الصهيوني الذي حتماً سيزول وسينتهي وسينتصر الشعب الفلسطيني البطل؛ فتحية إجلال وإكبار للصامدين الأبطال من أهل فلسطين عامة وأهل مدينة القدس والخان الأحمر خاصة لسان حالهم يرددون مقالة الشهيد القائد الرمز أبو عمار رحمه الله، "يا جبل ما يهزك ريح"؛ " وعلي القدس ريحين شهداء بالملايين وإن النصر صبر ساعة والاحتلال إلي زوال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر