الاحتلال يشرع بهدم وتجريف مشاتل ومنشآت في حزما شمال شرق القدسفتـــح عصابات المستوطنين تجدد اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح عريقات: جولة كوشنر في المنطقة فشلتفتـــح الأحمد: سنتابع موضوع رواتب غزة "حتى ينتهي تماماً"فتـــح فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية التركيةفتـــح الرئيس يهنئ أردوغان بنجاح العملية الديمقراطية وفوزه بالانتخابات الرئاسيةفتـــح وزير الصحة يتعهد باتخاذ إجراءات سريعة لرفع مستوى الخدمات الفندقية بمجمع فلسطين الطبيفتـــح مستوطنون يحرقون 300 شجرة زيتون في قرية تلفتـــح إصابة 3 مواطنين بقصف إسرائيلي شرق مدينة غزةفتـــح "المجلس الوطني": نرفض أي طروحات لا تنهي الاحتلالفتـــح شعث: مبعوثو ترمب يعملون لحساب اسرائيل في البيت الأبيضفتـــح عريقات: شعبنا موحد على إنهاء الاحتلال والمال لا يقايض بالحقوقفتـــح الجامعة العربية تحذر من مخطط إسرائيلي لفرض المنهاج على المؤسسات التعليمية بالقدسفتـــح وفاة طالبين من الجامعة العربية الأمريكية في حادث سير جنوب جنينفتـــح الخارجية والمغتربين ترحب بالموقف البريطاني تجاه القدس الشرقية المحتلةفتـــح شعث: سنقدم مقترح مشروع لاجتماع الاشتراكية الدولية لفرض عقوبات على اسرائيلفتـــح الخارجية والمغتربين تدين التفجير الذي وقع في أديس أبابافتـــح محيسن: لهذا السبب 'حماس' غير مهيأة الآن لإنهاء الانقسامفتـــح لأول مرة.. تركيا تخوض انتخابات رئاسية وبرلمانية في يوم واحدفتـــح فتح: لملف الحقوقي في غزة مقلق بشكل كبيرفتـــح

أبناء شعبنا يجبرون الاحتلال على التراجع عن قراره فرض ضرائب على كنائس بالقدس

27 فبراير 2018 - 18:57
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس االمحتلة - مفوضية الإعلام:  أجبر أبناء شعبنا في القدس، بلدية الاحتلال على تجميد قرارها القاضي بفرض ضرائب على الأملاك والكنائس المسيحية في القدس، والذي تبعه حجز تحفظ من قبل دولة الاحتلال على الأموال المودعة للكنائس المسيحية في البنوك الإسرائيلية.

ونتيجة للضغط الفلسطيني والدولي الذي تعرضت له دولة الاحتلال، أعلنت مساء الثلاثاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تجميد قراره القاضي بفرض الضرائب على الأوقاف والكنائس المسيحية في القدس المحتلة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس حنا عميرة لــ"وفا": لقد أثمر موقف رؤساء الكنائس واغلاق كنيسة القيامة في وقف الهجمة مؤقتا، باعتبار أن القرار بانتظار نتائج لجنة شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدا انه لا حل في هذا الملف إلا بتراجع الاحتلال بشكل كامل عن قراره غير القانوني.

وأضاف ان الجهود والضغوطات من الدول المختلفة وعلى رأسها الممارسة من دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية دفعت رئيس وزراء الاحتلال إلى التراجع عن هجمته بحق كنائس القدس بفرض الضرائب عليها، فمعارضتنا لدفع الضرائب هي معارضة مبدئية ليست خاضعة للمساومة، ولن تتوقف الاحتجاجات إلا بوقف هذا الاجراء العدواني الإسرائيلي كليا.

وأضاف عميرة، أن حديث نتنياهو عن تشكيل لجنة فنية لبحث القرار واتخاذ قرار بفرض الضرائب من عدمه لا يعنينا، فلا اللجنة التي شكلها نتنياهو ولا قراراتها تعنينا، نحن نرفض المس بالوضع القائم للمسيحيين بالقدس من قبل الاحتلال.

وحيا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، صمود المواطنين من أبناء القدس في وجه المحتل وانتصارهم على سلطات الاحتلال وبلدية نير بركات في معركة الدفاع عن كنائس القدس .

وأكد أن إعلان رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ، هو بمثابة انتصار جاء ثمرة الموقف الشجاع ، الذي اتخذه مجلس الكنائس بإغلاق أبواب كنيسة القيامة أمام جمهور المؤمنين كخطوة احتجاجية أولية على النوايا الاسرائيلية المبيتة لتغيير الوضع القائم في القدس من بوابة السيطرة على أوقاف وأملاك المقدسات المسيحية والإسلامية في المدينة ، التي يتمسك مواطنوها بهويتهم العربية الفلسطينية واستعدادهم العالي لخوض معركة الدفاع عن المدينة وعروبتها وأهمية عودتها الى السيادة الفلسطينية باعتبارها العاصمة الابدية لدولة وشعب فلسطين .

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق الكنيسة، صباح الأحد الماضي، اغلاق كنيسة القيامة أقدس مكان لدى المسيحيين بالعالم، احتجاجا على قرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي بفرض ضرائب على أملاك الكنائس في القدس المحتلة.

وقال زعماء كنائس الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن في بيان "كإجراء احتجاجي، قررنا اتخاذ هذه الخطوة غير المسبوقة بإغلاق كنيسة القيامة".

وأضافوا أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تبدو "محاولة لإضعاف الوجود المسيحي" في القدس. واتهموا إسرائيل بشن هجوم "ممنهج لم يسبق له مثيل على المسيحيين في الأرض المقدسة".

وأعرب القادة المسيحيون عن غضبهم إزاء محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس تحصيل ضرائب على أملاك الكنيسة التي تعتبرها تجارية، مبررة قرارها بأن الإعفاءات لا تنطبق سوى على أماكن العبادة أو التعليم الديني.

وجاء القرار في وقت تنوي فيه اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات بحث مشروع قانون يفرض على الكنائس المسيحية دفع ضرائب حول عقاراتها وممتلكاتها، وذلك بطلب من البلدية الإسرائيلية في القدس، وبأثر رجعي حتى عام 2010.

وزعم رئيس بلدية الاحتلال المتطرف نير بركات، إن هذا الأجراء يجعل الضرائب غير المحصلة على ممتلكات الكنائس نحو 650 مليون شيكل (186 مليون دولار)، واصفا إياه بأنه "غير قانوني وغير عقلاني".

ورأى قادة مسيحيون إن الإجراء يهدد قدرتهم على ممارسة عملهم، الذي لا يشمل الخدمات الدينية فحسب، بل الخدمات الاجتماعية للمحتاجين.

وتتشارك الطوائف المسيحية الشرقية والغربية الصلاة والعبادة في كنيسة القيامة التي بنيت فوق "الجلجلة"، وهي مكان الصخرة التي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام صلب عليها، كما تحتوي على القبر المقدس مكان دفنه، وفق تلك المعتقدات.

وتتقاسم الطوائف المساحات والمسافات المحددة لكل منها داخل الكنيسة، وفق ما يسمي "الستاتيكو" (الوضع الراهن)، وهو بمثابة قانون عثماني ما زال معمولا به حتى اليوم، وُضع لتثبيت حقوق كل طائفة وجماعة دينية في القدس عموما، وفي كنيسة القيامة على وجه الخصوص، وتحدد من خلاله كيفية استخدام كل طائفة للمساحة المخصصة لها.

ويوجد في كنيسة القيامة دير للكاثوليك، وآخر للروم الأرثوذكس، وثالث لطائفة اللاتين، ورابع للأرمن، أما الأقباط فلهم دير وكنيسة القديس أنطونيوس، ويقعان خارج كنيسة القيامة، في حين يقيم الأحباش في دير السلطان على سطح كنيسة القديسة هيلانة، ويقيم السريان صلواتهم وفقاً للستاتيكو في دير القديس مرقس، وهو معبد للأرمن قريب من القبر المقدس

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يصادف اليوم 11/6/2007 الذكرى الحادي عشرة لاستشهاد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر حركة فتح فى اقليم شمال غزة .

اقرأ المزيد