الاحتلال يشرع بهدم وتجريف مشاتل ومنشآت في حزما شمال شرق القدسفتـــح عصابات المستوطنين تجدد اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح عريقات: جولة كوشنر في المنطقة فشلتفتـــح الأحمد: سنتابع موضوع رواتب غزة "حتى ينتهي تماماً"فتـــح فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية التركيةفتـــح الرئيس يهنئ أردوغان بنجاح العملية الديمقراطية وفوزه بالانتخابات الرئاسيةفتـــح وزير الصحة يتعهد باتخاذ إجراءات سريعة لرفع مستوى الخدمات الفندقية بمجمع فلسطين الطبيفتـــح مستوطنون يحرقون 300 شجرة زيتون في قرية تلفتـــح إصابة 3 مواطنين بقصف إسرائيلي شرق مدينة غزةفتـــح "المجلس الوطني": نرفض أي طروحات لا تنهي الاحتلالفتـــح شعث: مبعوثو ترمب يعملون لحساب اسرائيل في البيت الأبيضفتـــح عريقات: شعبنا موحد على إنهاء الاحتلال والمال لا يقايض بالحقوقفتـــح الجامعة العربية تحذر من مخطط إسرائيلي لفرض المنهاج على المؤسسات التعليمية بالقدسفتـــح وفاة طالبين من الجامعة العربية الأمريكية في حادث سير جنوب جنينفتـــح الخارجية والمغتربين ترحب بالموقف البريطاني تجاه القدس الشرقية المحتلةفتـــح شعث: سنقدم مقترح مشروع لاجتماع الاشتراكية الدولية لفرض عقوبات على اسرائيلفتـــح الخارجية والمغتربين تدين التفجير الذي وقع في أديس أبابافتـــح محيسن: لهذا السبب 'حماس' غير مهيأة الآن لإنهاء الانقسامفتـــح لأول مرة.. تركيا تخوض انتخابات رئاسية وبرلمانية في يوم واحدفتـــح فتح: لملف الحقوقي في غزة مقلق بشكل كبيرفتـــح

ذكرى رحيل العميد عبد القادر محمد أبو ريا (أبو محمد)‏

29 مايو 2018 - 07:40
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عبد القادر محمد أحمد أبو ريا من مواليد قرية كوكبا بتاريخ 26/11/1946م، هُجِّرَ من قريتهم وهو ‏طفلٌ صغيرٌ مع عائلتهِ إثر النكبةِ التي حلَّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م إلى قطاع غزة، واستقرَّ ‏بهم المطاف في مخيم جباليا للاجئين.‏
أنهى دراستهُ الأساسيةَ والإعداديةَ في مدارسِ وكالةِ الغوثِ للاجئين الفلسطينيين والثانوية من ‏مدرسةِ الفالوجة الثانويةِ وذلك عام 1965م.‏
خلالَ المرحلةِ الثانوية شاركَ في احتفالات انتصارِ ثورةِ 23 يوليو في العرض العسكريِّ الذي ‏أقيمَ في مدينةِ الإسكندرية كطلاب الفتوة.‏
التحق عبد القادر أبو ريا بجامعة الأزهر في القاهرة عام 1965م، وحصل على ليسانس تاريخ ‏وتخرج منها عام 1971م.‏
خلال دراستهِ الجامعيةِ في القاهرة كان عضواً فاعلاً في الاتحاد العام لطلبة فلسطين وكذلك في ‏تنظيم حركة فتح.‏
بعد تخرجه من الجامعة تعاقد مع البعثةِ التعليمِيَّةِ الليبِيَّةِ حيث مارس عملهُ في ليبيا كمدرسٍ ‏بالإضافةِ إلى نشاطهِ في تنظيمِ حركةِ فتح.‏
حضر عبد القادر أبو ريا المؤتمرَ العام الثاني لاتحاد المعلمين الفلسطينيين الذي عقد في تونس ‏شهر أغسطس عام 1975م، حيثُ كانَ عضواً في اتحادِ المعلمين.‏
عندما تم اجراء الانتخابات للاتحاد العام للمعلمين فرع ليبيا، انتُخِبَ عبد القادر أبو ريا عضواً في ‏اللجنة التنفيذِيَّةِ للاتحادِ أكثرَ من دورة.‏
وفي المؤتمر الثالث للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الذي عقد في دمشق صيف عام 1979م، ‏شارك عبد القادر أبو ريا بفاعليةٍ ولم يكن دورهُ نقابيّاً فقط حيثُ كان عضوَ لجنةِ منطقةِ طرابلس ‏الغرب التنظيمية.‏
اختيرَ عضواً في المؤتمرِ الرابعِ لحركةِ فتح عام1980م والذي عُقِدَ في مدينةِ أبناءِ الشهداءِ ‏بدمشق.‏
أمّا على الصعيدِ العسكريِّ فقد شاركَ عبد القادر أبو ريا ولبّى نداءَ الواجبِ في اجتياح إسرائيلَ ‏لجنوبِ لبنان عام 1978م، وكذلك شارك خلال اجتياحِ إسرائيلَ للبنانَ عام 1982م مع مجموعةٍ ‏من المناضلين أبناء التنظيم، وبقِيَ مع المقاتلين حتى مغادرةِ القيادةِ الفلسطينيةِ بيروت.‏
عندما تبنَّتْ ليبيا ظاهرة الانشقاق في حركةِ فتح واعتبرت أن حركة فتح تقفُ حجرَ عثرٍ في ‏طريقِ نشرِ نظريةِ القذافي العالمِيَّةِ الثالثةِ إضافةً إلى صناعة ما سُمِّيَ وقتها باللجان الثوريةِ كان من ‏شأنِ ذلك في الساحةِ الليبيةِ أن يغادر الكثير من القيادات الفلسطينية وكان عبد القادر أبو ريا من ‏ضمنهم.‏
في عام 1983م خلال انعقادِ المؤتمر العام الرابعِ للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في عدن ‏انتُخِبَ عبد القادر أبو ريا عضواً في الأمانةِ العامَّةِ للاتحاد.‏
شارك عبد القادر أبو ريا في العديدِ من المؤتمراتِ على المستوى الدولي، حيث كانت فلسطين ‏عضواً في الاتحادِ العالمِيِّ للمعلمين (الفيز)، كما شارك في مؤتمراتِ الاتحادِ للمعلمينَ التي عقدتْ ‏في أكثرَ من عاصمةٍ عربية.‏
والجديرُ بالذكرِ أنهُ ما شارك في فعاليةٍ أو زارَ بلداً أو حضرَ مناسبةً إلّا وكانت له بصماته الطيبةُ ‏والذكرياتُ الجميلةُ التي بقيت إلى يومنا هذا في ذاكرةِ من عاصروه.‏
عبد القادر أبو ريا (أبو محمد) كان عضواً في المجلس الوطنيِّ الفلسطينيِّ وشاركَ في الدوراتِ كافةً ‏واضطلع بمهامِّهِ في اللجان المشاركةِ بكل نجاحٍ واقتدار.‏
كان نشاطهُ على مُختَلَفِ الأصعِدَةِ كافةً متميزاً خارج الوطن.‏
بعد عودةِ قيادةِ المنظمةِ وقواتِها إلى أرض الوطن عام 1994م عاد عبد القادر أبو ريا إلى أرض ‏الوطن حتى أحسَّ أن حلمهُ بدأَ يتحقَّق، فأظهرَ قدراتٍ غيرَ عاديَّةٍ في تشكيل الحالة الفلسطينيةِ ‏الجديدةِ في أرض الوطن فالتحقَ بمفوَّضِيَّةِ التوجيهِ السياسيِّ برتبةِ عميد، واختير مفوضاً لقواتِ ‏‏(الـ17) وأمنِ حرس الرئاسة.‏
يوم الإثنين الموافق 30/5/1995م صعدت روحه إلى بارئها، حيث تم الصلاة عليه وشُيِّعَ في ‏جنازةٍ مهيبةٍ إلى المقبرةِ الشرقية شارك فيها العديد من المسؤولين وقادةِ الأجهزة الأمنية وجمهورٌ ‏غفير.‏
انتهت رحلةُ العطاء، رحلةُ الصراعِ مع العدو، ثم أخيراً مع المرض، حيث ترك فقيدنا إرثاً نضالياً ‏واجتماعياً، وسياسياً ونقابياً.‏
ستبقى ذكراهُ في قلوب أصدقائه وزملائه، وفي عقولِ من تلقوا المحاضرات على يديه في سجلِّ ‏المناضلين الفلسطينيين والقيادات كافةً الذين يصْدُقُ فيهم قولُهُ سبحانهُ وتعالى:‏
‏(منَ المُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ من قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُمْ من يَنْتَظِر وما بَدَّلُوا ‏تَبْديلا) صدق الله العظيم.‏
فقيدنا رحل وترك زوجةُ مناضلة، حافظت على أبنائها صغاراً وكباراً، إنها رفيقة الدرب، درب ‏المرحوم، إنها الأخت أم محمد أبو ريا، السيدةُ الصابرةُ التي فقدت رجلاً من أشجع الرجال، وتحملت ‏أعباءَ الحياةِ وكانتْ أهلاً لذلك بارك الله فيها.‏
المرحوم عبد القادر أبو ريا ترك من الأبناء ستة وهم (ريم، محمد، هند، مي، ياسر، مهند)، وأكبرهم ‏الآن الدكتور/ محمد ذاك الشاب الشهم، المعطاء، الذي تستطيع القول، انه خير من يحمل الأمانة التي ‏تركها المغفور له والده.‏
كان عبد القادر أبو ريا متميزاً، ومثالاً للشجاعةِ والرجولة، مضحياً بكلِّ شيء، كان مبادراً، ‏مناضل فتحاوي بامتياز، حَمَلَ الأمانَةَ باقتدارٍ وكان الأب الحنون والحضن الدافئ لأبناء الحركة، لم ‏يتوان لحظةً منذ الصغر وريعان شبابه من القيام بكافة المهام المكلف بها، حيث لم ينس الآم ‏وعذابات أبناء شعبنا المُشَرَّد.‏
عُرِفَ عنهُ خصالهُ الحميدةُ وتسامحه، كان مثقفاً وسياسيّاً بارعاً، ملمّاً بالأحداثِ التي تحصلُ في ‏المنطقةِ وكان على درايةٍ واسعةٍ بها.‏
رحم الله العميد/ عبد القادر محمد أبو ريا (أبو محمد) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يصادف اليوم 11/6/2007 الذكرى الحادي عشرة لاستشهاد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر حركة فتح فى اقليم شمال غزة .

اقرأ المزيد